مارس 25, 2019

عيد البشارة هو عيد لقاء الله مع الإنسان

عيد بشارة مريم العذراء.

تعيد الكنيسة اليوم بشارة الفائقة القداسة سيّدتنا والدة الإله مريم الدائمة البتولية. وهو المعروف بعيد بشارة العذراء أو عيد البشارة. عنوان هذا العيد يشرح معناه: فهو عيد موضوع بشارتها: الكلمة المتجسّد سيّدنا يسوع المسيح. وهوعيد مريم الممتلئة نعمة. التي قبلت بشارة السماء، وقالت “نعم فليكن لي حسب قولك”. ولذا فإن الكنيسة تعتبر هذا العيد السيّد والسيّدة. وهذا ما يقوله رومانوس المرنّم الملهم في مطلع بيوت المدائح المشهورة: “إن الملاك المتقدم أُرسل من السماء ليقرأ السلام على والد ة الإله. فلما شاهدك يا رب متجسدًا مع صوته المجرد عن الجسد هتف إليها صارخًا.

ومع صوته يبدأ الخلاص: “اليوم بدء خلاصنا وظهور السر الذي منذ الأزل. لأن ابن الله يصير ابن البتول وجبرائيل بالنعمة يبشر”. ولهذا السبب تنشد الكنيسة في أسابيع الصوم المبارك، قانون المدائح، استعدادًا لعيد التجسد في يوم البشارة. إن هذا القانون هو نشيد كوني مسيحاني (أو مسيحي) وهو نشيد مريمي في آن . إنه خير تعبير عن سرّ يسوع وسرّ مريم. من الكلمة المتجسد أتت نعمةُ مريم. فأصبحت “الممتلئة نعمة”

عيد البشارة هو عيد لقاء الله مع الإنسان, عيد التجسد, هو عيد مريم أم الكلمة المتجسد. عيد الحقيقة التي هي في قلب بشارة السيّد المسيح المتجسد في إنجيله: عيد التأله! وهذا ما نقرأه مرارًا وتكرارًا في خدمة عيد البشارة وعيد الميلاد، لا بل في كل صلاة من صلواتنا بدون استثناء: “لقد أصبح الله إنسانًا لكي تصبح أنت الإنسان إلهًا”. “آدم اشتهى أن يصير إلهًا فخاب قصده ولم يصر. فصار الإله إنسانًا لكي يصير آدم إلهًا” ) الألقاب الكثيرة التي تطلقها الكنيسة على سيدتنا مريم العذراء في هذا العيد وفي كل الأعياد المريميّة، تستقيها من رموز وإشارات العهد القديم في تاريخ الخلاص، في الكتاب المقدس. وكلها إنما هي تعبير عن سرّ التجسد أو التأله، الذي يمتاز به الشرق المسيحي.

وهكذا فإن بشارة الملاك لمريم : الرب معك، عمانوئيل معك، أعني يسوع معك، تصبح بشارة عمانوئيل معنا جميعًا! إنه نعمة مريم ويصبح نعمتنا. وخلاص مريم يصبح خلاصنا

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج

بعد أيام على فقدانها في وادي جنة نهر ابراهيم.. العثور على جثة الطفلة نورا حاطوم

صلاة إلى السيدة العذراء، شفاء المرضى

البطريرك ثيوفيلوس يدين أعمال العنف في القدس الشّرقيّة

بيان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس حول العنف الحالي في القدس الشرقية

البابا فرنسيس: إنَّ الدعوة المسيحية هي نضال وقرار بالوقوف تحت راية المسيح

البطريركية اللاتينية تدين العنف ضد المصلين في القدس واقتلاع السكان من بيوتهم في الشيخ جراح

البابا فرنسيس يُنشأ خدمة أستاذ التعليم المسيحي

بين كورونا والأزمة الاقتصاديّة… هل من تبرير للبعد عن الممارسة الرّوحيّة؟

‫شاهد أيضًا‬

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج : زينب د…