‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

عبد السّاتر في عيد مار شربل: نريد وطنًا جديدًا… وننتظر الأعجوبة!

تيلي لوميار/ نورسات

في كنيسة مار شربل- الفنار، صلّى راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد السّاتر، في ليلة عيد مار شربل، فترأّس قدّاسًا إلهيًّا احتفل به خادم الرّعيّة الخوري روجيه سركيس، وعاونه فيه الخوري جورج قليعاني والشّمّاس منصور رحمة، بمشاركة لفيف من الكهنة، وبحضور جمع من المؤمنين.

وفي عظته، تحدّث عبد السّاتر عن “حرّيّة” مار شربل، فقال: “جئت في هذا المساء أحدّثكم عن حرّيّة مار شربل، هو الّذي يرى فيه البعض الإنسان الّذي تخلّى عن حرّيَّته لأنّه كان يُطيع قانون رهبانيّته وأوامر رئيسه ولم يكن يفعل ما يحلو له.

ولكن في الحقيقة مار شربل كان إنسانًا حرًّا حريَّة المسيح ابن الله.

كان حرًّا من تمسّك البشر بالتّقاليد والعادات البالية.

كان حرًّا من آراء النّاس فيه ومن كلامهم بحقِّه.

كان حرًّا من الطّمع ومن السّعي خلف المال.

كان حرًّا من حبّ السّلطة ومن الرّغبة في التّسلّط على حياة النّاس.

كان حرًّا من الرّفاهيّة والتّرف.

كان حرًّا من أيّ عقيدة حزبيّة ومن أيّ زعيم.

كان حرًا من طموحاته وأحلامه.

كان حرًّا من المآدب والولائم وقصص العجائز.

كان حرًّا من الطّائفيّة ومن التّعصّب الدّينيّ.

كان حرًا من الفجع والأنانيَّة والكبرياء.

عاش في الله فكان حرًّا.

إكتفى بالله فكان حرًّا.

نريد وطنًا جديدًا، ونصلّي إلى مار شربل ونطلب منه أن يحقِّق لنا هذه الإرادة، وننتظر الأعجوبة.

ولكن لبنان لن يتغيَّر ولو أطلنا الصّلاة وأكثرنا من التّماثيل ومن الزّيارات إلى عنّايا. لماذا؟ لأنّ لا وطن يتغيَّر إلّا إذا تغيَّر أهله بفعل الرّوح فعاشوا أحرارًا، حرّيّة أبناء الله على مثال القدّيس شربل”.

‫شاهد أيضًا‬

رعيّة السّيّدة والقدّيسة ريتا- سنّ الفيل تستعدّ لعيد انتقال السّيّدة العذراء

تستعدّ رعيّة السّيّدة والقدّيسة ريتا- سنّ الفيل للاحتفال بعيد انتقال السّيّدة العذراء، في …