‫الرئيسية‬ قراءات روحية تعليم الكنيسة بشأن سر التوبة عند استحالة التقدم من كرسي الاعتراف
قراءات روحية - قراءات كنسيّة - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

تعليم الكنيسة بشأن سر التوبة عند استحالة التقدم من كرسي الاعتراف

المصدر: الفاتيكان نيوز

أشخاص يُشرفون على الموت بدون كاهن يعرّفهم، وعائلات تلزم المنزل وليست لديها أي إمكانية للاعتراف بسبب الوضع الطارئ الناجم عن تفشي فيروس كورونا. شكل هذا الموضوع محور عظة البابا فرنسيس أثناء احتفاله بالقداس في كابلة بيت القديسة مارتا صباح الجمعة.


قال البابا إن الكنيسة تسعى وبشتى الوسائل إلى مصالحة الناس مع الله وهي تضع هذه الإمكانية بتصرف جميع الأشخاص الراغبين بذلك، ومن ينتظرون مغفرته ويحتاجون إلى المحبة والمغفرة. وفي هذه الأزمنة الصعبة التي نمر بها نتيجة جائحة كورونا ثمة أشخاص كثيرون، لاسيما المرضى، معزولون عن العالم الخارجي. وإزاء هذا الوضع لا بد أن يدرك المؤمنون مدى غنى التقليد.

توجه البابا فرنسيس إلى المؤمنين قائلا إنه يعرف أن كثيرين من بينهم يتوجهون إلى كرسي الاعتراف خصوصا في زمن عيد الفصح، كي يلتقوا بالله. وتوقف عند التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية الذي تطرق إلى مسألة استحالة توجّه المؤمن للاعتراف في الظروف القاهرة.

كتاب التعليم المسيحي، الذي شاءه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني وأشرف على إعداده البابا الفخري بندكتس السادس عشر عندما كان رئيساً لمجمع عقيدة الإيمان، يتحدث عن الندامة ويقول في الفقرتين 1451 و1452: “تتصدر الندامة أفعال التائب كلها. والندامة هي “ألم في النفس وكره للخطيئة وعزم على الا نعود إليها من بعد”. وعندما تصدر الندامة عن حب الله الذي يفوق كل شىء تسمى “كاملة” (ندامة المحبة). وهذه الندامة تغفر الخطايا العرضية، وتحظى أيضاً بمغفرة الخطايا المميتة إذا رافقها العزم الثابت على اللجوء إلى سر الاعتراف في أقرب فرصة.

إذا بانتظار أن تتسنى للمؤمن التائب فرصة الاعتراف عندما تسمح الظروف بذلك، يمكنه أن ينال المغفرة من الله استناداً إلى ما جاء ذكره آنفا. وقد تطرق إلى هذا الموضوع أيضا المجمع التريدنتيني في فصله الرابع في سياق حديثه عن “عقيدة سر التوبة” مؤكدا أن “ألم النفس” المرفق بالرغبة في الاعتراف يصالحان الإنسان مع الله قبل أن ينال المؤمن التائب هذا السر. إن درب رحمة الله هذه متاحة أمام الجميع، وهي جزء من التقليد الكنسي، وهي بتصرف جميع المؤمنين العاجزين عن التقدم من كرسي الاعتراف فضلا عن الأشخاص القريبين من المرضى في البيوت أو المستشفيات.

يشار هنا إلى أن البابا فرنسيس، وفي عظته يوم الجمعة، توجه إلى المؤمنين قائلا: أعرف أنّ العديد منكم وبمناسبة عيد الفصح يذهبون للاعتراف لكي يستعيدوا لقاءهم مع الله. وأضاف:  إن لم نجد كاهنًا لكي نعترف، يمكننا أن نتكلّم مع الله إنّه أبونا ونقول له الحقيقة: “يا رب لقد فعلنا كذا وكذا… سامحنا”، ونطلب منه المغفرة من كلِّ قلبنا من خلال فعل الندامة ونعده قائلين: “سنعترف فيما بعد ولكننا نطلب منك أن تغفر لنا الآن”، وسنعود فورًا إلى نعمة الله.

مقابلة مع رئيس أساقفة كولونيا حول مبادرات الأبرشية أمام أزمة وباء فيروس كورونا

الخميس السادس من الصوم الكبير: “فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَشْتُمُونَهُ، وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ..”

الأربعاء السادس من الصوم الكبير: “أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون…”

الأكاديمية البابوية للحياة تصدر مذكرة بعنوان: الجائحة والأخوة الكونية

المياه كينبوع حياة محور وثيقة جديدة للدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة

طوبى للفقراء بالرّوح!

الثلاثاء السادس من زمن الصوم: “العالم يُبغِضُني لأنِّي أشهَدُ على فسادِ أعمالِهِ..”

القصّة الكاملة للصّليب العجائبيّ الّذي وُضع في ساحة مار بطرس- الفاتيكان!

الاثنين السادس من الصوم الكبير: ” وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا…”

الأحد السادس من الصوم الكبير – أحد شفاء الاعمى:” يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني..”

في زمن الصّوم… أُصرخ إلى الله وأعبر إلى النّور

السبت الخامس من الصوم الكبير: “وٱنْحَلَّتْ عُقْدَةُ لِسَانِهِ، وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِطَريقَةٍ سَلِيمَة…”

‫شاهد أيضًا‬

مقابلة مع رئيس أساقفة كولونيا حول مبادرات الأبرشية أمام أزمة وباء فيروس كورونا

فتح إكليركية الأبرشية لمن هم بلا مسكن، واستضافة عدد من مرضى فيروس كورونا الإيطاليين في الم…