أبريل 28, 2022

في تلك اللّحظة، يزول كلّ خوف لأنّ الله معنا!

تيلي لوميار/ نورسات - ريتا كرم

في تلك اللّحظة، يزول كلّ خوف لأنّ الله معنا!

في الخارج ضوضاء وزحمة أمّا في الدّاخل فتوق إلى السّكينة والهدوء، لا بل أكثر إلى الصّمت. وما أجمله حينما يكون صمتًا مقدّسًا! هذا الّذي تخاطب فيه روحنا روح الله، وتصغي إلى همساته الّتي لا بدّ أن تغيّرنا وتدفعنا إلى “النّصيب الأفضل”.

مع ازدحام الحياة بالمشاكل والهموم والأزمات… والحروب، ها هو باب الصّمت يُفتح لنا على مصراعيه يدعونا للولوج إلى قلب الله حيث السّلام والرّاحة.

في تلك اللّحظة، تهدأ النّفس وتسكت كلّ الأصوات المرتفعة في داخلنا.

في تلك اللّحظة، لا حاجة إلى الكلمات ولا إلى الحروف ولا إلى الأفكار.. حينها نضحي كطفل بين يدي والدته يبحث عن لحظة مقدّسة وهدنة مباركة.

في تلك اللحظة، يهدّئ الله العليّ أمواج قلوبنا العاتية ورياح حياتنا العاصفة، فيحلّ هدوء عظيم وسكون مطبق، وترقص النّفس على أنغام مناجاة صامتة.

في تلك اللّحظة، يشعّ نور الرّبّ فينا ويحيي نفوسنا النّائمة في الخطيئة ويعيد إليها بريق أبناء الله ونقاوتهم.

في تلك اللّحظة، تمتلئ القلوب محبّة غير مشروطة، ويقودها تواضع ملحوظ للقاء جديد مع الآب، لقاء نترجم أثره في حياتنا اليوميّة وفي عيش التّعاليم المقدّسة.

في تلك اللّحظة، يزول كلّ خوف لأنّ الله معنا!

‫شاهد أيضًا‬

الثلاثاء الثاني من زمن العنصرة

سفر أعمال الرسل 4 : 13 – 22 يا إِخْوَتِي، لَمَّا شَاهَدَ أَعضَاءُ الْمَجْلِسِ ج…