فبراير 4, 2022

غالاغير التقى الوزير بو حبيب والشّيخ أبي المنى واختتم زيارته في عنّايا

تيلي لوميار/ نورسات

غالاغير التقى الوزير بو حبيب والشّيخ أبي المنى واختتم زيارته في عنّايا

واصل أمين سرّ الكرسيّ الرّسوليّ بين الدّول في الفاتيكان المونسنيور بول ريتشارد غالاغير، أمس الخميس، لقاءاته الرّسميّة في لبنان، فالتقى وزير الخارجيّة والمغتربين د. عبدالله بو حبيب لمدّة نصف ساعة، أكّد فيها بو حبيب على علاقة التّعاون المتجذّرة في التّاريخ بين لبنان والفاتيكان.

بدوره قال غالاغير في هذا السّياق بحسب “الوكالة الوطنيّة للإعلام”: “كما قلتم إنّها الطّريقة الأمثل لأختتم بها الجزء الرّسميّ من زيارتي إلى لبنان عبر إحياء ذكرى إنشاء العلاقات الدّيبلوماسيّة، ولكن أيضًا لإحياء العلاقة الحيويّة والدّيناميّة الّتي تجمعنا والّتي تتناول التّحدّيات الكثيرة الّتي يواجهها بلدكم اليوم. لقد كانت محادثات مثمرة حول العلاقات اللّبنانيّة مع المجتمع  الدّوليّ ولكنّنا تطرّقنا تحديدًا إلى ما يتعلّق بالمنطقة وعلاقة لبنان مع الدّول العربيّة. وسررت عندما سمعت أنّ ثمّة تقدّمًا في التّفاوض مع صندوق النّقد الدّوليّ والفوائد الّتي ستعود على لبنان في المستقبل القريب.

وسنواصل الحوار الّذي بدأناه  في الفاتيكان مع الوزير بو حبيب، ما أن تسلّم مهامه سواء كان ذلك في لبنان أو في روما، وعبر الاجتماعات الدّوليّة إذا دعت الحاجة”.

وأكّد “التزام الكرسيّ الرّسوليّ بالتّعاون وتعزيز العلاقات الثّنائيّة من أجل مصلحة لبنان”.

ثمّ زار غالاغير شيخ عقل طائفة الموحّدين الدّروز الشّيخ الدّكتور سامي أبي المنى في دار الطّائفة- بيروت، يرافقه وفد ضمّ: السّفير البابويّ في لبنان جوزيف سبيتيري، وأمين سرّ غالاغير المونسنيور ماريكو فورميكا، والقائم بالأعمال في السّفارة البابويّة المونسنيور فرانكون غيوسبي، بحضور قاضي المذهب الدّرزيّ القاضي الشّيخ غاندي مكارم ورئيس المصلحة الدّينيّة والتّربويّة الشّيخ فاضل سليم والشّيخ عامر زين الدّين والشّيخ خلدون الحسنيّة.

وبحث المجتمعون في الأوضاع العامّة ومستقبل لبنان لاسيّما الشّباب، حيث نقل غالاغير “تطلّع قداسة بابا الفاتيكان لزيارة لبنان وعقد لقاءات دينيّة إسلاميّة ومسيحيّة، ومدى أثر الزّيارة على توجيه الشّعب اللّبنانيّ نحو الأفضل”.

خلال اللّقاء سلّم غالاغير إلى شيخ العقل ميداليّة تقديرية، وصرّح على الأثر: “كان اللّقاء ودّيًّا وصريحًا مع سماحة شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدّروز ومنيرًا للغاية، تعلّمنا خلاله الكثير من أصول هذه الطّائفة والتّفاعل لسنوات عديدة بين الدّروز والمسيحيّين ومدى دعمهم لبعضهم البعض. أقول وأنا أغادر الآن، إنّي أحمل بشجاعة، أملاً بمستقبل التّعاون بين الدّروز والمسيحيّين وكافّة اللّبنانيّين لما فيه صالح لبنان وخير شعبه”.

في آخر محطّة له من زيارته الرّسميّة إلى لبنان، زار غالاغير ضريح القدّيس شربل في دير مار مارون-عنّايا مع المونسنيور سبيتيري والوفد المرافق، حيث كان في استقبالهم الرّئيس العامّ للرّهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة الأباتي نعمة الله الهاشم ورئيس الدّير الأباتي طنّوس نعمة وأمين سر الرّهبانيّة الأب ميشال أبو طقّة ووكيل الرّهبانيّة في روما الأب ميلاد طربيه ورهبان الدّير.

‫شاهد أيضًا‬

الخميس التاسع من زمن العنصرة

سفر أعمال الرسل 19-29.23-40:35  يا إِخوتي، في ذَلِكَ ٱلوَقْت، حَدَثَتْ بَلْبَلَةٌ كَبيرَةٌ…