طوني ينجو بأعجوبة…ابنته الصغيرة أنقذته…وبتقولوا ما في الله؟

اليتيا العربية - جورج كنعان

تخايلوا طوني لو شرب من هل مياه؟

في “جلسة” عائليّة، وبعد العشاء، طلب طوني من ابن عمه “ابريق المي”. ذهب ابن عمه الى

كانت ثمانينيات القرن الماضي، قالت “أم طوني” في مطرات مي بل خزانة جنبك بعدو عمّك معباهن اليوم.

دخل “نزار” عل خزانة حمل بإيدو “مطرة مي” وسكب بالبريق وتوجّه نحو الموجودين، وقبل ما يوصل ليسقي القرايب، بتعترضو بنت طوني لزغيرة وبتسألو تحمل ابريق المياه. اعترض، وقلها، بس يا ويلك اذا بتكسريه.

وما هيي إلّا خطوات قليلة، وقبل ما يحمل طوني ابريق المياه ويروي عطشو، وقع ابريق الماي من إيد بنتو لزغيرة على أرض، وبدت علامات التعصيب على وجوه لكبار ولكن الأمور تحوّلت لصدمة بس تحوّل لون الأرض لأبيض.

المياه لي انسكب ب ابريق الماي منها للشرب، هي سائل للجلي eau de javel.

تخايلوا طوني لو شرب من هل مياه؟

تخايلو لو ما إجت بنتو وطلبت تحمل ابريق المياه؟

تخايلوا لو بنتو لزغيرة ما وقع ابريق المياه من ايدها وانكسر؟

هل قصة، بتقلنا إنو اوقات كتير بحياتنا بتنقلب حياتنا رأساً على عقب، بتتغيّر مشاريعنا، منزعل، منبكي، ولكن بعدان منعرف ليش ربنا شال انسان من حياتنا، أو منعنا نقوم بعمل ما. بوقتا منزعل، من فكر إنو ربنا ما بدو يساعدها، ولكن، اذا منطلّع بعد مدة عكل شي صار، منعرف انو ربنا أوقات بيبعت ناس، بيكسر “ابريق”، ليخلّصنا.