يوليو 14, 2020

فرنجيّة من الديمان: الأهم ان يخرج البلد مما هو فيه ويصل الى مكان يصبح الشعب فيه راضٍ

استقبل ظهرا البطريرك الراعي بحضور المطران جوزيف نفاع رئيس تيار المردة سليمان فرنجية يرافقه خادم رعية اهدن زغرتا المونسينيور اسطفان فرنجية وعرض معه الاوضاع العامة.

وبعد اللقاء اكد فرنجيه انه جاهز لاي لقاء وطني ينقذ لبنان ويتضمن رؤية واضحة للخروج من الوضع الراهن.

وقال :”جئنا لزيارة البطريرك الراعي في الديمان، وهي زيارة طبيعية جرياً على عادة سنوية، والود الذي نراه هو ود ابوي، ودائما نأتي لنعطي رأينا ونسمع رأي سيدنا”، لافتا الى ان “الهواجس الموجودة عند البطريرك الراعي موجودة عند كل شخص حريص على هذا البلد ومستقبله، وقد جرى حوار حول هذا الموضوع واكدنا اننا الى جانب غبطته باغلبية الامور وخوفنا على مستقبل هذا البلد هو نفسه ولكن كل واحد على طريقته”.

وأكمل فرنجيّة: “الاهم ان يخرج البلد مما هو فيه ويصل الى مكان يصبح الشعب فيه راضٍ، يجب ان تكون هناك مسؤولية وطنية في هذه الظروف للخروج من هذا الجو، جو المحاسبة والانتقام والقاء اللوم على فلان او علان لا يؤدي الى نتيجة، يجب دفع الامور الى الامام وهذا ما يؤدي الى تهدئة الوضع وخصوصا الوضع الاقتصادي اللبناني الذي يعتبر الاساس، المشكلة الاقتصادية مسؤولية جامعة وطنية على الجميع تحمل مسؤوليتها وهي الاساس اليوم لاعادة الثقة ولجلب الاستثمارات، وعلينا كلنا التعاون في هذا الموضوع”.

رداً على امكانية عقد لقاء وطني جامع: “نحن حاضرون لاي امر يمكن ان يؤدي الى انقاذ لبنان ويتضمن رؤية واضحة للخروج مما نحن فيه”.