سبتمبر 20, 2021

صليبك يا ربّ هو مفتاح باب السّماء

موقع الفاتيكان نيوز

في عزّ الألم نختار الطّريق الأسهل: الهروب. في خضمّ المعاناة نضعف، ننكر إلهنا، ينهار إيماننا، يفقد عقلنا منطقه، نجنح عن طاعة الرّبّ وتتسمّم قلوبنا بالخطيئة؛ خطيئة لو كان للجسد عين لعاينت فظاعتها تلك الّتي تشوّه صورة المسيح فينا. كلّ ذلك نتيجة عدم فهمنا لمعنى الصّليب الّذي يتضاعف ثقله كلّما أغمضنا أعيننا عن الفرح الّذي فيه والخير الّذي يعكسه في نهاية الدّرب والمتجلّي بالقيامة.

في الواقع، إنّ الصّليب ما هو إلّا افتقاد الله لأبنائه، من خلاله يغدق على المؤمن نعمة الصّبر والوداعة، فتكبر فيه المحبّة، وتبعد عنه الدّينونة وينقل مفاعيله إلى الآخرين ويتّحد نتيجته بالله في آلامه. في وسط الألم، الله حاضر تمامًا كما حضر في آلام ابنه.

الصّليب والألم ما هما إلّا دواء مطهّر للدّاخل الغائص في الخطيئة. هو واقع ربّما لا يتقبّله الكلّ بسهولة فيعتبرونه عقابًا من الله، غير أنّ الحقيقة هي عكس ذلك تمامًا. حقيقة حبّذا لو نبحث عنها في زمن الصّليب هذا ونفهم جوهرها، وندرك حينها معنى صلاتنا: “مع آلامك يا يسوع”.

كم نحن بحاجة اليوم، في هذا العالم المظلم، إلى أن يشعّ من خلالنا نور المسيح. نور نستمدّه من صليبه المقدّس فنقبل مشيئته بفرح ورجاء ونساهم من خلاله في خلاص النّفوس الضّالّة. أوَ لم يكن الرّبّ أوّل من مشى درب الآلام هذا وكان لنا القدوة في حمل الصّليب؟ فلنجرؤ إذًا على حمل صليبنا متمسّكين بإيمان قويّ لا تخضّه فاجعة، وبمسبحة الورديّة بوصَلَتِنا إلى السّلام والخلاص. لنحمله ونحتمل كلّ مراحل هذا الامتحان ونقوِّ عضلاتنا الرّوحيّة متمثّلين بالقدّيسين الّذين طلبوا الألم ليفرحوا بمجد القيامة مع المسيح، ولنعترف كما يقول القدّيس شربل: “الصّليب هو مفتاح باب السّماء”.

غدًا في 22 من الشّهر رعيّة مار شربل- عمّان تصلّي أيضًا

رئيسة مؤسسة “السنة المائة” تشدد على أهمية قيم التضامن والتعاون والمسؤولية

اليوم الثّالث من مؤتمر “الإيمان والكلمة”: لدراسة تشكيل أجندات إعلاميّة في الأبرشيّات

أين نحن اليوم من تلاوة مسبحة الورديّة؟

رسالة حياة للمونسنيور بو هدير: ها أنت اليوم في حياة السّماء تقطف ثمار الحبّ الأبديّ

أطفال لبنان شاركوا بصلاة المسبحة مع أطفال العالم في دير المعيصرة

الكرسي الرسولي يؤكد أن الفساد يشكل عائقا في وجه تحقيق النمو وضمان الأمن

الكرمليّون الحفاة في لبنان ينعون المونسنيور توفيق بو هدير

راعويّة الشّبيبة للأب توفيق بو هدير: أبونا توفيق منحبّك!

‫شاهد أيضًا‬

غدًا في 22 من الشّهر رعيّة مار شربل- عمّان تصلّي أيضًا

تحتفل رعيّة القدّيس شربل المارونيّة- عمّان- الأردنّ، يوم غد في الثّاني والعشرين من الشّهر،…