‫الرئيسية‬ قراءات روحية قال للحرديني: شحّدني نقطة دمّ وكانت العجيبة!
يونيو 12, 2020

قال للحرديني: شحّدني نقطة دمّ وكانت العجيبة!

موقع أم الله

موقع أم الله

من عجائب  القدّيس الحرديني خلال حياته الارضية

معرفة الغيب: يُحكى ان القديس،  نادى المسؤول عن القطيع في الدير  وطلب منه أن يخرج بقرات الدير من الحارة بسرعة، وهو راكع يصلي، وما أن أخرجها حتى سقطت الحارة كلها.

إكثار المؤونة: بعد أن عرف الأب برنردوس، رئيس دير القطارة، أن مؤونة الدير تكاد تفرغ، دعا الأب نعمة الله وطلب منه الدخول الى بيت المؤونة فيدرك ما يريد. وقف الحرديني في باب الغرفة وتلا صلاة قصيرة وبارك ثم أخذ قليلا ً من الماء وباركه ورشّه على الأكياس. بعد فترة أتى وكيل المؤونة ليرى ما بقي منها فوجد الأكياس قد امتلأت فأخذ يصرخ بأعلى صوته: أعجوبة، أعجوبة.

عجائب حصلت بعد وفاته سنة ١٨٩١

طبيب بلا شهادة طبّ: عجز الأطباء عن شفاء الأب منصور عوّاد بعد إصابته، وكان لا يزال طفلاً، بالوسائل التي يمتلكونها وأعلموا الوالدين بأنه عاجلاً أم آجلا ً سوف يموت. لكن والداه لم ييأسوا بل طلبوا بإيمان شفاعة الأب نعمة الله كي يخلّص ولدهم. سمع الله نداء الوالدين ومن ّ على منصور بالشفاء. فكرّس منصور نفسه لله تعالى عن طريق الكهنوت وذلك شكراً له.

على أثر حادث، خرج نخاع جون شهوان من رأسه، وألتفّت إمعاؤه على عجلات الدراجة. وإذ تأكد موته، قالت الأم للأطباء بأن ولدها ما زال حيا ًحتى لو قطعتم الأمل “هذا ما أكدّه لي الحرديني”. بعد فترة عاد كل عضو الى مكانه بدون مساعدة الأطباء.

أفادت مريم أنطون التي كانت تغسل في دير كفيفان بأنها قد فقدت بصرها بكليته فطلبت شفاعة القديس الذي إستجاب لطلبها.

كذلك أفادت مرأة درزية عاقر بأنها خافت من زوجها أن يطلقها إذا لم تنجب. فندرت الى قديس كفيفان، بناء على طلب إحدى جاراتها المارونيات بأن تزوره إذا جاءها ولد. بعد أن أنعم الله عليها، لم يسمح لها زوجها بهذه الزيارة فمات الصبي. ونذرت مرّة ثانية، ورزقت بصبي آخر وأيضاً لم يسمح لها زوجها بالزيارة فمات الصبي. ورزقت بثالث صبي، فأخذ يمرض، فرجت زوجها ليرافقها لتفي بزيارتها لضريح القديس. في الطريق تحوّل إبنها الى جثة باردة ولم تسمح لزوجها بحمله كي لا يكتشف الأمر.

بعد ساعتين ونصف وصلا الى كفيفان ووضعت طفلها تحت تابوت القديس وخرجت تندب حالها. وإذا براهب يناديها كي تأتي وتأخذ ولدها لأنه يصرخ. فذهبت وضمّت ولدها الى صدرها وراحت تصرخ بأن القديس قد ردّه إليها من الموت.

ولد اندريه نجم سنة ١٩٦٦ وكانت صحته ممتازة، لكن في حزيران ١٩٨٦ بدأ يشعر بهزال وإنهيار أعصاب وتعذّر عليه المشي مسافة قصيرة. بعد المعاينات داخل لبنان وخارجه، أفاد الأطباء بفقر دم قوي ناتج عن موت النخاع، مما إقتضى تأمين كميات كبيرة من الدم، وزرع نخاع عظمي. لكن ذلك مستحيل لأنه ليس لديه أشقاء. يئس الأطباء من حالته واقترحوا على والديه نقله الى البيت ليموت فيه.

لكن إيمانه وإيمان والديه كان أقوى من اليأس، ففي ٢٧ أيلول ١٩٨٧ زار أندريه مع والديه وأصدقائه ضريح المكرَّم الأب نعمة الله الحرديني وركع أمام الضريح وصرخ بكل إيمان: “بشفاعتك يا مار نعمة الله، شحدّني نقطة دم من دم يسوع يللي بالقربانة وأنا أكيد أنو بشفى”. فشعر بالحال كأن اسلاكا ً كهربائية تمر في عروقه ودمه وأحس بنار وبقوة وسلام لم يشعر بهما في حياته. وراح يمشي ويركض وحده دون مساعدة أحد.

ومنذ تلك اللحظة شفي أندريه ولم يعد بحاجة الى نقطة دم. أعتمدت هذه الأعجوبة ﻹعلان الأب المكرَّم الحرديني طوباويا ً.

‫شاهد أيضًا‬

“خُذْ مَا هُوَ لَكَ وٱذْهَبْ. فَأَنَا أُريدُ أَنْ أُعْطِيَ هذَا الأَخِيْر، كَمَا أَعْطَيْتُكَ”

السبت ٢٦ أيلول ٢٠٢٠ السبت من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب “خُذْ مَا هُوَ لَكَ وٱذْه…