أكتوبر 31, 2019

في ميريلاند الأميركيّة مار شربل يجمع المؤمنين

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام

في الذّكرى الثّانية لتشييد أوّل مزار لمار شربل في الولايات المتّحدة الأميركيّة، وتحديدًا في سيّدة لورد- ميريلاند، ترأّس راعي كنيسة سيّدة لبنان المارونيّة في واشنطن المونسنيور جورج السّبعلي قدّاسًا إلهيًّا، عاونه فيه المونسنيور بيتر عازار، وقد شاركت فيه “عيلة مار شربل” والجالية اللّبنانيّة وعدد من المؤمنين الأميركيّين من زوّار المزار.

في عظته، تطرّق السّبعلي إلى معنى مَثَل الوزنات في حياة المؤمن، وأضاء على سيرة القدّيس شربل الّذي “قضى حياته الرّوحيّة في صلاة يوميّة أمام القربان المقدّس لعدّة ساعات يوميًّا في محبسة القدّيسين بطرس وبولس”، لافتًا إلى أنّه “من خلال العديد من العجائب الّتي تحقّقت بشفاعة القدّيس، ولاسيّما تلك الّتي سجّلت مؤخّرًا هذا الصّيف بعد عيده، يريد الله أن يظهر لنا أنّ القدّيس شربل هو مرسل من قبله كي يعلّمنا كيف نحبّه ونعيش الحياة المسيحيّة الحقيقيّة ونتبع المثال الحيّ الّذي يقودنا نحو الطّريق إلى ملكوت الله”. 

كما دعا السّبعلي إلى تكريم القدّيس شربل وجميع القدّيسين وطلب عيش النعمة الحقيقيّة للآب السماوي كما في السّماء كذلك على الأرض.
تبع القدّاس زيّاح مار شربل باتّجاه المزار حيث منح الكاهن البركة الختاميّة للمؤمنين الّذين تباركوا من ذخائر شربل.

وفي الختام، قدّمت “عيلة مار شربل” الحلويات، ووزّعت صور وصلوات مار شربل على المشاركين.

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج

بعد أيام على فقدانها في وادي جنة نهر ابراهيم.. العثور على جثة الطفلة نورا حاطوم

صلاة إلى السيدة العذراء، شفاء المرضى

البطريرك ثيوفيلوس يدين أعمال العنف في القدس الشّرقيّة

بيان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس حول العنف الحالي في القدس الشرقية

البابا فرنسيس: إنَّ الدعوة المسيحية هي نضال وقرار بالوقوف تحت راية المسيح

البطريركية اللاتينية تدين العنف ضد المصلين في القدس واقتلاع السكان من بيوتهم في الشيخ جراح

البابا فرنسيس يُنشأ خدمة أستاذ التعليم المسيحي

بين كورونا والأزمة الاقتصاديّة… هل من تبرير للبعد عن الممارسة الرّوحيّة؟

‫شاهد أيضًا‬

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج : زينب د…