يوليو 31, 2021

تكريس درب الصليب – محمية مار جرجس ترتج

الجمعة 30 تموز 2020

تكريس درب الصليب – محمية مار جرجس ترتج

ترأس البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، بعد ظهر الجمعة 30 تموز 2021، في قرية ترتج، رتبة تكريس “درب الصليب ” في محمية مار جرجس من تصميم وتنفيذ ابن البلدة ورئيس لجنة الرعية المارونية في الكويت المغترب اللبناني المهندس جوزف اسطفان وعقيلته ظريفة في حضور راعي الابرشية المطران ميشال عون، الزائر البطريركي على الخليج المطران جوزف نفاع ، راعي ابرشية بعلبك ودير الاحمر المطران حنا رحمة، وعدد من الكهنة، كما حضر النائبين سيمون ابي رميا وزياد الحواط ، النائب السابق اميل نوفل، رئيس مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران ، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري ، السفير خليل كرم ممثلا الرابطة المارونية، ، رئيس رابطة مختاري القضاء ميشال جبران ومختاري البلدة جوزف ووديع نوفل ، كما شارك في الاحتفال عدد من فاعليات البلدة ،رؤوساء بلديات ومخاتير ومدعويين.

بعد قص شريط الافتتاح وصلاة التكريس جال صاحب الغبطة والحضور في أرجاء المشروع على أنغام التراتيل الدينية ، ثم القت القائمقام الخوري كلمة اعتبرت فيها ان زيارة صاحب الغبطة لهذه البلدة هي شهادة على الثوابت المستمدة من أسس الوطن اللبناني ، أرضاً وشعباً وتفاعلاً وانفتاحاً فيما بينهم، مشيرة الى ان ترتج كانت وما تزال مشروع تطويرعلمي واجتماعي يصب في خدمة الجميع بكل نقاوة وصفاء

.
ولفتت ميريلا صليبا في كلمة باسم لجنة الوقف الى ان وجود صاحب الغبطة وجميع الحاضرين هو دعم وتشجيع لنا لان لجنة الوقف الفتية الطموحة سوف تكمل المشاريع بمساعدة ابناء البلدة ان شاء الله وسمحت الظروف، معلنة انه يداً بيد  تقوى علينا التجربة فنثمر خيرا وعطاء ، فالعطاء جميل ونحن نعطي لنحيا لان الامتناع عن العطاء سبيل الفناء .

واعتبر منفّذ المشروع جوزف اسطفان ان تلبية البطريرك الراعي لزيارته البلدة وتكريسه للمشروع ‏في ظل هذه الظروف الصعبة ، ورغم انشغاله بأوضاع البلد، ورغم تمدد كورونا، تأكيد لنا مجددا انه مهما كثرت الصعاب، نحن أبناء الرجاء، سنبقى مؤمنين بديمومة هذا الوطن، طالما ‏بقي إيماننا بالله  ثابتا، ‏محافظين على تراث أجدادنا.

ووجه رسالة إلى الشباب داعيا إيّاهم الى عدم اليأس، وقراءة التاريخ، عندها ستجدون فيه ما يريحكم، لانه مهما كثرة الصعاب، بالايمان
وبدوره تحدث سيادة المطران ميشال عون في كلمته عن العلاقة الوطيدة التي تربط اهالي البلدة بغبطته منذ ان كان راعيا للابرشية مثنيا على روح التضامن والتعاون بين ابناء البلدة وسخائهم ولجان اوقافها وصولا الى مرحلة تتويج هذا المشروع على همة ابن البلدة المهندس جوزف اسطفان وعقيلته، وقال: “درب الصليب الذي نكرسه اليوم هو مفخرة ليس فقط لبلدة ترتج بل لكل الابرشية ولكل لبنان لاننا نطمح ان يكون ” حي ما جرجس ودرب الصليب محج لكل مؤمن يريد ان يتأمل بالام الرب يسوع الخلاصية “.

وتمنى ان تبقى المحبة شيمة ابناء البلدة لكي يتابعوا بناء الكاتدرائية التي  نفخر بها مشيراً الى ان درب الصليب تأمّل في آلام الرب يسوع الخلاصية وهذا الدرب لا ينتهي بالموت فقط بل بالقيامة .

وختم: “إن لبنان اليوم لا يزال في درب الصليب وكم نطمح بصلوات رأس كنيستنا وكل مؤمن في لبنان أن تنتهي درب الالام التي يعيشها وطننا وشعبنا ونصل الى قيامة هذا الوطن من كبوته”.

وختاماً كانت كلمة لصاحب الغبطة قال فيها: “سيادة المطران ميشال عون راعي أبرشية جبيل المارونية، سيادة المطران جوزف نفاع، سيادة المطران حنا رحمة، معكم أحيّي كل الجمهور الحاضر وسعادة النوّاب وقائمقام جبيل وكل المقامات الموجودة، والأخ والصديق الأستاذ جوزف مع زوجته السيدة ظريفة، أحيّيهما على هذا الانجاز الجبّار الذي قاما به بعد أن أعدّته لجنة الوقف وأكملتما الطريق في هذا المشروع الرائع والمكلف، والذي ردّد على مسمعي الأخ جوزف فيما كنا نسير على درب الصليب، بأن المؤمن يستطيع أن يفعل أي شيء.”

وأضاف غبطته: “في الحقيقة هذه الليلة هي ليلة مقدسة، فالمسيرة التي سلكناها لأعلى درب الصليب كانت وقفة تأمل ورجاء وصمود، بينما كنا نرى مراحل درب الصليب، كنت أتأمل كيف أن الرب شارك آلامه مع كل الناس، وكلنا اختبرنا ألماً عاشه المسيح جسدياً كان أم معنوياً، وهذا العمل الذي أنجزتموه، أي درب الصليب، سيبقى لأجيال وأجيال، جميعنا راحلون عن هذه الدنيا، وهذه الدرب باقية ليس فقط لترتج وبلاد جبيل، بل لكل لبنان، وربما للعالم، فلا أحد يعلم كم سيستقطب هذا المكان من مؤمنين. أخانا جوزف لقد قلت لنا أن المرحلة الأخيرة ما زالت ناقصة، وهي مرحلة القيامة، وهذا صحيح فدرب الصليب تنتهي بالقيامة، فنحن قياميّون، وهنا نتذكر كلمة البابا فرنسيس التي قالها ورددها للشعب اللبناني الذي يعيش اليوم أكبر محنة في حياته، مع غياب الأمل والاصطدام بأفق مسدود، فقال أن بعد ليل درب الصليب سيشرق فجر القايمة، فالقيامة ليست حدث تاريخي انتهى مع الرب يسوع، بل هو حدث يتجدد كل يوم، فالمسيح يتألم معنا ويقوم معنا فهذا سر الرجاء المسيحي، الموت والقيامة.”

وتابع صاحب الغبطة: ” أريد أن أتحدث عن الصمود، فقد رأينا كيف بنيتم بهذه الصخور هذه الدرب لتقولوا أنكم صامدون في الأرض اللبنانية وفي هذه الجبال، ولنقول بأننا هنا وما من قوة تزيحنا من هنا لأننا أصحاب قوة وأصحاب صمود، على الرغم من الأزمات والصعوبات الكثيرة التي نمرّ بها في لبنان والتي يشعر بها الجميع وخاصة من يجوع ومن لا يملك ثمن الخبز، ومن لا يجد الدواء، ولا يجد وظيفة، نحن نقول للمتألمين لا تخافوا فيسوع معكم، هو قوّتكم وأملكم، هو يعلم ما في قلب كل واحد منكم، فقولوا في وقت الصعاب “مع آلامك يا يسوع”.

وختم غبطته قائلاً: “مرة جديدة أكرّر شكري لأخينا جوزف وزوجته السيدة ظريفة على هذه الفكرة السبّاقة والخلاقة، والربّ يعلم كيف يكافيكم ويكافي كلّ من تعب في هذا المشروع، وأشكر سيادة المطران ميشال عون الذي كان معكم وشجّعكم للمضيّ والاستمرار حاملاً كل الطاقة الروحية والانمائيّة، وأعود للأخ جوزف وزوجته وأذكّرهم عندما زاراني للدعوة في المشاركة لم أتردّد لحظة في الموافقة والسبب كان حبي الكبير لترتج والذي يعود لبداياتي في الرهبنة اللبنانية المارونية حيث تعرفت على ترتج من خلال الكاهن الذي كنا نسمّيه بطرس الترتجاني، وقد اختبرت بطولة أبناء ترتج عندما أصبحت مطراناً على جبيل. أكرّر شكري لكل من تعاون معنا لإنجاز هذا العمل، ولكل من ألقى كلمات في هذا اللقاء الجميل، وللفنانة جمامة مدوّر على صوتها الجميل، وأقول من قلبي، عاشت ترتج، عشتم، وعاش لبنان.”

كما جرى عرض فيلم وثائقي قصير عن مراحل تصميم وتنفيذ المشروع وتخلل الحفل وقفة ترانيم مع الرنمة جومانا مدوّر.

#البطريركيةالمارونية #البطريركالراعي #شركةومحبة #حيادلبنان #لبنانالكبير #الراعي #بكركي #معامنأجللبنان

البطريرك الراعي يستقبل السفير البريطاني في لبنان إيان كولارد – بكركي

الرّاعي لشبيبة لبنان: إنهضوا وترسّخوا في الأرض وابنوا الوطن بتطلّعاتكم الجديدة

الرّاعي: ندعو منذ الآن إلى مراقبة لبنانيّة وأمميّة للعمليّة الانتخابيّة

نشاط البطريرك الرّاعي لليوم، ومن زوّار بكركي الرّئيس ميقاتي وعدد من الوزراء

البطريرك الرّاعي استقبل وزير الثّقافة أمس الخميس في بكركي

البطريرك الراعي بصحة جيدة

المطارنة الموارنة يؤكّدون وقوفهم إلى جانب القضاة الشّرفاء وذوي الضّحايا والمُتضرّرين

الراعي من الديمان: لبنان بحاجة إلى التحرّر من المضلّلين والكذبة الذين يستغلّون طيبة الشعب بالكلام المعسول

العدالة الاجتماعية – الواقع الاجتماعي وأزمة هجرة اللبنانيين

‫شاهد أيضًا‬

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في مؤتمر تنظمه الرابطة الإيطالية لصيادلة المستشفيات

مرافقة العمل بالصلاة والمحبة، تذكُّر كون الشخص البشري هدف الخدمة، البعد الأخلاقي للعمل. كا…