نوفمبر 10, 2021

شارل دي فوكو قديسًا في ١٥ أيار مايو المقبل

موقع الفاتيكان نيوز

تم تحديد موعد مراسم إعلان تقديس الكاهن الفرنسي وستة طوباويين آخرين، بمرسوم من البابا فرنسيس في الربيع الماضي ولكن تمَّ تأجيله بسبب الوباء.

سيتم الاحتفال بتقديس شارل دي فوكو وستة مباركين آخرين في ١٥ من أيار مايو ٢٠٢٢، وقد قرر ذلك البابا فرنسيس، الذي أصدر في الكونسيستوار العام العادي في ٣ من أيار مايو ٢٠٢١ مرسومًا وافق فيه على إعلان القداسة بدون تحديد موعد للاحتفال بسبب الوباء. وقد جاء هذا الإعلان في بيان صحافي صدر عن مجمع دعاوى القديسين.

سيُرفع إلى شرف الإكرام في الكنيسة الجامعة امرأتان وخمسة رجال. وبالإضافة الى الكاهن الفرنسي الذي كان يرغب في أن يكون “أخًا عالميًّا” لكل شخص وزرع حتى يوم استشهاده في عام ١٩١٦ بذور الكلمة الإلهية في قلب الصحراء، سيتم اعلان قداسة مارينا دومينيكا مانتوفاني أول رئيسة عامة لمعهد راهبات العائلة المقدّسة الصغيرات التي كرست نفسها بكليّتها لخدمة الفقراء والأيتام والمرضى وماريا فرنشيسكا ليسوع مؤسسة الرهبنة الثالثة لراهبات لوانو الكبوشيات، وقد عُرفت بقربها من الأخيرين من إيطاليا وحتى أمريكيا اللاتينية.

 معهما سيتم أيضًا اعلان قداسة الكاهن جوستينو ماريا روسوليلو مؤسس جمعية الدعوات الإلهية وجمعيّة راهبات الدعوات الإلهية المكرسة لراعويّة الدعوات والعائلة ولويجي ماريا بالازولو مؤسس معهد الراهبات الفقيرات الناشط بين الشباب في الإطار التربوي وفي التنشئة الدينية؛ وسيزار دي بوس كاهن ومؤسس رهبانية آباء العقيدة المسيحية ومثال لجميع أساتذة التعليم المسيحي؛ أما الأخير الذي سيتم إعلان قداسته فهو لعازر المعروف بـ “Devasahayam” أول علماني هندي يتم تطويبه؛ أصبح مسيحياً في عمر البلوغ ولهذا السبب تم اضطهاده حتى الاستشهاد.  

لقد ساهم كل من القديسين الجدد في حمل نور الإنجيل إلى العالم: بشهادة الاستشهاد البطولية أو ممارسة المحبة والفضائل المسيحية؛ ويكتب البابا فرنسيس في هذا السياق إنّ قديسي وقديسات كل زمن، ليسوا مجرّد علامات أو كائنات بشريّة بعيدة ولا يمكن بلوغها، بل على العكس إنهم أشخاص عاشوا حياة طبيعية، اختبروا تعب الحياة اليومية بنجاحاتها وفشلها ووجدوا في الرب القوّة لكي ينهضوا مجدّدًا على الدوام ويتابعوا المسيرة.

من هنا نفهم أن القداسة هي هدف لا يمكننا تحقيقه بفضل قوانا الشخصية وحسب، بل هي ثمرة نعمة الله وجوابنا الحر عليها، وبالتالي فالقداسة هي عطية نقبلها في المشاركة في الحياة الإلهية عينها بواسطة الروح القدس الذي يسكن فينا منذ يوم معموديتنا؛ والدعوة المشتركَة لتلاميذ المسيح؛ إنه درب الملء التي دُعي كلُّ مسيحي ليسير عليها في الإيمان متقدّمًا نحو الهدف النهائي: الشركة الكاملة مع الله في الحياة الأبدية؛ فتصبح هكذا القداسة جوابًا على عطيّة الله لأنها تظهر كتحمُّل لمسؤولية.

وبالتالي علينا أن نأخذ على عاتقنا التزامًا يوميًّا وجديًّا للقداسة في أوضاع وواجبات وظروف حياتنا وأن نسعى لكي نعيش كل شيء بمحبة وحب؛ على مثال القديسين، إخوتنا وأخواتنا الذين قد اعترفوا بأنهم يحتاجون في حياتهم لذلك النور الإلهي مستسلمين له بثقة. وهم الآن أمام عرش الله ينشدون مجده إلى الأبد. وبالنظر إلى حياتهم نحن مدعوون للتشبه بهم. ونجد من بينهم العديد من شهود قداسة “الأشخاص الذين يعيشون بقربنا وهم انعكاس لحضور الله”.

‫شاهد أيضًا‬

أقوال البابوات حول الشيطان، العدو الماكر الموجود حقًّا

أقوال البابوات حول الشيطان، العدو الماكر الموجود حقًّا – Vatican News في زمن الصوم ه…