قدّاس أحد الشعانين

وقوف

نشيد الدخول
الشعب:  أ – مْشِيـحُـو نَـطَـرِيـهْ لْـعـدْتُـخ

مَـنْ هـذا المَلكُ الآتـي    مِـنْ وَحْـيِ النُّبُــؤاتِ
فَـوقَ مَـتْـنِ ابْـنِ أَتـانْ    أَلقَـوا في الدَّربِ الأغصانْ
عَلَيْها مَـدُّوا الأثْـوابْ     ذَرُّوا الألْـــبَـــابْ
فـي الـهُـتـافـاتِ:
هُــوشَعْـنا لابْـنِ داوُدْ    بُـوْرِكْتَ الآتِـي المَعْبُـودْ
مِـنْ عِـنْـدِ العـالـي!     هـوشَعْنـا في الأعـالـي!
هَـبْـنا صِدْقَ الشَّـادِينَ    الهـاتِـفِـيـنَ:
هُـوشَعْنا لابْـنِ داوُدْ !

أجـواقُ الأنْـبِـيــاءِ        في سَفْحِ طُـوْرِ الـزَّيْتُـونْ
بـِالحُـبِّ وَالــنَّـقَـاءِ         حَاطَـتْ مَـجْدَهُ المَكْنُـونْ
هـذا الـقُـدُّوسُ الآتـي      بِـالمُـلْـكِـــــيَّـهْ
مَـعَ الـحَـبْـرِيَّــهْ
أَلـيَـوْمَ عَـمَّ الـبَهْـجُ          مَــــدِيــنـةَ داوُدَ
مُـــدْنٌ تَــرْتَــجُّ             مِـنْ صَيْـحـاتِ الأوْلادِ
في لُـقْيـا الفادي الآتـي     بِـالإنْــشـــــادِ
هُـوشَعْنا ابْـنَ داوُدْ!

مُجِّـدْتَ، رَبَّ الأكْوانْ      فَجَّـرْتَ الحُبَّ الـرَّيَّـانْ
بَـعْـدَ مَتْـنِ الكَـرُوبِين       اخْتَـرْتَ ظَهْـرَ ابْنِ الأتانْ
في تَقْـدِيـسُ السَّرَافِيـنْ     ألـصَّـارِخِـــيـنَ :
قُـدُّوسٌ! رَحْمـانْ!

صَوْتُ المَجدِ في الأسْـواقْ    أَصْـدَاءٌ مِـلْءَ الآفــاقْ
بُــورِكْتَ! يا مَنْ                ألقَيْـتَ الـنِّيـرَ عَـنَّـا
في الأرْضِ شِـدْتَ البِيعَه       فِــيـها غَـــنَّـى
شَوقُ الكَـوْنِ هُوشَعْنا!

صلوات البدء

المحتفل: ألسَّلام للبيعـةِ وَلِبنيهـــا.
الشعب: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السّلام والرّجاءُ الصّالِح لِبَني البَشَر.
أهِّلنا، يا رب، أن نمدحك اليوم بأغصان النخل والزيتون، أيُّها الجالس على عرش البهاء يطوف به أجواق النار والروح. بك تستنير أعيادنا، وتزهو احتفالاتنا وتضيء نفوسنا، فنسبحك مع التلاميذ والأطفال والجموع: هوشعنا! مبارك ملكنا الآتي باسم الرّبّ! ونمجّدك وأباك وروحك القدّوس، إلى الأبد. 
الشعب: آمين

جلوس
الشعب:     المزمور 19
ليستجب لَكَ الرّبّ في يوم الضِّيق        ليرفعكَ اسمُ إلهِ يعقوب.
لُيرسِل لكَ نصرةً من القُدس              ويعضُدْكَ من صهيون 
ليذكر جميع  تقادِمِكَ،                     ويستعذب مُحرقاتِكَ. 
ليعطكَ على حسب قلبك،                 ولُيتَمِّمْ كلَّ مشورةٍ لَكَ
لنُرنِّم بخلاصِكَ،                          ونرفع الرّاية باسم إلهِنا،       
                    فإنَّ الرّبَّ سيُتّمِّمُ  كلَّ سُؤلٍ لَكَ
الآنَ علِمتُ أنَّ الرّبَّ خلَّصَ مسيحَهُ    يستجيبُ لهُ من سماءِ قُدسِهِ،    
                    وبأعمالِ بأسٍ يكون  خلاصُ يمينِهِ
 يا ربُّ خلِّص الملك                       واستجب لنا يوم ندعوك
المجد للآب والابن والرُّوح القدس        من الآن وإلى أبد الآبدين.

وقوف
الشمّاس: سْتُمِنْ كالُوس
الشعب: كيرياليسون

صلاة البخور
الكاهن: (مع التبخير)
لِنَرفَعَنَّ التسبيحَ والمجدَ والإكرام إلى السيِّد الصّالح الذي تنازل واختار الهَوانَ وهو قوَّةُ الله وحكمَتُهُ، إلى القوي الذي تُمجّده القوَّات العُلويَّة، وقد شاء أن يَمدحَهُ الأطفالُ والرُضَّع، ويكرِّمه الأولادُ بأَغصانِ النَّخلِ والزَّيتون. الصّالح الذي له المجد والإكرام على أغصان الشعانين وفي كلِّ أيام حياتنا إلى الأبد.
الشعب: أمين
الكاهن: أيُّها المسيح إلهُنا المُطَوَّفُ به في السماء على مركبة الكَرُوبين، وفي الأرض على أتانٍ عجماء، قد جَلَوتَ بهذا دعوةَ جميعِ شعوبِ الأرض إليك. وحين كنت تُسَبَّحُ بأغصان النّخل والزيتون، كانت القوَّات السماويّة تباركك، أيُّها المحتجِب. وحين كان تلاميذُك القدّيسون يمدحونك في شوارع صهيون، كان السَّرافون قائمين حول عرش مجدك يقدّسون اسمك العظيم. وحين كان الشعب يُكرِمُكَ بالأناشيد، والشُبَّان بهوشعنا، كان الملائكة ينشدونك هاتفين: قُدّوسٌ، قُدّوسٌ، قُدّوسٌ. وحين دخلت أورشليم متواضعًا رفعت الإنسان الضعيف.
والآن، وقد تمَّمت هذه الأمور بنعمتك لأجل خلاصنا، نبتهلُ إلى رحمتك أن تؤهِّلَنا جميعًا لنُعيِّد لكَ، عامًا بعد عام، عيد الشعانين هذا، بالفرح الروحانيّ والسرور الإلهيّ، ونتأمل اتِّضاعك الاختياريَّ لأجلنا. بارك يا ربّ أطفال شعبك فينمو فَرَحُكَ في قلوبهم ويُشِعَّ نورك في عيونهم ويملأَ حبُّكَ دروبَهم.
إحفظ عليهم نعمتك، واجعل السلام والوئام في بيوتهم وبلادهم. ولتكن عينك ساهرةً علي عيالنا المسيحيَّة ورعايانا وأديارنا، وأعدَّنا للخروج إلى لقائك في مجيئك الثاني، ونرفع المجد بهوشعنا أبديَّة، إليك وإلى أبيك وروحك القدّوس، إلى الأبد.
الشعب: أمين.

جلوس
الشعب: أ – لحن: فْشِطُو

هللويا 
ما أبهَى الرّبَّ الآتي،     من طُورِ الزيتونْ 
يلقَاهُ بالأصواتِ،          الأطفالُ يَشدُونْ
نادى النبِيّ:                يا شعبُ هَيَّا 
لاقِ العَليِّ                 الرّبَّ الحيَّا
هوشعنا! خلِّص شعبَك    يا ربُّ ارحمنا 
أُذكُرنا واذكُر حُبَّك        لا تَغْفُل عنَّا 
هللويا                     يا ربّ الأدهارْ
 
المحتفـل: أُبسُط اللَّهُمَّ يمينك وبارك رعيَّتك، بارك هذه الأغصان المقطوعة من أشجارها. بارك من قطعها وقدّمها. بارك من يتَّخذُها إلى بيته بالأمانة للتبرُّك بها. بارك أطفال شعبك الصارخين إليك بهوشعنا. بارك حاملي هذه الأغصان يطوفون بها تكريمًا لك. وأهِّلنا أن نُسبِّحَكَ ونُمجِّدَكَ ونُبارِكَكَ بهوشعنا روحيَّة، وبالأغصان الحاملة ثمار السَّعادة، مع قدِّيسيك إلى الأبد.
 الشعـب: آميــن.

القراءات

جلوس
مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ
الجوق الثاني    
غنِّي الرَّبَّ، أورشليم    سبِّحيهِ يا صِـهْيُـونْ
“بابُكِ يَعـُلو التَّحطيمْ!    أَلسِّلمُ لـَكِ مَضمُــونْ!”
الجوق الأول 
مِنْ أَعالي الجـِبـال ِ     مَجِّــدوا الرَّبَّ العالي:
“بابُكِ يَعـُلو التَّحطيمْ!    أَلسِّلمُ لـَكِ مَضمُــونْ!”
الجميع 
بالهُوشعنا غَنَّـــاكَ        جَوقُ الأطفال ِ الأطيَبْ 
أَهـِّلنــا أَنْ نَلقـاكَ        أَنتَ الآتي باسم ِ الرَّبْ! 

الرسائل
فصلٌ من رسالة القدّيس بولس إلى أهل روميه، يُقرأ في تبريك أغصان الشعانين، أمام أبينا الكاهن، وبارك يا سيّد(11/ 13 – 24)
المحتفل: أَلمَجْدُ لِسَيِّدِ بُولُسَ وَالرُّسُل. وَلْتَحِلُّ مَرَاحِمُ اللهِ عَلَى القَارِىءِ وَالسَّامِعِينَ وَعَلَى هَذِهِ الرَعِيَّةِ وَأبْنَائِها إلَى الأبَد!

القارىء: يا إخوَتِي، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا الأُمَمُ: بِمَا أَنِّي أَنَا رَسُولٌ لِلأُمَمِ فإنِّي أُمَجِّدُ خِدْمَتِي، بأَن أُغِيرَ الذينَ هم مِن دَمي وَأُخَلِّصُ بعضًا مِنْهُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ رَفْضُهُمْ هُوَ مُصَالَحَةَ الْعَالَمِ، فَمَاذَا يَكُونُ قُبولُهُمْ إِلاَّ حَيَاةً مِنْ بينِ الأَمْوَاتِ؟
وَإِنْ كَانَتِ الْبَاكُورَةُ مُقَدَّسَةً فَكَذلِكَ الْعَجِينُ! وَإِنْ كَانَ الأَصْلُ مُقَدَّسًا فَكَذلِكَ الأفرُوع. فَإِنْ كَانَ قَدْ كُسِرَ بَعْضُ الفروع، وَقد كنتَ أَنْتَ زَيْتُونَةً بَرِّيَّةً فطُعِّمْتَ فِيهَا، فَصِرْتَ شَرِيكًا فِي أَصْلِ الزَّيْتُونَةِ وَدَسَمِهَا،
فَلاَ تَفْتَخِرْ عَلَى الفروع، فَإِنِ افْتَخَرْتَ، فَلَسْتَ تَحْمِلُ الأَصْلَ، بَلِ الأَصْلُ يَحْمِلُكَ!
ولعلَّكَ تقول: “إنَّ الفروعَ قد كُسِرَتْ لأُطَعَّمَ أَنَا. حَسَنٌ، إنَّها مِنْ أَجْلِ الكُفر قد كُسِرَتْ، وَأَنْتَ بِالإِيمَانِ تَثبُت، فلاَ تَسْتَكْبِرْ بَلْ خَفْ! فإَنَّهُ إِنْ كَانَ اللهُ لَمْ يُبقِ عَلَى الفروعِ الطَّبِيعِيَّةِ فَلَعَلَّهُ لاَ يُبقي عَلَيْكَ أَنتَ أَيْضًا! فَانظُر إذًا لُطْفَ اللهِ وَشدَّتَهُ: أَمَّا الشِّدَّةُ فَعَلَى الَّذِينَ سَقَطُوا، وَأَمَّا لُطْفُ الله، فَلَكَ إِنْ ثَبُتَّ فِي لُطْفِه، وَإِلاَّ فَتُقْطَعُ أنتَ أيضًا. وَهُمْ إِنْ لَمْ يَثْبُتُوا فِي الكُفرِ يُطَعَّمُونَ، لأَنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُطَعِّمَهُمْ أَيْضًا. لأَنَّكَ إِنْ كُنْتَ قَدْ قُطِعْتَ مِنَ زَيْتُونٍ بَرِّيٍّ بالطبعِ، وَطُعِّمْتَ على خِلاَفِ الطَّبعِ فِي زَيْتُونٍ صريح، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ هؤلاءِ الذينَ هُم فروعٌ طبيعيَّة، يُطَعَّمُونَ فِي زَيْتُونَهِمِ الْخَاصّ! والتسبيح لله دائمًا.

وقوف 
الإنجيل
الشعب: هللويـــا وهللويـــــا. 
المرتّـل: بِأفْـواهِ الأطْفـالِ والـرُّضَّـع، أسَّسْتَ لَـكَ عِـزَّةً.
الشعب: هللويـــــــــــا.
الشّماس: أمـامَ بِشارَة مُخَلِّصِنا، المُبشِّرةِ بالحياةِ لِنُفوسِنا، يُقـدَّمُ البَخُور، إلى مراحِمِكَ يا رَبُّ نُصَـلّي.
المحتفل: السَّـــلامُ لِجَميعِكُـــم.
الشعب: ومَـعَ روحِـــكَ.
المحتفل: من إنجيل ربّنا يسوع المسيح للقديس يوحنّا الذي بشّرَ العالم بالحياة، فلنصغِ إلى بشارة الحياة والخلاص لنفوسنا (12/ 12 – 16)
الشّماس: كُونوا في السُّكوتِ، أيُّها السَّامِعُون، لأنَّ الإنجيلَ المُقدَّسَ يُتلى الآنَ عليكُم. فاسْمعوا وَمجِّدوا واشكُروا كلمة الله الحي.


المحتفل: إليكم كيف روى يوحنّا الإنجيليّ دخول يسوع أورشليم، يوم الشعانين:  
وفي الغد، لَمَّا سَمِعَ الجَمْعُ الكَثِير الَّذين جاءُوا إِلى العِيد بأَنَّ يَسُوعَ يأتي إِلى أُورَشَليم، أخذوا سَعَفَ النَّخْلِ وخَرَجُوا للقائه وهُمْ يَصْرُخُون قائلين: “هُوشَعْنَا! مُبَارَكٌ الآتِي بِٱسْمِ الرَّبّ، مَلِكُ إِسرائِيل”. وإنَّ يَسُوعُ وجد جَحْشًا فَرَكِبَهُ كَمَا هُوَ مَكْتُوب: “لا تَخَافِي يَا ٱبْنَةَ صِهْيُون، ها إنَّ مَلِكَكِ يَأْتِيكِ رَاكِبًا عَلى جَحْشٍ ٱبْنِ أَتَان”. وهذه الأشياءُ لم يفهمها تَلامِيذُهُ أَوَّلًا، ولكِن لمّا مُجِّدَ يَسُوع، حينئذٍ تذكّروا أنَّ هذه إنّما كُتِبَت عَنْهُ، وأَنَّهُم عملوها لَهُ.
حقًا والأمانُ لجميعِكم.

الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيِّ لنا.

جلوس
المحتفل: (العظة)

تبريك أغصان الشَّعانين
وقوف
الشعب: أيُّها الرَبُّ إلهُنا 
الشماس: أبْسُطْ يَمِينَ عظمَتِكَ وَبَارِكْ هذِهِ الأغْصانْ وبَارِكْ جَميعَ آخذِيها باسْمِكَ العَظِيم ِالقُدُّوسْ.
الشعب: نَدْعُوكَ اسْتَجِب دُعاءَنا يا رَبّ 
المحتفل: أيُّها الرَبُّ الإِله، يا مَنْ نَهَجْتَ لَنا هذا التَدْبِيرَ الخَلاصِيّ، بارِكْ بِمَراحِمِكَ، هذِهِ الأغْصانَ المَقْطُوعَة َ مِنْ أشْجارِها. لِتَكُنْ بَرَكَة ً لِمَنْ يَحْمِلُها وَيَأخُذُها إلى بَيِتِهِ. إجْعَلْها، اللّهُمَّ، أغْصانَ قَداسَةٍ وَشَعانِينَ طَهارَة، وَلْتَكُنْ تَرْبيَة ً لِلطُّفولَة، وَقُوَّة ً لِلشَّبِيبَة، وَاحْتِشامًا لِلشَيْخُوخَة، وَتَكْرِيمًا لِلْبَيع ِ وَالأديْار، وَبَرَكَة ً لِلمَنازل وَالبُيُوت، وَثَباتًا لِلْمُؤمِنينَ عَلى الإيمَان الحَقّ والأَعمال الصَّالِحَة، لأنَّهُ بِكَ يَليقُ المَجْدُ وَالإكْرام والسُّجود، مَعَ أبِيكَ وَرُوحِكَ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأبَد.
الشعب: آمين
المحتفل: (يبارك الأغصانَ برسم الصليب ثلاث مّرات قائلًا):
لِتَكُنْ هذِهِ الأَغْصانْ مُبارَكَة ًوَمُقَدَّسَة، باسم ِ الآب والابن والرُّوح ِالقُدُس 
الشعب: آمين.
 
قانون الإيمان
المحتفل والشعب: نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل خالق السماء والأرض كلّ ما يُرى وما لا يُرى وبربٍّ واحد يسوع المسيح أبن الله الوحيد المولود من الآب قبلَ كل الدهور إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كلّ شيء الذي من أجلنا نحنُ البشر ومن أجلِ خلاصنا نزل من السماء وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء وصارَ إنساناً وصُلبَ عنّا على عهدِ بيلاطس البنطي تألّم ومات وقُبِرَ وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب وصعِدَ إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب وأيضًا يأتي بمجدٍ عظيم ليدينَ الأحياء والأموات الذي لا فناء لمُلكه. 
ونؤمن بالروح القدس الرّبّ المُحيي، المنبثق من الآب والإبن الذي هوَ مع الآب والإبن يُسجَد لهُ ويُمَجّد، الناطق بالأنبياء والرُسل وبكنيسة واحدة، جامِعة، مقّدَسة، رَسوليّة ونعترف بمعموديّة واحدة لمغفرة الخَطايا 
ونترَجّى قيامَة الموتى والحياة في الدهرِ الآتي، آمين.

ما قبل النافور
الصعود إلى المذبح

وقوف
المحتفل:  
إِيْتِ لْوُتْ مَدْبْحِهْ دَلُوْهُا               أجيءُ إلى مذبحِ الله
وَلْوُتْ أَلُوْهُا دَمْحَدِ طَلْيُوْتْ           وإلى الله الذي يُبهِجُ شبابي
وِنُا بْسُوْغُا دْطَيْبُوتُخْ إِعُوْلْ لْبَيْتُخْ     بكثرةِ نعمتكَ أَدخُلُ بيتَكَ
وِسْغُودْ بْهَيْكْلُ دْقُودْشُخْ.             وأَسجُدُ في هيكلِ قُدْسِكَ.
الشعب: 
بْدِحْلْتُـْـوخ مُرْيُا دَبَرَيْـنْ              بمخافتِكَ، يا ربِّ، دبِّرني    
وَبَزَدِيْقُوتُــخْ أَلِفَيْنْ.                  وبِبرِّكَ علِّمني
المحتفل: 
صَلَوْ عْلَيْ مِطُوْلْ مُرَنْ.        صلُّوا عنّي، إكرامًا لربِّنا
الشعب: 
أَلُوْهُا نْقَبِلْ قُوْرْبُنُخْ                 قَبِلَ الله قُربانَكَ
وْنِتْرَحَـمْ عْلَيْــنْ بَصْلُوْتُخْ.        وَرَحِمَنا بصلاتِكَ

نقل القرابين وتقدمتها
الشعب: هللويـا.        
قـال الرّبّ إنَّني            ألـخُبزُ المُـحيي
الآتي مِن حضنِ الآبِ     قُوتـاً لِلـعالَـمْ
قَــبِــلَـنـي                   حِـضنُ الـعَذراء
الأُمِّ الـــنَّقـيّ                الـعذراءِ مَريَـم،
مِثـلَ حَبَّةِ القَمْـحِ           في الأرضِ الخَصبَهْ
صِرْتُ فـوقَ المذبَحِ       قــوتًا لـلبيعَهْ
هـلـلـويـــا                 وخُبـزَ حَيـاه.
المحتفل: أيُّهـا الرّبّ الإلـهُ العظيـم، يـا مَـنْ قَـبِـلْـتَ قـرابيـنَ الأوَّليـن، إقبَـلْ مـا حَمَـلَ إليْـكَ أبناؤك مـنْ قَـرابين، حُبـًّـا لَـكَ وَلاسِـمِـكَ الـقُـدُّوس، أَجْـزِلْ عَـلَيـهِـم بَـرَكـاتِـكَ الروحِيـَّـة، وَبَـدَلَ عَـطايـاهُـمُ الـزائـلة، هَـبْ لَـهُـمُ الحَيـاةَ والمَـلَكُـوت.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: لِذِكْـِر رَبِّنـا وإلهِنـا وَمُخَلِّصِنـا يَسـوعَ المَسيحِ وكُـلِّ تـدْبيـرِهِ الخَـلاصـيّ مِـن أجْـلِنـا. نـذكُـرُ، علـى هـذا القُـربـانِ المـوضـوعِ أَمـامَنـا، جَميـعَ الَّـذيـنَ حَـسنُـوا لـدى اللّـهِ مِـن آدَمَ حتّـى اليَـوم، ولا سيما الطُـوبـاويَّـة والِـدَةَ اللّـهِ مـريـم، ومار مارون ومـار… (شفيع الكنيسة) ومـار… (صاحب العيد). 
أُذكُـرْ الّلهُـمَّ، آبـاءَنـا وإخْـوَتَنـا الأحيـاءَ والأمـوات، أَبْنَـاءَ البِيعَـةِ المُقَـدَّسَـة، بخَـاصَّـةً مَـنْ تُـقَـدَّمُ عَـنْهُـم هـذه الذبيحة (يذكر من يشاء من الأحياء والأموات…) واذكُـرْ جَميـعَ المُشْتَـرِكيـنَ مَعَـنـا اليـومَ في هـذا القُـربـان.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبخّر ثلاثًا مثلّثة بينما الشعب ينشد)

لحن: لمريَمْ يُلْدَات آلوهُو
الشعب: 
هللويــا
لِوالــدةِ اللـــهِ              الأُمِ الــعَـذراء
الأنبيـاءِ والـرُّسـلِ         والــشُّــهَداء
والـخُداّمِ الـكَهنه،         جـوقِ الأبــرارْ
كُلِّ أولادِ الـبيـعَهْ         نُـحيِي الـتَّذكار.

أو ترتيلة: 
أقبَلْ يا وادَّ التايبينْ بحنوّ حِلْمَكْ وعذوبتَكْ البخورَ المُقدّمْ لكْ من المؤمنينْ أبنـاءْ بيعتَكْ بأيدي أربابِ الكهنوتْ لرضاكْ ربَّنـا وراحـة لاهوتَـكْ.
وكما قبِلْتَ برأسِ الطورْ قربانَ ابراهيم خليلَكْ وشِبْهَ ما لذَّتْ لكْ  طيوبْ هارونْ كاهنْ شعبَكْ يلَذُّ لكْ ربَّنا بخورنا وارضَ عنّا مولانا بوفورْ رحمتَكْ؟
نافور الرسل الاثني عشر.

رتبة السّلام
جلوس

المحتفل (يرسم إشارة الصليب):
أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
أيُّها الرّبّ الآب الرَحيمُ القُدُّوس، يا مَن أعدَدتَ لنا هذهِ الوَليمَة الروحانية، بِواسِطَةِ ابنِكَ الوَحيد، إقبَل قـُربانَ هذِهِ الذبيحَةِ غيرِ الدموية، وامنحنا موهِبَةَ روحِكَ القـُدُّوس، وأهـِّلنا أن نعطي بَعضُنا بعضًا السّلام، بَقلبٍ نقيٍّ ومحبّةٍ إلهيَّة، فنرفعَ المَجدَ والشكرَ إليكَ وإلى ابنِكَ الوحيد وروحِكَ القُدُّوس، الآن وإلى الأبد. 
الشعب: آمين.
المحتفل: (يضع يدَيه على المذبح وعلى القرابين، ثم يُعطي السّلام):
المحتفل: السّلام لَكَ يا مَذْبَحَ الله؛ السّلام للأَسْـرَارِ المُقَدَّسَةِ المَوضُوعَةِ عَلَيك؛ السّلام لَكَ يا خادِمَ الرُوحِ القُدُس.
الشمَّاس: لِيُعْطِ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا السّلام قَرِيبَهُ بِمَحَبَّةِ وأمانَةٍ تُرْضي الله.
(يتناقلون السّلام بيدَين مضمومَتين، وهم يُنشدون نشيدًا للسلام، مثلاً):
الشعب: للإِخْوَةِ السّلام والمَحَبَّةُ والإيمان، مِنَ اللهِ الآبِ والرّبّ يَسُوعَ المَسيح. فَلْيَكُنْ إلَهُ السّلام مَعَكُم أَجْمَعين. آمين.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
فليكُن يا ربّ، سلامُكَ وأمانُكَ وحُبُّكَ الصادَقُ ومراحِمُكَ الإلهيّة، معنا وبيننا، جميعَ أيَّامِ حياتِنا، فنَرفَعَ إليكَ المَجدَ والشُكرَ، الآن وإلى الأبد.
الشعب: آمين.
المحتفل: نسجدُ أمامَكَ، يا ربّ، ونَبتـَهـِلُ إليكَ أن تَنظـُرَ إلينا راحِمًا، فتؤهِلنا لِلدنوِّ مِن مَذبَحِكَ المُقدَّس، بِنقاوَةِ القـَلبِ وقداسَةِ النَفسِ والجسد، فنرفعَ إليكَ المَجدَ والشُكرَ الآنَ والى الأبد.
الشعب: آمين.

الصلاة القربانيَّة
وقوف
المحتفل: (يبارك الشعب ثلاثًا في الوسط واليسار واليمين):
مَحَبَّةُ اللهِ الآب ونِعْمَةُ الابنِ الوَحيد وشَرِكَةُ وحُلُولُ الرُوحِ القُدُس معَ جَميعِكُم يا إخوتي إلى الأبد.
الشعب: ومَعَ رُوحِكَ.
المحتفل: (رافعًا يدَيه وناظِرَيه إلى العلاءِ):
لِتَكُنْ أَفْكَارُنا وعُقُولُنا وقُلُوبُنا مُرتَفِعَةً إلى العُلى.
الشعب: إنَّها لَدَيكَ يا ألله.
المحتفل: (يَضمُّ يَدَيه وينحني):
لِنَشكُرِ الرّبّ مُتَهَيِّبين، وَنَسجُدْ لَهُ خَاشِعين.
الشعب: إنَّهُ لَحَقٌّ وَواجِب.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
حقًا إنـَّكَ قـُدُّوسٌ يا أللهُ الآب، وواهِبُ الحياة، ولكَ يَجِبُ المَجد، وبـِكَ يليقُ المَديح، لأنـَّكَ مَباركٌ مَعَ ابنِكَ الوَحيدِ وروحِكَ الحَيِّ القـُدُّوس. بـِكَ يُحيط ُ الكاروبيم والسارافيم ويَشدون مترنـِّمين بأصواتٍ نقيَّةٍ وألحانٍ سماوية، مُمَجِّدينَ هاتفين:   
الشعب: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوسٌ أَنتَ. أَيُّـها الرّبّ القَوِيُّ إِلـهُ الصَباؤوت. أَلسَماءُ والأَرضُ مَمْلُوءَ تانِ مِنْ مَجْدِكَ العَظيم. هُوشَعنا في الأَعالي. مُبارَكٌ الَّذي أَتَى وَسوفَ يأتي باسمِ الرّبّ. هُوشَعْنا في الأًعَالي.
المحتفل: قـُدُّوسٌ قـُدُّوسٌ قـُدَّوسٌ أنتَ أللَّهم الآب المملوءُ مَراحِم. قـُدُّوسٌ ابنُكَ الوَحيد رَبُّنا يسوع المسيح. قـُدُّوسٌ روحُكَ المُحيي. إنـَّكَ القـُدُّوسُ واهِبُ الخيرات، يا مَن لأجلِ خَلاصِنا، تجَسَّدَ ابنُكَ الوَحيدُ مِنَ البتولِ النَقيَّةِ مَريَم، وبتدبيرِهِ الإلهيِّ خَلـَّصَنا وافتدانا.
المحتفل: (يأخذ الخبزَ بيدَيه، قائلاً):
وفي اليَومِ الَّذي قَبْلَ آلامِهِ المُحْيِيَة أخذَ الخُبْزَ بيَدَيهِ المُقَدَّسَتَيْن، وَبَارَكَ، وَقَدَّسَ، وَكَسَرَ وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا كُلُوا مِنْهُ جَمِيعُكُم، فَهذَا هُوَ جَسَدي، الَّذي مِن أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُكْسَرُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطايا وَلِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يأخذ الكأس بيديه، قائلاً):
كذلك على الكأْسِ المَمْزُوجَةِ خَمْرًا وَمَاءً بَارَكَ وَقَدَّسَ، وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا اشْرَبُوا مِنْهُ جَمِيعُكُمْ، فَهذَا هُوَ دَمِي، دَمُ العَهْدِ الجَديد الَّذي مِنْ أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُهْرَقُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطَايَا َولِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
كـُلـَّما أكـَلتـُم هذا الخُبزَ وشربتـُم هذه الكأس، تَصنـَعونَ بـِذلِكَ ذكري حتى مجيئي.
الشعب: نَذكرُ موتَكَ، يا رَبّ، ونَعترِفُ بِقيامَتِكَ، وَنَنتظِرُ مجيئَكَ الثَاني، ونَطْلُبُ مِنكَ الرَّحمَةَ والحَنَان، ونَسْأَلُكَ مَغْفِرَةَ الخطايا. فلتَشْمَلْ مَراحِمُكَ كُلَّنا.
المحتفل: فلهذا نحنُ يا رب مُحِبَّ البشر، نذكر تدبيرِكَ ونبتـَهـِلُ إليكَ أن تـَرحَمَ السَّاجدينَ لـَكَ، وتـُخلـِّصَ مِيراثـَكَ، يَومَ تـَظهَرُ في آخِرِ الزَمان، فتـُجازي بـِعدلٍ كـُلَّ إنسانٍ حَسَبَ أعمالِهِ، وها إنَّ بيعَتِكَ تـَضرَعُ إليكَ وبِكَ ومَعَكَ إلى أبيك، وهي تقول:
الشعب: إرحمنا أيُّها الآبُ الضَابِطُ الكُلَّ، ارْحَمْنا.
المحتفل: (يضمّ يدَيه على صدره بشكل صليب):
نـَحْنُ أيضًا، يا ربّ، أبناءَكَ الخَطأة، فيما نـَقـْبَلُ نِعَمَكَ، نـَشكُرُكَ عَنـْها ومِن أجلِها كُلـِّها.
الشعب: إيّاكَ نُسبّح.إِيَّاكَ نُمَجِّد. إِيَّاكَ نُبارِك. لَكَ نَسْجُد. بِكَ نَعْتَرِفُ وَمِنْكَ نَطْلُب: فَاشْفِقْ أَللهُمَّ عَلَينا وارحَمْنَا واسْتَجِبْ لَنا.
الشمّاس: ما أَرْهَبها ساعةً، أَحِبَّائي، يَنْحَدِرُ فيها الرُّوحُ الحيُّ القدُّوس، ويَحِلُّ على هذا القربانِ الموضوعِ لتقديسِنا، فلنقِف مُصَلِّينَ خاشِعِين.
المحتفل: (ينحني ويُرفرف براحَتيه ثلاثًا فوق الأسرار، مُعلنًا):
إرحمنا يا رب ارحمنا، وأرسل من سمائكَ روحكَ المُحيي، وليُرِفَّ على هذا القـُربان، ويَجعَلهُ جسدًا مُحييًا، ويُسامِحَنا ويُقدِّسنا.
المحتفل: (يَجثو على ركبتَيه ويبسط يدَيه):
المحتفل: إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. وَلْيَأْتِ رُوْحُكَ الحيُّ القُدُّوس وَيَحِلَّ عَلَينَا وعلى هذا القُربُان.
(يُقَبِّل المذبح)
الشعب: كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون.
المحتفل: (ينهضُ ويرسم إشارة الصليب على الأسرار):
فَيَجْعَلَ بحلولِهِ هذا الخبزَ جسدَ المسيحِ إلهِنا.
الشعب: آمين.
المحتفل: ويجعلَ مزيجَ هذه الكأسِ دمَ المسيحِ إلهِنا.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
لكي تكون لنا هذه الأسرار المُقدَّسة لِمَغفرةِ الخطايا وشفاءِ النَّفسِ والجَسد، وتوطيدِ الضَمير، فلا يَهلِكَ أحدٌ مِن شَعبـِكَ المُؤمن، بل أهِّلنا أن نحيا بِروحِكَ، ونـَسيرَ بالنقاوة، ونـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ الآن وإلى الأبد.
الشعب: آمين.

التذكارات
جلوس
المحتفل: (يَضُمّ يدَيه):
نقدم لك يا رب،  يا ربّ، هذه الذبيحة الإلهيّة، من أجل كنيستِكَ، لا سيَّما من أجل آبائنا ورعاتنا: مار … بابا روما، ومار… بطرس بطريركنا الأَنطاكيّ، ومار … مطراننا، وسائر الأساقفة المُستقيمي الرأي؛ لكيما، بحياة لا لوم فيها، يُدبِّروا كنستك بنقاوةٍ وقداسة، ويُقدِّموا لك شعبًا مؤمنًا يُكرِّمُ اسمك، نسألك يا ربّ.
الشعب: يا رَبُّ ارحَم !
الشمّاس: أُذكُر يا ربّ، شعبك القائم أمامك لا سيَّما الذين قدّموا هذه القرابين؛ واغفر لهم ليحيوا دائمًا في حضرتك بغير لوم، ويعرفوا ما تُسبغُ عليهم من الخير، لأنَّك الصالح كثير النعمة، نسألك يا رب.
الشعب: يا رَبُّ ارحَم !
الشمّاس: أُذكر، يا ربّ ، حكّامنا والمسؤولين بيننا وفي العالم كلّه، ليُقيموا العدل ويُحلّوا السّلام، نسألك يا ربّ.
الشعب: يا رَبُّ ارحَم !
الشمّاس: أُذكر، يا ربّ، الذينَ أرضَوكَ منذ البدء، لاسيَّما القديسة والدة الله مريم، والأنبياء والرسل والشهداء والمعترفين، ويوحنا المعمدان، وغسطفانوس رئيس الشمامسة، ومار … (شفيع الكنيسة)، ومار … (صاحب العيد)؛ أشرِكنا، يا ربّ، في صلواتهم، وأهّلنا لنصيبهم، وهب لنا أن نتنعّم معهم في ملكوتك، نسألك يا ربّ.
الشعب: يا رَبُّ ارحَم !
الشمّاس: أُذكر، يا ربّ، الآباء والمعلّمين المُستقيمي الرأي، الذين احتملوا الشدائد من أجل بيعتك وشعبك، وهب لنا أن نقتفي آثارهم بصدقٍ وأمانة. نسألك يا ربَ.                                                                                                                                     
الشعب: يا رَبُّ ارحَم !
المحتفل: أُذكر يا رب، الموتى المؤمنين المُنتقلين مِنـَّا إليك، الراقدينَ على رجائِكَ، المُنتظرينَ ذلكَ الصَوتَ المُحيي، الذي سيَدعوهُم إلى الحياة، إقبَل القَرابينَ التي نـُقدِّمُها لـَكَ عَنهُم، وأرِحهُم في ملـَكوتِكَ، لأنَّ واحِدًا ظَهَرَ على الأرضِ بـِلا خطيئة، وهو ربُّنا يسوع، الـَّذي بواسِطـَتـِهِ نرجو أن نـَنالَ المَراحِمَ وغـُفرانَ خطايانا وخطاياهُم.
الشعب: أَرِحْ اللهُمَّ الموتى، وَاغْفِرْ خَطايانا الّتي اقتَرَفْناها بمعرفةٍ وبغيرِ معرفة.
المحتفل: (يَبسط يديه):
 سامِحنا ألّلهمَّ واغفِر لنا ولهم، فـَيَتـَمَجَّدَ بـِنا وبِكُلِّ شيءٍ اسمُكَ المُبارَك، مع اسمِ ربِّنا يسوعَ المَسيح، وروحِكَ الحَيِّ القدّوس الآنَ والى الأبد.
الشعب: كما كانَ وهو الآنَ هكذا يكونُ إلى الأَبَد. آمين.

الكسر والرسم والنضح والمزج والرفعة
 (بينما يُرتّل الشعب نشيدًا ملائمًا: يا أبانا الحق … أو: فلنطلب … أو: كرازة اليوم (بروديقي)، يقوم المحتفل برتبة الكسر – وهو يرمز إلى الصلب والموت-، والنضح  – وهو يرمز إلى نضح الجسد بـالحياة المرموز إليها بالـدم -، والمزج – وهو يرمز إلى توحيد جسد المسيح ودمه، والرفعة   – وهي ترمز إلى قيامة المسيح وصعوده إلى السماء وإلى إكمال سرّ الفداء – على الشكل التالي: يأخذ القربان بيمينه ويكسره فوق الكأس إلى جزءين، ثم يكسر جزءً ا صغيرًا من طرف الجزء الباقي باليد الشمال، قائلاً سِرًّا):

يا أبانا الحقّ
(إقتباس: يوحنّا كوكباني – ألحان: منصور لبكي)

يا أبانا الحق إبنُكَ المَذبوح قربانَ فدى
فاقبل مَن ذاق ليبرّرَنا أهوالَ الرَدى

إقبَل منّا هذا القُربان واصفَح عنا
وانسَ خطايا ضدَ جلالِكَ صدَرَت مِنّا

دمُهُ المُهراق فوق الجلجلة ليخلّصَنا
يضرع عنّا فاسمع لأجله صوت صلاتنا

أنظُر يا ربّ لخطيئتنا وذبيحتنا
فذبيحتنا أعلى جدًّا من خطيئتنا

المحتفل: آمنَّا وتقدَّمنا. نَختُم ونكسِرُ هذا القربان، الخبز السماويّ جسد الكلمة الإله الحيّ.
(ويأخذ الجزء الصغير ويغطّسه في الكأس بشكل صليب قائلاً):
ونَرسم كأس الخلاص والشكران هذه بالجمرة الغافرة والملأى أسرارًا من العلى.
(ويغمس الجسد في الدمّ ثلاثًا):
باسم الآب الحيّ للحياة، والابن الوحيد والقدّوس المولود منه ومثله الحيّ للحياة، والروحِ القُدُسِ مبدأ وغاية وكمال كلّ ما كان ويكون في السَّماء والأرض، الإله الواحد الحقّ المبارك، لا انقسام فيه، منه الحياة.
(وينضح القربان ثلاثًا بالجزء الصغير المغطّس بالكأس قائلاً):
يُرَشُّ دمّ ربّنا يسوع المسيح على جسده المقدّس باسم الآب + والابن + والروح القدس +
(ويُلقي الجزء الصغير في الكأس قائلاً):
وحَّدتَ يا رَبُّ لاهوتَكَ بناسُوتِنَا، وناسوتَنا بلاهُوتِكَ، حياتَكَ بموتِنا، وموتَنا بحياتِكَ، أَخَذتَ ما لنا ووَهَبتنا ما لَكَ، لتُحييَنا وَتُخَلِّصَنا، لك المجدُ إلى الأَبَد.

وقوف
المحتفل: (يضمّ المحتفل جزءَي القربان بيمينه فوق الكأس ويرفع الكلَّ. ويقول مع الشعب الواقف):
الجميع:  يا قُـرْبانـًـا شَهِيًّا قُرِّبَ عَنَّا؛ يا ذبيحًا غَافِراً قَرَّبَ ذاتهُ لأبيه؛ يا حَمَلاً صارَ لِنَفْسِهِ حَبْراً مُقَرِّباً؛ لِتَكُنْ، يا رَبُّ، طِلْبَتُنا بِمَرَحِمِكَ بَخُوراً، فَنـُـقَـرِّبَهاَ بِكَ لأَبيك! لكَ المجْدُ إلى الأبَد.

أمامَ كأسِكَ
أمامَ كأسِكَ تَنحني الرؤوسُ تخفِقُ القلوبُ تتمتمُ الشفاهُ وتحلمُ العيونُ بنورِكَ المُضيءْ.
أمامَ كأسِكَ نهتِفُ بالدُعاءِ ندعو باسمِكَ نُحاوِرُ السماءَ فاستَجِبْ لنا.

الصلاة الرّبّيّة ورتبة التوبة
المحتفل (يبسط يدَيه):
أيُّها الرّبّ الرؤوف، أهِّلنا نحنُ الضعفاء أن نصلي بنقاوةٍ قداسَة، ونهتِفَ قائلين:
الجميع (مع بسطِ الأيدي):
أبانا الـّـذي فـي السماوات، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ؛ ليَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ، كما في السَماءِ كذلِكَ على الأَرضْ. أَعْطِنا خُبزَنا كَفافَ يَوْمِنا. وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وخطايانا، كما نَحنُ نَغْفرُ لِمَنْ خَطِئَ إلينا. ولا تُدخِلنا في التَجارِب، لكِن نَجِّنا من الشَرّير. لأَنَّ لَكَ المُلْكَ والقُوَّةَ والمَجْد، إلى أَبد الآبدين. آمين.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
أجل أيّها الرّبّ مُحبُّ البَشر، لا تـُهملنا لئلا تقوى علينا التـَجرِبَة،  بل خلـِّصنا مـِنَ الشرير، ومِن طرقِهِ المُلتوية، لأنَّ لـَكَ المَلـَكوتَ ولابنِكَ الوَحيدِ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعب: آمين.
المحتفل (يرسمُ إشارة الصليب): السّلام لِجَمِيعِكُم.
الشعب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: (يحني الشعب رأسه): 
إِحْنُوا رُؤوسَكُم أَمامَ اللهِ الرَؤُوف، وأَمامَ مَذبَحِهِ الغافِر، وأَمامَ جَسَدِ مُخَلِّصِنَا وَدَمِهِ المُحيِي لِمَن يتناوَلُهُ، وَاقْبَلوا البركَة منَ الرّبّ.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
بارك يا ربّ، شعبَك المُؤمن المُنحَني أمامَكَ، أنقِذنا من كـُلِّ أذى، وأهِّلنا أن نشتـَرِكَ بـِنقاوَةٍ وقداسةٍ في هذه الأسرارِ الإلهيّة، فنـُسامَحَ بـِها ونتقدَّس، ونرفعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يرسم إشارة الصليب على الشعب):
 نِعمَةُ الثَالُوثِ الأَقْدَسِ الأَزليِّ المُتساوِي في الجَوهَر مَعَكُم يا إخوَتي إلى الأَبَد.
الشعب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: لينظُرْ كُلُّ واحِدٍ منَّا إلى اللهِ بتَهَيُّبٍ وخُشوع، وَلْيَسأَلْهُ الرَحمَةَ والحَنان.

الدعوة إلى المناولة
المحتفل: (يرفع الصينيّة بيمينه والكأس بيساره، ويُعلن):
الأَقداسُ للقدِّيسِين بالكَمالِ والنَقاوَةِ والقداسَة.
الشعب: آبٌ واحدٌ قُدُّوسٌ، إبنٌ واحِدٌ قُدُّوس، رُوحٌ واحِدٌ قُدُّوس. تَبارَكَ اسْمُ الرّبّ، لأَنَّهُ واحِدٌ في السَّماءِ وعلى الأَرض: لَهُ المَجْدُ إلى الأَبَد.
الجميع: (يَستَعِدُّ المحتفل والشعب للمناولة، ويفتحون أيديهم بالتضرّع):
أَهِّلْنا، أَيُّها الرّبّ الإِلَه، أَنْ تتقدَّسَ أجسادُنا بجسَدِكَ القُدُّوس، وَتَتَنقَّى نُفوسُنا بدَمِكَ الغفور. وَلْيَكُن تَناوُلُنا لِمَغْفِرَةِ خَطايانَا وَلِلحَياةِ الجَديدَة، يا ربَّنا وإلهَنَا لكَ المَجْدُ إلى الأَبَد.

المناولة
عساكر السّماء
عساكرُ السماء محيطة معنا بمائدةِ المذبح،
تزيّح أسرار الحمل الذي قدّامنا يُذبح،
فلنتقدّم ونتناوله عن إثمنا يَصفح.

المحتفل (يتناول الجزء الكبير من الجسد):
جسدُ سيِّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(ويشرب من الكأس)
دم سيّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(الكهنة المشاركون يتناولون مباشرة؛ بعدهم، يتقدّم المؤمنون إلى المناولة، فينحني المؤمن ويرسم إشارة الصليب، ويناوله المحتفل قائلاً):
جَسَدُ سيّدِنا يسوعَ المسيحِ ودَمُهُ يُعطى لك لمغفرة خطاياك وللحياة الأبديّة.
(أثناء المناولة: يُنْشَد: يا خبز الحياة … يا أبا الحق … لقد شاهدنا … أو غيره من الأناشيد والمزامير الموافقة للمناولة، كما يمكن إنشاد التراتيل السريانيّة التقليديّة الخاصّة في تذكارات الموتى):

أ- لحن: إِنُو إِنُو لَحْمُو دْحَيِي
قالَ الرَبُّ        إنّي أَنا
          الخُبزُ المُحْيي.

مَنْ يَأكُلْني        بالإِيمانِ
           يُعْطَ الحَياة.

هذي الكَأسُ        دمُّ الفادي
            فَوقَ العُودِ.

فاشرَبُوها            تَمْحُ الإثمَ
         تُحيِ الأَمْواتْ.

قد ناداكُم        صَوتُ البيعَهْ:
             يا أَحِبَّا.

هَيَّا نالُوا            السِرَّ الحَيَّ
           رَبَّ الحَياةْ.

يا قُدُّوسًا        قَدْ أَعْطانا
           الجِسْمَ الحَيَّ.

الدَمَّ المُحْيِي        فيهِ نُعطَى
          سِرَّ الغُفرانْ.

هَلِلُويا            وهَلِلُويا
           مَنْ أَعطانا.

الجِسْمَ الحَيَّ        الدَمَّ المُحْيِي
          سِرَّ الغُفْرانْ.

فَلْيَرْحَمنا        في يَومِ الدِين
            أَلقُربانُ.

الحَيُّ المُحْيِي        يومَ نَلْقى
         الرَبَّ الدَيَّانْ.

هَلِلُويا               وهَلِلُويا
           ما أسماها.

كأسَ النِعْمَهْ        كَأسَ الفادي
        تُروي العَطْشانْ.

ب- لحن: قَبِلْ مُرَنْ بَحْنُونُوخْ (في تذكار الموتى)
إِقبَلْ، رَبَّنا الحَنَّانْ         خُذْ مِنَّا هذا القُربانْ
أَنعِمْ بالعَذْبِ الرِضوانْ    مَوتانا بَني الإيمانْ.

أَلقُربانُ قَرَّبناهْ              تَذْكارًا لِمَوتانا
جُدْ فارْحَمْهُمْ يا ابنَ اللهْ    وارضَ عَنْهُم قُرْبانا.

أَلأَحيا عن مَوتاهُم      قَرَّبوا في ذِكْراهُم
فَلْتُغفَرْ خَطاياهُم        تعويضًا عن دُنياهُم.

لَعازَرَ نادَيتَ          ابْنَ الأَيِّمِ أَحْيَيتَ
نَدِّ مَثْوَى موتانا        رَحْمَةً وغُفْرانا.

مَعْ أَبرامَ مَعْ إسحَقْ       مَعْ يَعقُوبَ، يا ابنَ الحَقّ
إِجْعَلْ لِلمَوتى الرَاجين    ذِكْرًا بينَ القِدِّيسين !

ج – لحن: سِتُورو طُوبُو
مَلِيكَ السَماءْ           إقبَلْ قُربانَ الأَبناءْ
واجعَلْ ذِكْراهُم        في قُدْسِ دارِ العَلياءْ.

في قُدْسِ العَلْياءْ        والبيعَهْ مِلءَ الأَرجاءْ
طَيِّبْ ذِكْراهُم          فوقَ مَذْبَحِ السَماءْ.

يا حَمَلَ اللهْ          والراعي الفادي الحِمْلانْ
أَنْعِمْ بالراحَهْ        مَوتانا بَني الإيمانْ.

أَدنُو مِنْ جسْمِ        الحَيِّ المَعْبُودِ القُربانْ
يَغْوِيني إثْمِي        أَنتَ اغْفِرْ لي يا حَنَّانْ.

سِرُّ الجِسْمِ والدَمّ           دَربٌ، جِسْرٌ لِلعُبُورْ
في الأَرضِ، دونَ هَمِّ،    مِن لَيلِ الموتِ لِلنُورْ.

بَهْجُ العُلْوِيِّينْ            رَجاءٌ للأَرضِيّينْ
في سِرِّ القُربانْ        عَن مَوتى بَني الإيمانْ.

المحتفل (بعد المناولة، يبارك الشعب بالأسرار):
أَيضًا وأَيضًا بِكَ، يا ربُّ، نَعترِف، والتسابيحَ إليكَ نَرفع، لأَنَّكَ أَطعَمْتَنا جَسَدَك، ودَمَكَ الحَيَّ سَقَيتَنا، يا مُحِبَّ البشَر، إرحَمْنا.
الشعب: إِرحَمْنا، يا ربّ، يا حَنون، يا رَحوم، يا مُحِبَّ البشَر، إِرحَمْنا.

الزّيّاح
المحتفل: أَهِّلْنا، أيُّها الرَبُّ إلهُنا لاسْتِقْبالِكَ بِهذا الزّيّاح الحافِل في عِيدِ شَعانِينكَ، وقُلوبُنا طاهِرَة، وَسُبُلُنا قَويمَة، وَحَياتُنا مَلأى بِالمَحَبَّةِ لَكَ وَبَعْضِنا لِبَعْض. إجْعَلْنا نَحْمِلُ، مَعَ هذِهِ الأغْصان، أمانِيَنَا وأمانِي شَعْبِكَ المُؤْمِنْ، وَنَطُوفَ في بَيِتكَ بالفَرَح ِ والابْتِهاج، وَنَسْعى إلى نَشْر مَلَكُوتِكَ فِينا وفي الناس أجْمَعين، 
فَنَلْتَقِيَكَ في حَياتِنا، أيُّها الطريقُ والحَقُّ والحَياة، وَنَرْفَعَ إلَيْكَ المَجْدَ إلى الأبَد.
الشعب: آمين 

ترانيم الزّيّاح
في استقبالك
في استقبالك يا ملكَ المجدِ لَبِسَتِ البيعةُ أبهى حُلاها، لأنكَ آتٍ حَسَبَ الوعدِ، هللويا.
 تنهضُ بالشوقِ إلى المواعيد، إذ تسمعُ كلماتِكَ الشهيّة تدعوها لتصعَدَ إلى العيد.
تُصغي إلى صوتِكَ الحبيب فتذكُرُ أنّكَ آتٍ حقًا وأنّ تجلّيكَ فيها قريب هللويا. 
بالفرحِ والحبِ تسجُدُ لك يا كلمةَ الخلاصِ والحياةِ وتهتِفُ عند ذكرِ اسمِكَ هللويا هللويا هللويا.
 

في ختام الزّيّاح
المحتفل: (في آخر الزّيّاح) 
أَيُّها المَسيحُ إلهُنا، لَقَدْ أَقَمْتَ أمْس ِ لَعازَرَ صَدِيقَكَ مِنَ القَبْر، وَإنَّها لآيَة تُذْهِلُ العَقْل، َأَظْهَرْتَ بِها طَبِيعَتَكَ الإلهِيَّة. وَاليوم، دَخَلْتَ أورَشَلِيمَ مُتَواضِعًا، فَأظْهَرْتَ طَبِيعَتَكَ الْبَشَرِيَّة.
نَسْألُكَ أَنْ تَبْسُط يَمِينَكَ وَتُبارِكَ الذِينَ يَحْمِلُونَ هذِهِ الأغْصان، ثُمَّ يَأخُذونَها إلى بُيُوتِهِم لِلتَبَرُّكِ بِها. صُن ِ الأماكِنَ التي تُوْضَعُ فيها. إشْفِ المَرضى الذِينَ يَتَبَرَّكُون بِها.
بارِكْ يا رَبِّ، المُؤْمِنينَ المُبْتَهِجينَ في هذا العيدِ المُقَدَّس. إسْتَأصِلْ مِنْهُمُ الحَسَدَ وَالكِبْريَاءَ وَالبُغْضَ وَالشَكّ. إجْعَلْهُم أنْقِيَاء كَالأطْفال الذِينَ سَبَّحُوكَ اليومَ في شَوارِعَ أورَشَليم، فَيُكَمِّلوا هذا العيدَ بالفَرَح السماويّ. خَلِّصْ شَعْبَكَ وَبارِكْ مِيراثَكَ. ثَبّتْنا على الإيمَان وَطِدْنا عَلى الرَجَاء، وَامْلأنا بالمَحَبَّة، وَارْحَم المَوتى المُؤمِنينَ الراقِدينَ على رَجائِكَ، بِشَفاعَةِ وَالدَتِكَ الطاهِرَةِ وَجَميع القِدِّيسين. لَكَ المَجْدُ وَلأَبيكَ وَرُوحِكَ القُدُّوس، الآنَ وَإلى الأَبد.
الشعب: آمين.

البركة الختاميّة
المحتفل: إِذهَبُوا بسلامٍ، يا إخوتي وأَحبَّائي، مع الزادِ والبركاتِ الّتي نِلْتُمُوها من مذبَحِ الرّبّ الغافِر، وَلْتَصْحَبْكُم بركةُ الثالوثِ الأَقدَس: الآبِ والابنِ والروحِ القدُس الإلهِ الواحِدِ، له المجد إلى الأَبد.
الشعب: آمين.

نشيد الختام
هَلِلُويَا 
جَاءَ رَبًّا مِن عَرشِ         دَارِ العَليَاءِ
صَارَ طِفلاً فِي حِضنِ     الأمِّ العَذرَاءِ
بِالهُوشَعنَا وَالتَرنِيم        جَاءَ اليَومَ أُورَشْلِيم
هَلِلُويَا 
فَوقَ مَتْنِ الأتَانِ          مِن طُورِ الزَيْتُون
جَوقُ الشَادِينَ يَدعُو:     يَا بِنتَ صِهْيون
بِالهُوشَعنَا وافيه         ذوقي البرَّ من فيه!

هَلِلُويَا 
دَرْبُ الفَادِي بِالنَخْلِ     ازدَانَت وَالزَيتُون 
مَاجَ صَوتُ الشَادِينَ     فِي وَادِي قِدْرُون 
بُورِكتَ رَبَّ السَلامْ     هَبْ لَنَا الخَلاصَ التَام!
    
الوداع
المحتفل: (يُقبّل المذبح، قائلاً سرًّا):
وداعًا أَيُّها المَذبحُ المقدَّس، وأَرجو أَن أعُود إليكَ بسلام. وليكُنْ لـي القربانُ الّذي تناولتُهُ مِنْكَ، لمغفرةِ الذنوبِ وتَرْكِ الخطايا، وللوقوفِ أمامَ مِنْبَرِ المسيحِ بلا خجلٍ ولا وَجَل. ولا أدري إذا كنتُ سأعودُ أُقدِّم عليكَ قربانًا آخرَ أَمْ لا 

‫شاهد أيضًا‬

الأربعاء: صلاة المساء من زمن الدنح

الأربعاء: صلاة المساء من زمن الدنح ألسَّلامُ للبيعَةِ ولِبَنيها ألمَجدُ للهِ في العُلى وعل…