تعليق على الإنجيل: الطوباويّ شارل دو فوكو

عيد مار إفرام السريانيّ، كنّارة الروح القدس

تعليق على الإنجيل
الطوباويّ شارل دو فوكو (1858 – 1916)، ناسك ومُبشِّر في الصحراء
تأمّلات حول المزامير، المزمور 1

«طوبى لِمَن… بِشَريعَة الربّ يُتَمتِمُ نَهارَه ولَيلَه. فيَكونُ كالشَّجَرَةِ المَغْروسةِ على مَجاري المِياه، تُؤْتي ثَمَرَها في أَوانِه» (مز 1: 1-3)

“طوبى لِمَن… بِشَريعَة الربّ يُتَمتِمُ نَهارَه ولَيلَه. فيَكونُ كالشَّجَرَةِ المَغْروسةِ على مَجاري المِياه، تُؤْتي ثَمَرَها في أَوانِه”.  يا إلهي، إنّك أعلمتني بأنني سوف أكون سعيدًا، سعادة حقّة، سعيدًا في اليوم الأخير… وأنّه على الرّغم من حقارتي، أنا نخلة مغروسة على مجاري المياه الحيّة، مياه مشيئة الله الحيّة، والحبّ الإلهيّ، والنعمة… وأنّني سأعطي ثمري في أوانه. إنّك تتنازل وتعزّيني. أشعر أنّني من دون ثمر، من دون أعمال صالحة. أقول: لقد تبت منذ أحد عشر عامًا، فماذا صنعت؟؟؟ أين هي أعمالي من أعمال القديسين؟ إنّ يديّ خاويتان من كلّ خير.

لقد تنازلت وعزّيتني قائلاً: “ستحمل ثمرًا في أوانه”… ما هو هذا الأوان؟ هو وقتنا جميعًا، هو ساعة الدينونة: تعدني أنّني إن ثَبُتُّ، في الإرادة الصالحة و في الجهاد، مهما رأيتُ نفسي ضعيفًا، سيكون لي ثمرًا في هذه الساعة الأخيرة.

‫شاهد أيضًا‬

السبت الخامس من زمن القيامة

رسالة القدّيس بولس إلى أهل فيلبّي 30-19:2 يا إخوَتِي، أَرجُو في الرَّبِّ يَسُوعَ أَنْ…