نوفمبر 5, 2019

صلاة نابعة من القلب

“تكلم يا رب، فإن عبدك يسمع”.

يا ربّ، علمني دائماً أن أحقّق مشيئتك في حياتي، ساعدني لأعرف ما هي إرادتك لي ولمستقبلي.

إجعلني أبحث دائماً عن ماذا أنت تريد أن أفعله أنا، عن أيّ طريق تريدني أن أسلك.

علمني أن أحقق في حياة الآخر، مشيئتك أنت، وما تراه أنت من خير له، ساعدني لكي أرشده على الطريق التي تريد أنت أن يسلكه.

لا تسمح يا رب، أن تقف مشاعري وأحلامي في طريقي، ولا في طريق الآخر.

علمني أن ما أراه أنا خير لي وللآخر، قد يكون في نظرك أنت خير ناقص.

“تكلم يا رب، فإن عبدك يسمع”.

نعم، أعدك بأن لا أحقّق سوى ما تراه أنت وما تكشفه لي أنت.

سأحقق دائما صوتك لي، مع كل الوجع أو التضحية أو الثمن الذي ينتظرني، لأني اعرف جيداً بأنك ستعطيني القوة لي وللآخر لكي نتخطى دائماً الصعوبات التي تعترض طريقنا.

لأني اعرف جيداً بأنك ستعطيني القوة لي وللآخر لكي نتخطى دائماً الصعوبات التي تعترض طريقنا.

علمني أن لا ألتهي أو أخاف من حمل الصليب، بل ليكن لي الرجاء الدائم بأن هناك قيامة لكلّ من يسير في طريقك.

إرحمني يا رب، لأني عبد خاطئ، وإملأني من روحك القدوس لكي يرشدني هو على الطريق.

يا رب، أنت تعرف كم هي الرغبة قويّة في قلبي، رغبة تحقيق مشيئتك في حياتي وحياة الآخر،

لذلك كل ما أتمناه أن تهبني النعمة لأعرف أن أقرأ علاماتك، وأن أميز صوتك في حياتي اليومية.

آمين.

‫شاهد أيضًا‬

أنا ذاهب لأستريح، لأنّ عمل اليوم قد أنجز

حلّ الليل، يا أمّي الحبيبة، وانتهى اليوم الطويل،و أمام صورتك الحبيبة، أركع مرة أخرى ،لأشكر…