قراءات روحية - قراءات متفرقة - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

فلنفتح قلوبنا لشبابنا

ميريام الزيناتي

“أريد أن أقول للشّباب: إعذرونا إن لم نصغِ إليكم غالبًا؛ وإن كنّا قد ملأنا آذانكم بدلاً من أن نفتح لكم قلوبنا”،

قال البابا فرنسيس متوجّهًا إلى الجيل الجديد ومؤكدًا ضرورة الاهتمام بهذا الجيل النّاشئ.

عندما نتمعّن بكلام البابا نفهم أهمّيّة الإصغاء إلى الشّباب، فهم المستقبل، وهم المسؤولون عن ازدهار الحياة. أفكارهم وآمالهم تفتح الآفاق نحو مستقبل أفضل وغد مليء بالنّجاحات. كلّ ما علينا فعله، هو التّوقف للحظات عن انشغالاتنا لنستمع إلى هذه الأفكار. فكم من فكرة خلّابة نتجت عن شاب صغير، وكم من قصّة نجاح كانت بطلتها شابّة؟

الخطأ الّذي يقع فيه مجتمعنا هو الانشغال في العظات والشّتيمة بدلًا من اعتماد لغة الحوار، فلو تعاملنا مع الجيل الصّاعد بهذه اللّغة لكنّا أهلًا بتربية جيل ناجح من شأنه بناء مجتمع صالح ومستقبل مزدهر.

ومن أهمّ ما يمكن أن نهديه لشباب اليوم هو القليل من المحبّة والعطف، فبهذه العواطف فقط نستطيع كسبهم وإبعادهم عن الخطأ، فأكثر ما يشتّت شبابنا هو القمع والرّفض. من المهمّ إذًا أن نقبلهم بالرّغم من اختلافهم، ونحضنهم من أجل غد أكثر إشراقًا.

فلنصلّي اليوم إذًا على نيّة شبابنا، علّنا نصل إلى لغة تساعدنا على فهمهم لنتمتّع سويًّا بمجتمع صالح ومستقبل يليق بأولاد الله.