يناير 15, 2023

نشاط راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران سويف – ٢٠٢٣/١/١٣

نشاط أبرشية طرابلس المارونية

أبرشية طرابلس المارونية

إستقبل راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف السامي الاحترام بتاريخ ٢٠٢٣/١/١٣ في قلاية الصليب – طرابلس وفد من مجموعة العمل لطرابلس مؤلفة من خمسة وعشرين عضو من المدينة.

بعد التعارف شرح الدكتور خلدون الشريف طريقة عمل المجموعة وعرض الوفد لأهداف المجموعة ورؤيتها، حيث تسعى الى تغيير الصورة السلبية النمطيّة للمدينة والانفتاح على الجهات المانحة لاستعادة الثقة طامحين بذلك أن يكونوا جسر عبور للجمعيات الهادفة لإنماء المدينة على الصعيدين الاجتماعي والثقافي. كما وأكّد سعي المجموعة الى الحصول على الدعم من مختلف الفئات الدينية والسياسية والإجتماعية كون العمل الجماعي جذّاب وفعّال ضمن المدينة، متمنّياً على سيادته انتداب شخص من أبناء الأبرشيّة للإنضمام الى المجموعة إذ أنّ المدينة تفتخر بجميع أبنائها.

ثم شكر راعي الأبرشيّة الوفد لزيارتهم وشدّد على محبّته وتعلّقه بمدينة طرابلس منذ كان نائباً عامّاً خلال سنوات خدمته الكهنوتية فيها الى حين تولّيه الخدمة الأسقفية منذ 2020. وأكّد سيادته: من واجبنا أن نرمّم هذه الصورة، متذكّرين أنّ الله خلقنا على صورته ومثاله، لكنّ الإنسان بكبريائه وبعصيانه لله شوّه هذه الصورة الذي بمحبّته الإلهية أعاد ترميمها بإبنه الوحيد، مذكّراً الإنسان أن يفتح قلبه لمشيئة الربّ، وأن يكون مصدر سلام ومحبة وأخوّة في محيطه.” وزاد: “كل ما ينافي هذه القِيَم الإلهيّة فهو موت حقيقي للإنسان أوّلاً وبالتالي للمدينة” وشدّد على: “ضرورة العمل الحقيقي الواضح والشفّاف لكي تستعيد الجهات المانحة الثقة بالمؤسّسة الرسميّة والخاصّة في لبنان. وأكّد سيادته أنّ مدينة طرابلس تعاني من الحرمان على كلّ المستويات وتركّز البحث على العمل الفريقي.

في الختام، حيّى سيادته مبادرة مجموعة العمل لطرابلس متمنيا لهم الخير والتوفيق والنجاح.

وقد ضمّ الوفد كلّ من الدكتور خلدون الشريف، والمهندس نسيم ناغي، المهندس باسم زودة، الدكتور سامر النمر، المهندس سلاف الحاج، الأستاذة مايا حبيب، الاستاذ جوني نحاس، الاستاذ لؤي غمراوي، الدكتور ربيع عمر، الأستاذة خديجة الحاج والصحافي صهيب جوهر.

‫شاهد أيضًا‬

البابا فرنسيس: ليكُن حضوركم مصدر رجاء للذين تخدمونهم!

موقع الفاتيكان نيوز “الكنيسة هي عائلة ونحن جميعاً، في تنوُّع مواهبنا ودعواتنا، نتعاو…