‫الرئيسية‬ قراءات روحية في زمن الكورونا، إعلان حالة طوارئ روحيّة!
قراءات روحية - قراءات متفرقة - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

في زمن الكورونا، إعلان حالة طوارئ روحيّة!

ريتا كرم - نورسات - تيلي لوميار

بدأ كفيروس مستجدّ تغلغل في المجتمعات كالسّوس ناخرًا صحّة الإنسان وفاتكًا بكلّ ما كان لا يزال ينبض بالحياة حتّى في أكبر البلدان وأقواها اقتصاديًّا وسياسيًّا، انتشر وما عاد بالمستطاع ضبطه أو احتواؤه فتحوّل إلى وباء عالميّ وقفت بوجهه كلّ القوى البشريّة للتّصدّي له ومنعه من التّفشّي بشكل أكبر وأوسع، حتّى فقد البشر في مكان ما ثقتهم بهذه القوى وفعاليّاتها في ظلّ انتشاره السّريع، وأُعلنت في غالبية بلدان العالم حالة الطّوارئ.


لكنّ قوّة واحدة تمسّك بها الجميع وأعلنوا سلطانها فوق كلّ شيء، قوّة يستمدّونها من العُلى، هي قوّة الصّلاة.

ففي حين أعلنت الكنائس كافّة عن تدابير وقائيّة من أجل التّصدّي لكورونا، وعلّقت نشاطاتها، وألغت اجتماعاتها، وحوّلت قدّاساتها وصلواتها إلى العالم الرّقميّ، فأضحت بمعظمها تتلوها بمشاركة المؤمنين عبر الشّبكة العنكبوتيّة، أو مع الأعداد القليلة ممّن حضروا وسط إجراءات صحّيّة متشدّدة، ها هي فرصة تتجلّى اليوم أمام المؤمنين لطلب رحمة الله أوّلًا في زمن الصّوم المبارك هذا، ثمّ للاجتماع مع العائلة والصّلاة معًا بحرارة أفرادها وإيمانهم، رافعين إلى الرّبّ تضرّعاتهم من أجل أن يلفّ المسكونة بمحبّته اللّامتناهية، ويغمر الأرض برأفته فتحلّ النّعمة ويستأصل هذا الوباء من جذوره ويعيد إلى سكّان الأرض العافية والأمان.

هي فرصة ليفتح المؤمن قلبه للرّبّ، فيهمس في أذنيه كلّ مكنوناته بوحدة مع الجماعة المؤمنة حول العالم. هي فرصة ليجثوا معًا أمام المصلوب في زمن العبور هذا، ويمسكوا أيدي بعضهم بعضًا برجاء واتّحاد، ناظرين إلى يسوع الفادي نظرة الابن للآب، وينشدوا الآن أكثر ممّا مضى معونته.

وأمام حالات الطّوارئ المعلنة حول العالم، ها هم أحبار الكنيسة ورعاتها حاضرون بتأهّب روحيّ مستمرّ، فهم كجنود الرّبّ يتابعون رسالتهم بأمانة، ويحلمون بشجاعة كلمة الله إلى أبنائهم بالرّغم من كلّ شيء، فتراهم ينزلون إلى الطّرقات ويطوفون بالقربان، برًّا وجوًّا، مباركين بيوت الأرض كلّها وأحيائها وأبنائها بجسد ودمّ يسوع الحيّ، إيمانًا منهم بأنّ بالإفخارستيّا الشّفاء.  

نعم، هم لم يتوقّفوا في زمن الكورونا عن الصّلاة، ما كفّوا وما ملّوا، لا بل ها هم يكثّفون الدّعوة إلى الصّلاة من أجل الانتصار على هذا الوباء كما من أجل شفاء المرضى ورحمة كلّ الضّحايا.

نعم، في زمن الكورونا، ها هي الصّلاة الرّبّية تُرفع برجاء أكبر، والسّلام الملائكيّ يُتلا من صميم القلب، والزّيّاحات والطّلبات تصدح من حناجر الرّعاة والمؤمنين بمختلف اللّغات لتصل إلى مسامع الله الآب بصوت واحد، لغته واحدة: المحبّة.

نعم، كلّنا ثقة أنّه بالإيمان والصّلاة والقربان سنسحب هذا الوباء من بيننا، بالصّوم والصّلاة ستضمحل قوى إبليس وتندثر، بالتّوبة والمغفرة تحلّ القيامة القريبة مع القائم من الموت. في الواقع فقط بإعلان حالة الطّوارئ الرّوحيّة سيموت الشّرّ ويختفي الوباء!

طوبى للفقراء بالرّوح!

القصّة الكاملة للصّليب العجائبيّ الّذي وُضع في ساحة مار بطرس- الفاتيكان!

في زمن الصّوم… أُصرخ إلى الله وأعبر إلى النّور

عروسة المسيح، ابنة أرضنا وأرزنا، رفقا خميرة القداسة

اليوم، أصلّي معكِ، يا من علّمتني الصّلاة

لمّا طلبوني لَبّي أول مهمة كورونا ، كانت الساعة ٢ بنص الليل..

البابا فرنسيس: أصلّي من أجل المسنّين الذين يعيشون في الوحدة والخوف

في زمن الكورونا، إعلان حالة طوارئ روحيّة!

زمنُ الكورونا، زمن نعمة وعودة إلى الله

مع مار يوسف نصلّي…

أربعون شهيدًا صرخوا: أنا مسيحي

كتبت ريتا كرم: 7 نقاط أساسيّة لصوم مقبول

مقابلة مع رئيس أساقفة كولونيا حول مبادرات الأبرشية أمام أزمة وباء فيروس كورونا

الخميس السادس من الصوم الكبير: “فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَشْتُمُونَهُ، وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ..”

الأربعاء السادس من الصوم الكبير: “أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون…”

الأكاديمية البابوية للحياة تصدر مذكرة بعنوان: الجائحة والأخوة الكونية

المياه كينبوع حياة محور وثيقة جديدة للدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة

الثلاثاء السادس من زمن الصوم: “العالم يُبغِضُني لأنِّي أشهَدُ على فسادِ أعمالِهِ..”

الاثنين السادس من الصوم الكبير: ” وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا…”

الأحد السادس من الصوم الكبير – أحد شفاء الاعمى:” يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني..”

السبت الخامس من الصوم الكبير: “وٱنْحَلَّتْ عُقْدَةُ لِسَانِهِ، وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِطَريقَةٍ سَلِيمَة…”

هكذا ستحيي الكنيسة الكاثوليكيّة ثلاثيّة الفصح في ظلّ كورونا!

“الكورونا وما بعد”… بقلم الأب بشارة إيليّا

يوم الجمعة الخامس من الصوم الكبير: “آه! مَا لَنَا ولَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيّ ؟… “

‫شاهد أيضًا‬

مقابلة مع رئيس أساقفة كولونيا حول مبادرات الأبرشية أمام أزمة وباء فيروس كورونا

فتح إكليركية الأبرشية لمن هم بلا مسكن، واستضافة عدد من مرضى فيروس كورونا الإيطاليين في الم…