نوفمبر 24, 2020

صحافي طلب تنظيف غرفة ضريح طبيب السماء… هذا ما فعلته القدّيسة تيريزا

ريكاردو الشدياق -mtv

كتب ريكاردو الشدياق:

عُدنا جميعاً إلى الجوهر. الجميع، أهالي وطلاّب موظّفون، مقتدرون وفقراء… وحتّى نحن الصحافيّون الذين لا يهدأون في ظروف عصيبة بحثاً عن مكامن المصائب والأزمات. نقول “عُدنا”، ولو أنّ شريحة منّا لم تبتعد عن إيمانها ولم تُبدّل أوليّاتها حتّى في أوجّ الإنشغال بمتابعة الملفّات السياسية والإقتصاديّة والمعيشيّة.

الصحافي شربل عبود من أهل الوسَط الذين لم يُبدّلوا أولويّاتهم في الصلاة والمواظبة في الإيمان والإتّكال على القدّيسين، خصوصاً مار شربل، في كلّ خطوةٍ يُقدم عليها في حياته. حتّى أنّ هذه السطور أتت بقرارٍ منه لمشاركة تجربته المؤثّرة طالما أنّ القرّاء يلزمون الحجر المنزلي والزمن في الـ2020 ما عادت نجومه إلاّ القدّيسين.

ينقل عبّود، في حديث لموقع mtv، عن والدته أنّه “بعد 3 سنوات من زواجها، شاهدت في منامها مشهداً إستثنائياً، تمثّل بقدّاس إلهيّ تُشارك فيه، ولدى اقترابها لتناول القربان، بادر الكاهن إلى مناولتها ذخيرة حديديّة، فتعجّبت وسألت عن الأمر، ليُجيبها بالقول “هيدي الذخيرة هيّي شربل”.

واللافت أكثر، كما يروي، أنّه وُلد في 22 أيّار، وهو رقم تاريخ أعجوبة الشفاء الكبرى التي قام بها القدّيس شربل مع السيّدة نهاد الشامي.

أمّا المشهد الثاني، فيُبهرك فعلاً، إذ يسرد عبود أنّه شاهد لأربع مرّات المنام عينه، عندما وجدَ نفسه داخل المحبسة في عنايا وهو ينظّف أرضيّتها بالمكنسة راكعاً، في حين كانت صورة مار شربل تلمع أمامه”، كاشفاً أنّه طلَب السماح له بتنظيف الغرفة التي وُضع فيها ضريح القدّيس في دير مار مارون، ووُعد بقبول الطلَب من قبل المعنيّين.

لا يكتفي عبود بهذا القدر مع “شفيع إسمه”، بل يخصّ موقع mtv بـ”خبريّة” مهنيّة كانت نجمتها القدّيسة تيريزا بعد إغلاق تلفزيون “المستقبل” أبوابه منذ أشهر قليلة جرّاء أزمة طويلة. وهنا، يُخبر أنّه خلال تصفّحه الـinstagram ظهرت أمامه، على إحدى الصفحات، صورة للقدّيسة مع عبارة “ستمطر الأرض نعماً من السماء”، فقال عندها “خلّي يلحقني شي من نعمِك”. وما هي إلاّ دقيقتين، حتّى اتّصلت به إحدى المحطّات التلفزيونيّة العالميّة عارضةً عليه الإنضمام للعمل في صفوفها كمراسل في بيروت.

وقد تكون هذه السطور إحدى الروايات التي سيحتفظ بها شربل عبود، فهي أتت في سياق الحديث الخاص منذ يومين عن صورة منشورة لراهبة في دير القدّيسة فيرونيكا جولياني، حازت على تأثير واسع على مواقع التواصل الإجتماعي.
وما أدرانا ماذا سيحمل إلينا القدّيسون بعد في هذا الزمن المفصليّ عالمياً.