‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

في ختام الشهر المريمي، القدّاس الإلهي في كنيسة سيّدة العطايا في الأشرفيّة

ابرشية بيروت المارونية

لمناسبة ختام الشهر المريمي، احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بالقدّاس الإلهي في كنيسة سيّدة العطايا في الأشرفيّة، بدعوة من الأخويّات الأمّ في إقليم بيروت، عاونه فيه مرشد الإقليم الخوري شربل شدياق والخوري داني درغم والخوري ميلاد عبود، بحضور رئيس المجلس العام الماروني ميشال متّى وعدد من أعضاء المجلس، وسيّدات الأخويّات الأمّ في بيروت.

وفي عظته، لفت المطران عبد الساتر إلى أنّ “كلّ عمل كانت تقوم به أمّنا العذراء مريم وكلّ صلاة كانت تصلّيها وكلّ حضور لها في هيكل الربّ، كان من أجل أن تكون مع الربّ وتحبّ الربّ يسوع.

أمّا نحن، فأحيانًا نصلّي لمجرّد الصلاة، ونشارك في القدّاس لأنّه واجب علينا، ونساعد الآخرين من أجل أن نقول إنّنا ساعدنا، إلّا أنّنا في كلّ هذه الأمور لا نضع الربّ في وسط ما نقوم به”.
وتابع سيادته: “كان الأخ اسطفان نعمة يقول “الله يراني”، وهذا يعني أن الله حاضر أمامي في كلّ حين وأنا حاضر له في كلّ ما أفعله. فلنُعِد يسوع إلى وسط حياتنا ويوميّاتنا ونشاطاتنا واحتفالاتنا وخدمتنا، وليكن هو المحور ولنقم بكلّ الأمور حبًّا به أوّلًا. فليكن الله حاضرًا في كلّ لحظة وكلّ قداس وكلّ صلاة فرض وكل لقاء وكل اجتماع وكل نشاط”.

‫شاهد أيضًا‬

بمبادرة من شبيبة كاريتاس لبنان افتتاح حديقة عامة في البترون…

بمبادرة من شبيبة كاريتاس لبنان وبالتعاون معMiddle East worriorz clubوبلدية البترون وجمعية …