قصّة وعبرة - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

سوق عمهلك يا جدي… اوف شو كانت صعبة هالمهمة

جوني مخيبر

بهونيك نهار، جدّو لمسعف معنا، بيّن التَعَب ع صُحتو…

كل عمرو قوي قدام أحفادو، بس هالمرّة ضُعِف، ما قِدر يخبّي وَجَعو عن عيونو.

حمل تلفونو ودق عال ١٤٠ كرمال حدا يساعدو.

وللحظة، ركض حفيدو صوب بيتو ركض، هو اللي ندر عمرو يخلّص قلوب الناس، ما رح يتأخر دقيقة إنو يعمل المستحيل كرمال جدّو.

ما كان عارف إنو رح تتسجل هالمهمة بذاكرتو وتحرقلو قلبو كلما تذكرا.

وصل لعندو واستقبلو بضحكة، شاف الضحكة ع وجو كأنو عم يودعو، صلّا من قلبو تالله يعطي القوة ويقدر يوَصّل جدو عالمستشفى بخير.

بالسيارة، هو وعم يسابق الوقت تَيوصل معو بالسلامة، سمع صوت جدو عم يقلو

” سوق ع مهلَك يا جدي “،

و ع غفلة عمر، قدر الوقت يسبقو ووقف قلب جدو، وقف قلب اللي كان جامع العيلة تحت جناحو…

وقف قلب القديس اللي ما كانت الصلا تفارق تمّو، وقف قلب الختيار اللي بعدا روحو بتنبض شباب،

وقف قلبو ووَقَّف قلب حفيدو المسعف، اللي من يوم اللي فلّ وحابس دموعو بعيونو.

من وَجَع قلوبنا، تعَلّمنا نحترم وجع الناس، ونَعمِل اللي ما بينعَمَل كرمال نساعِدُن.

هلقد كل مهمة بتسَطر جواتنا ذكرى، بترافقنا من مهمة للتانية، وبتزيدنا شغف بالبدلة، وبالرسالة وبكل ثقة بتعطونا ياها، لما تكونوا بحاجة إلنا.

قلوبنا كِلا إلكُن، تتضَل قلوبكن تدّق.

‫شاهد أيضًا‬

السّعادة, إبحثوا عنها في المكان الصّح

فمنذ أن كان صغيرًا، كان يريد أن يصبح لاعب كرة قدم أو مطربًا أو ممثّلا، لأن هذه المهن تملأ …