في مقدّمة لأسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، هذا ما يقوله المطران معوّض!

تيلي لوميار/ نورسات

مع انطلاقة أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين، ننشر لكم مقدّمة هذا الأسبوع كتبها رئيس اللّجنة الأسقفيّة للعلاقات المسكونيّة التّابعة لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان المطران جوزف معوّض، وجاء فيها:

“عنوان أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين لسنة 2022 هو: “رأينا نجمه في المشرق، فجئنا لنسجد له” (متّى 2/2). وكان قد قدّم مشروع كتيّب الصّلاة لهذا الأسبوع، مجلس كنائس الشّرق الأوسط. وعلى أساس هذا المشروع، أصدر الكتيّبَ بصيغته النّهائية، كلٌّ من المجلس الحبريّ لتعزيز وحدة المسيحيّين، ولجنة ايمان ودستور للمجلس المسكونيّ للكنائس.

نتأمّل هذه السّنة، بزيارة المجوس للطّفل يسوع، فنستجلي معاني روحيّة توجّه العمل المسكونيّ بين كنائس الشّرق الأوسط، الكاثوليكيّة، والأرثوذكسيّة، والأرثوذكسيّة القديمة، والجماعات البروتستانتيّة.

هذه الكنائس والجماعات هي متنوّعة في تقاليدها ذات الكنوز اللّيتورجيّة واللّاهوتيّة والرّوحيّة والنّظاميّة. تشهد من خلالها لغنى السّرّ الإلهيّ اللّامتناهي، الّذي ظهر في التّدبير الخلاصيّ. والعمل المسكونيّ يقود كلّ كنيسة إلى أن تعترف بغنى تقليد الكنيسة الأخرى الشّقيقة. وفي هذا التّنوّع الغنيّ للتّقاليد المسيحيّة، وعلى الرّغم من الاختلافات العقائديّة الّتي تمنع شركة الإيمان الكاملة، فإنّ كلّ هذه الكنائس، كالمجوس، تتّحد في توقها إلى المسيح، والبحث عنه، والولوج في سرّه، والسّجود له، وتقديم الهدايا وهي التّسابيح والصّلوات المرتفعة من تقليد كلّ منها. وبقدر ما يقرّبنا هذا التّوق من المسيح ويجعلنا أكثر طواعيّة لإرادته، بقدر ما نسعى لتحقيق وحدة الكنيسة، على رجاء الوصول إلى الوحدة الكاملة والمنظورة.

وكما قاد النّجم المجوس إلى المسيح، كذلك تقود كنائس الشّرق الأوسط، أبناء هذا الشّرق إلى المسيح. هذه هي رسالتها. فالمسيح هو مخلّص البشر جميعًا، ونورهم الّذي يكشف لهم معنى حياتهم وآلامهم، ودعوتهم للشّركة البنويّة والأبديّة مع الله الآب بفعل الرّوح القدس. تتعاون هذه الكنائس وتلتقي في الشّهادة للمسيح، فتصبح هذه الشّهادة ذات فعاليّة كبرى.

وفي هذا الشّرق الّذي عانى ويعاني، في مواقع مختلفة، من الصّراعات، وانتهاك حقوق الإنسان، وتأخّر النّموّ والتّطوّر، وحركة التّطرّف، والفقر، جميع الكنائس مدعوّة لتشهد معًا للقيم الّتي تبني الإنسان والوطن، ومنها:

ـ احترام كرامة الإنسان وحقوقه الأساسيّة، كالحياة، والحرّيّة الدّينيّة والسّياسيّة، والحياة الكريمة.

ـ الدّيمقراطيّة، والمواطنة الّتي يتساوى فيها جميع المواطنين مهما كان دينهم وانتماءاتهم السّياسيّة، وتحديث القوانين بما يتلاءم مع هذه المواطنة، والمشاركة في حياة الوطن.

ـ التّضامن لتحسين ظروف الحياة الاجتماعيّة، والحدّ من أسباب الهجرة، والحثّ على الصّمود في الأرض.

ـ تعاون الكنائس الرّاعويّ المسكونيّ فيما بينها، بروح المحبّة الإنجيليّة، والحوار مع الأخوّة المسلمين، والشّهادة معًا في كلّ مجال يدعو إليه الرّوح القدس.

– إنّ هذه الشّهادة المشتركة تسهم في بناء الوحدة في الكنيسة، وفي قلب المجتمع المتعدّد الأديان والانتماءات، وتقود إلى خير الإنسان وتمجيد الله.”

ابراهيم في عيد دخول المسيح إلى الهيكل: دع انتظارك يكون سمعانيًّا في هيكل صلاة وقداسة وثقة وتسليم

عوده للمسؤولين: تعلّموا كيف تضحّون وتساوون أنفسكم بالمواطنين عندئذ ستصبحون مسؤولين حقيقيّين

المطران غالاغير يزور لبنان ليحمل قرب الأب الأقدس

غالاغر: المسيحيون متحدون مع البابا فرنسيس في الصلاة من أجل السلام في أوكرانيا

البطريرك يونان: علينا أن نجعل دائمًا من المحبّة هدفًا لنا

ساكو: الوحدة تتطلّب من جميع الكنائس التّوبة والتّجدّد والاحترام

بيتسابالا: يجب أن نجد طرقًا وأساليب مناسبة لمواصلة الازدياد في محبّة كلمة الله

العبسيّ مكرّمًا المحامي طرابلسي: ولاؤه لوطنه ولكنيسته أكسبه ثقة النّاس

العبسيّ بحث شؤونًا كنسيّة ووطنيّة مع سيبتيري ومع عدد من الزّوّار في الرّبوة

‫شاهد أيضًا‬

دير مار سركيس وباخوس- زغرتا يصدح بالتّرنيم مساءً، والمناسبة؟

لمناسبة عيد القدّيسة ريتا، يحتفل دير مار سركيس وباخوس وشبيبة القدّيسة ريتا- زغرتا، اللّيلة…