يناير 8, 2024

عبد السّاتر في عيد الدّنح: ماذا كنّا فعلنا لو كنّا في هذا الوقت وسمعنا صوتًا من السّماء؟

عبد السّاتر في عيد الدّنح ماذا كنّا فعلنا لو كنّا في هذا الوقت وسمعنا صوتًا من السّماء؟

Noursat | عبد السّاتر في عيد الدّنح: ماذا كنّا فعلنا لو كنّا في هذا الوقت وسمعنا صوتًا من السّماء؟

إحتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد السّاتر بالقدّاس الإلهيّ بمناسبة عيد الدّنح المجيد، في كنيسة مار يوسف الحكمة في الأشرفيّة، عاونه فيه خادم الرعيّة المونسنيور اغناطيوس الأسمر والخوري نعمة الله مكرزل والخوري يوسف أبي زيد. وبعد تلاوة الإنجيل المقدّس، ألقى عبد السّاتر عظة جاء فيها بحسب إعلام الأبرشيّة:

وجاء صوت من السّماء يقول: أنتَ هو ابني الحبيب، بكَ رضيت”

ماذا كنّا فعلنا لو كنّا في هذا الوقت وسمعنا صوتًا من السّماء؟ ولماذا لم يتبع يسوعَ كلُّ من كان حاضرًا عند ضفاف نهر الأردن؟ هل لأنّهم لم يكونوا مستعدّين ولا قريبين من الله فلم يسمعوا ولم يروا؟ أم لأنّهم جاؤوا إلى العماد ليهربوا ربما من العقاب وليس لأنّهم أرادوا العماد بداية جديدة مع الرّبّ؟ 

وحده يوحنّا كان مستعدًّا فعرف حقيقة يسوع.

ونحن أيضًا ومرارًا نقول: لم نسمع صوت الرّبّ، أو أين هو من كلّ ما يحصل لنا، أو إنّه غائب عنّا. وفي الحقيقة إنّ الرّبّ حاضر بالتّأكيد في حياتنا ولكنّنا قد نكون منشغلين بهمومنا وبمشاريعنا وبأمور كثيرة، فلا نسمع صوته ولا نشعر بحضوره.

يقول بعض علماء الكتاب المقدّس إنّ عماد يوحنّا كان لتأسيس جماعة تتحضّر لمجيء الملكوت. رجال ونساء اختاروا الله وطاعته هدفًا لحياتهم.

ونحن المعمّدين الذين لبسنا المسيح وصرنا هياكل للرّوح القدس، علينا أن نجدِّد كلّ يوم إيماننا بيسوع ربًّا ومخلّصًا بلا تردّد ولا حسابات ولا شكوك، وعلينا أن نفتح قلوبنا وعقولنا للرّوح القدس، ليملأ عقولنا من معرفة الرّبّ وقلوبنا من محبّته، فنثبت ونكون شهودًا حقيقيّين للرّبّ في الكنيسة والمنزل والعمل وأينما وُجدنا.”

وبعد العظة، كانت صلاة تجديد مواعيد المعموديّة ومباركة المؤمنين بمياه الدّنح المقدّسة.

‫شاهد أيضًا‬

إختتام التحقيق الرسمي في رفات خادم الله الكاردينال كريكور بيدروس الخامس عشر أغاجانيان

المصدر: بطريركية الأرمن الكاثوليك إختتام التحقيق الرسمي في رفات خادم الله الكاردينال كريكو…