ديسمبر 24, 2019

قدّاس عيد الميلاد المجيد

وقوف

نشيد الدخول
أ – لحن: مْشِيحُو نَطَريِهْ لْعِدْتُخْ

طِفلٌ سَابِقُ الأَزمانِ       إنْحَنَى، أَضْحَى إِنْسَانْ
في صِهْيونَ قَدْ أَظْهَرْ     سِرَّ الثَالُوثِ الأَكْبَرْ
لِبَانَ الثَدْيَ يَرْضَعْ         مَنْ قَدْ غَذَّى 
الْبَرايا الأَجْمَعْ!

مَرْفوعٌ فَوْقَ الزَنْدَينْ     ذاكَ الحَامِلُ الكَوْنَيْن
يَا لَلْمُنْحًني                يَخْشَاهُ العُلْوِيّونْ
يَلْقاهُ الأَرضِيّون         طِفْلاً، لَهُ 
بالتَهْلِيلِ يَشْدُونْ!

إبْتَهِجْ، يا اشَعْيا           واغْتَبِطْ، يا إرْمِيَا 
رَنِّمْ، أنْتَ، يا داود       قَولُكَ اليَومَ تَمَّا: 
قَالَ الرَّبُّ: أَنْتَ ابنِي     وَلَدْتُكَ….
في بَيتَ لَحْمَ!ا

رنّمـي أيَّتها السـماوات
رنّمـي أيَّتها السـماوات وابتهجـي أيَّتها الأرض واندفعي بالتّرنيم أيَّتها الجبال.
    
لأنه قـد وُلِـد لنـا ولدٌ أُعطـي لنا ابـنٌ فصـارتِ الرِّئاسة على كتفهِ 
دُعِيَ اسـمُهُ عجيبـاً مشــيراً إلهـاً جبـاراً أبــا الأبــــدِ، رئيــس الســــلام.
إلهنا الذي انتظرناه وافانـا وهـو يخلصنا، ألـربُّ الـذي انتظرنـاه قـد أتانا، 
فلنبتهج ونفرح بخلاصه. 
هلّموا نستقي المياه مـن ينابيع الخلاص، هلّموا نستقي. 
اعترفـوا للـرَّبِّ، نعترف للرّبّ. 
أُدعوا باسمهِ، ندعـوا باسـمه.
أَخبروا في الشعوب بأعمالِه نخبر.
أشيدوا له فقـد أتى عظائم. 
رنّموا يا سما السموات رنمي. 
رنمّي أيَّتها السماوات وابتهجي أيَّتها الأرض إهتفي ورنمي يا ساكنةَ صهيون، 
فان قـدوس اسـرائيـل فـي وســطك عظيـــم.

صلوات البدء
المحتفـل: أَلمَجْـدُ لِلآبِ والاْبـنِ والـرُّوحِ القُـدُس مِـنَ الآنَ وإلـى الأَبـد.
الشعـب: آميــن. 
المحتفـل: أَيُّـها المَسِيـحُ إلهُنـا، يا من صِرتَ إِنسَاناً وأنتَ الله، أهِّلنا أَن نَفرَحَ فـي عِيـدْ مِيـلادِكَ المَجيِـد، وَنَشْكُـرَكَ وَنَمْـدَحَـكَ وَنَسْجُـدَ  لَـكَ، مـعَ مَـرْيَـمَ أُمِّـكَّ وَيُـوسُفَ صَفـيِّـكَ، وَنَهتِفَ مَـعَ المَـلائكَـة: “المجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرض السَّلام والرّجاءُ الصّالح لِبني البَشَر”،فَنُسَبِّحُكَ وَأَباكَ وَرُوحَكَ القُدُّوس إلـى الأَبَـد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: أَلسَّلامُ للبيعة وَلِبَنيها.
الشعب: أَلمجدُ لله في العُلى وغلى الأرض السَّلام والرّجاءُ الصّالح لِبَني البَشَر.

صلاة الغفران
المحتفـل: لِنْـرفَعـنَّ التّسبِيحَ وَالمَجْـدَ والإكْـرامَ إلى الآبِ الَّذي أحَبَّنا فأرسَلَ إِلَينا ابنَهُ الوَحيد، وإِلى الإبن الَّذي وُلِدَ في بَيتَ لَحمُ مِن مَريَمَ البَتُول وإِلى الرُّوحِ الَّذي يَملأُ عِيدَنا فَرحًا وسَلامًا وَقَداسَة.أَلصَّـالِحِ الـذي لَـهُ المَجْـدُ والإكـْرامُ فـي هـذا العيِـدِ وَكُـلِّ أَيَّـامِ حَياتِنـا إلـى الأَبَـد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: لَـكَ الحَمْـدُ والشُّـكـرُ، أَيُّـها الأبْـنُ الأزَلـيُّ الـذي لا بَـدءَ لَـهُ؛ أَيُّها النُّـورُ المَحْجُـوبُ الـذي أَشْـرَقَ علـى العـالَـم. أَيُّـها القَـديـمُ الأيَّامِ الـذي وُلِـدَ طِفْـلاً مِـنْ بِنْـتِ داوُد. 
نتأمل اليوم سر محبتك لنا هاتفين: 
مـا أَعْجَبَـكَ يـا أَللّـه ! صِـرْتَ إنْسـانًا وَمـا بَـرِحتَ أَنْـتَ الإلـه ! مـا أَعْجَبَـكَ يـا أَللّـه ! نَزَلْـتَ فـي مَغَـارَةٍ  فَمَـلأتَ السَّمـاءَ والأَرْضَ مِـنْ مَجْـدِكَ !
مـا أَعْجَبَـكَ يـا أَللّـه ! جَـاءَكَ المَـلائكَـةُ والرُّعـاةُ والمَجُـوسُ سُجَّـدًا! 
بِمِيـلادِكَ هَدَمتَ السِّيـاجَ بَيْـنَ العُـلوِيِّيـنَ والأرضِيِّين أَقَمْـتَ السَّـلاَمَ بَيْـنَ الأرض والسماءِ. 
بميلادك جَمَعتَ البَعَدينَ والقْـرَبـينَ فاشْتَـرَكُـوا فـي عِيـدِكَ معًا!
بمِيـلادِكَ أَعْلَـنَ المَـلائِكَـةُ للرُّعـاة: لَقَـدْ وُلِـدَ لَكُـمْ اليَومَ مُخَـلِّـصٌ، هُـوَ الرَّبُّ المَسيـحُ فـي مَـدينـةِ داوُد ! 
إليْكَ نَضرَعُ الآن، أَيُّها الوَلَدُ العَجِيـب، علـى عطر هـذا البَخُـور: هَبْنا أَنْ نَعْرِفَ سِرَّ تَجَسُّدِكَ، وامْنَحْنـا غُفْـرانَ الـذُنُـوب، واصْـرِفْ عَنَّـا أحـزانَ النَّفْـسِ والجَسَـد. واذْكُـرْ أَمواتَنا الرَّاقدينَ على رَجَـائِكَ، فَنَرْفَعَ المَجدَ والشُكرَ إليْكَ وإلى أبِيكَ وَرُوحِكَ القُدُّوس إِلى الأَبَد.
الشعـب : آميــن.
  
جلوس
أ – لحــن البخور: سُـوغِيــتُو

قُـدُّوسٌ قُـدُّوسٌ قُـدُّوسْ     إبْـنُ اللّـهِ الآبِ الأوحَـدْ
قُـدُّوسٌ قُـدُّوسٌ قُـدُّوسْ     إبـنُ الأُمِّ البِكْـرِ الأمْجَـد
قُـدُّوسٌ قُـدُّوسٌ قُـدُّوسْ     أَلمحجـُوبُ   قَـدْ تَجَـسَّـدْ
قُـدُّوسٌ قُـدُّوسٌ قُـدُّوسْ     مَجْـدُ الرَّبِّ لَفَّ المِـذْوَدْ
قُـدُّوسٌ قُـدُّوسٌ قُـدُّوسْ     جَوْقُ النُّـورِ لَـهُ  أَنْشَـدْ
قُـدُّوسٌ قُـدُّوسٌ قُـدُّوسْ     فَـوْقَ صَـدْرِ الأُمِّ  يُعْبَـدْ
المحتفـل : نَسْجُـدُ لَـكَ، يـا ابْـنَ الآبِ في الأزَلِ وابْـنَ البَـتُولِ في الزَمَن، يـا مَـنْ بِمِيلادِكَ فـي الجَسَـدِ أَظْهَـرْتَ اللّـهَ لِلعَيـان، فَقَرَّبْتَ إليْنـا السَّـاكـنَ فـي الأعـالـي، وأَنَرْتَ مَعْـرِفَتَنـا بِمَن لا تُـدْرِكُـهُ العُقُول. إقبَـلْ بَخُـورَنـا وامْنَحْنـا نُـورَ مَعْـرِفَتِـكَ، وَهَبْ لنـا مَغْفِـرَةَ خَطـايـانـا، وَأرِحْ مَـوتـانـا، فَنَرْفَـعَ المَجْـدَ إليْـكَ وإلى أبيكَ ورُوحِكَ القُدُّوس، إلـى الأبَـد.
الشعـب : آميــن.  
         
وقوف
قـَدِيشَـاتْ أَلـوهُـو
المحتفل والشعب: (ثلاثًا بالسريانية)
قـَدِيشَـاتْ أَلـوهُـو، قـَدِيشـاتْ حَيِلْتُونُو، قـَدِيشـاتْ لُومُويُوتُو
مْشِيحُو دِتِيْلِدْ مِنْ بَتْ دَوِيْدْ، إتـراَحَـم عْلَيـنْ. 
المحتفـل: أَيُّـها الرَّبُّ القُـدُّوسُ الَّـذي لا يَمُـوت، قَـدِّسْ أَفْكـارَنـا، وَنَـقِّ ضَمـائِرَنـا فَنُسَبِّحَـكَ تَسْبيحًا نَقِيًّا وَنُصْغِـيَ إلـى كُتُـبِـكَ المُقـدَّسَـة. لَـكَ المَجْـدُ إلـى الأَبَـدْ.
الشعـب: آميــن.
    
القراءات

جلوس
مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ
الجوق الثاني:
سِرُّ الإبنِ العَجيبُ       فَوقَ إدراكِ الإنسَان
فَهوَ طِفلٌ حَبيبُ         اليَومَ عِندَنا قَد بان
الجوق الأول:
مَن رآهُ آشَعيَا           فَوقَ إدرَاكِ الإنسَان
كانَ سِرًّا خَفِيًّا          اليَومَ عِندَنا قَد بَان
الجميع
طِفلَ العِيدِ المَجِيدِ       أنتَ قِبلَةُ الأَنظار
 شَمسَ العَهدِ الجَدِيدِ     أنتَ مَصدَرُ الأنوار

الرسائل

فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى العبرانيين، تُقرأ أمام أبينا الكاهن، وبارك يا سيّد.
المحتفل: أَلمَجْدُ لِسَيِّدِ بُولُسَ وَالرُّسُل. وَلْتَحِلُّ مَرَاحِمُ اللهِ عَلَى القَارِىءِ وَالسَّامِعِينَ وَعَلَى هَذِهِ الرَعِيَّةِ وَأبْنَائِها إلَى الأبَد!
القارىء: يا إخوتي، إن الله، بعدما كلم الآباء قديما بالأنبياء مرات كثيرة بوجوه كثيرة، كلمنا في آخر الأيام هذه بابن جعله وارثا لكل شيء وبه أنشأ العالمين. هو شعاع مجده وصورة جوهره، يحفظ كل شيء بقوة كلمته. وبعدما قام بالتطهير من الخطايا، جلس عن يمين ذي الجلال في العلى، فكان أعظم من الملائكة بمقدار ما للاسم الذي ورثه من فضل على أسمائهم. فلمن من الملائكة قال الله يوما: “أنت ابني وأنا اليوم ولدتك؟” وقال أيضا: “إني سأكون له أبا وهو يكون لي ابنا؟”. ويقول عند إدخال البكر إلى العالم: ” ولتسجد له جميع ملائكة الله”. وفي الملائكة يقول: “جعل من ملائكته أرواحا ومن خدمه لهيب نار”، وفي الابن يقول: “إن عرشك أللهم لأبد الدهور، وصولجان الاستقامة صولجان ملكك. أحببت البر وأبغضت الإثم، لذلك أللهم مسحك إلهك بزيت الابتهاج دون أصحابك”. وقال أيضا: “رب، أنت في البدء أسست الأرض، والسموات صنع يديك، هي تزول وأنت تبقى، كلها كالثوب تبلى، وطي الرداء تطويها وكالثوب تتبدل، وأنت أنت وسنوك لا تنتهي”.
 والتسبيح لله دائمًا.
وقوف 

الإنجيل
الشعب: هللويـا وهللويـا. 
المرتّل: أَلكلمة صار بشرًا وسكن بيننا، ورأينا مجده مجد ابن وحيدٍ آتٍ من الآب (يو 1/ 14). 
الشعب: هللويـا.
الشّماس: أمـامَ بِشارَة مُخَلِّصِنا، المُبشِّرةِ بالحياةِ لِنُفوسِنا، يُقـدَّمُ البَخُور، إلى مراحِمِكَ يا رَبُّ نُصَـلّي.
المحتفل: السَّـلامُ لِجَميعِكُـم.
الشعب: ومَـعَ روحِـكَ.
المحتفل: من إنجيل ربّنا يسوع المسيح للقدّيس لوقا الذي بشّرَ العالم بالحياة، فلنصغِ إلى بشارة الحياة والخلاص لنفوسنا.
الشّماس: كُونوا في السُّكوتِ، أيُّها السَّامِعُون، لأنَّ الإنجيلَ المُقدَّسَ يُتلى الآنَ عليكُم. فاسْمعوا وَمجِّدوا واشكُروا كلمة الله الحي.
قال البشير: يا إخوَتِي، وفي تلك الأيام، صدر أمر عن القيصر أوغسطس بإحصاء جميع أهل الـمعمور. وجرى هذا الإحصاء الأول إذ كان قيرينيوس حاكم سورية. فذهب جميع الناس ليكتتب كل واحد في مدينته. وصعد يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية إلى مدينة داود التي يقال لها بيت لحم، فقد كان من بيت داود وعشيرته، ليكتتب هو ومريم خطيبته وكانت حاملا. وبينما هما فيها حان وقت ولادتها، فولدت ابنها البكر، فقمطته وأضجعته في مذود لأنه لم يكن لهما موضع في الـمضافة. وكان في تلك الناحية رعاة يبيتون في البرية، يتناوبون السهر في الليل على رعيتهم. فحضرهم ملاك الرب وأشرق مجد الرب حولهم، فخافوا خوفا شديدا. فقال لهم الـملاك: ” لا تخافوا، ها إني أبشركم بفرح عظيم يكون فرح الشعب كله: ولد لكم اليوم مخلص في مدينة داود، وهو الـمسيح الرب. وإليكم هذه العلامة: ستجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود”. وانضم إلى الـملاك بغتة جمهور الجند السماويين يسبحون الله فيقولون: “الـمجد لله في العلى ! والسلام في الأرض للناس فإنهم أهل رضاه ! “فلما انصرف الـملائكة عنهم إلى السماء، قال الرعاة بعضهم لبعض: “هلم بنا إلى بيت لحم، فنرى ما حدث، ذاك الذي أخبرنا به الرب”. وجاؤوا مسرعين، فوجدوا مريم ويوسف والطفل مضجعا في الـمذود. ولـما رأوا ذلك جعلوا يخبرون بما قيل لهم في ذلك الطفل. فجميع الذين سمعوا الرعاة تعجبوا مما قالوا لهم وكانت مريم تحفظ جميع هذه الأمور، وتتأملها في قلبها. ورجع الرعاة وهم يمجدون الله ويسبحونه على كل ما سمعوا ورأوا كما قيل لهم. حقًا والأمانُ لجميعِكم.

الشعب: للمسيحِ يسوعَ التَّسبيحُ والبرَكات، مِن أجلِ كلامِه الحيِّ لنا.
المحتفل: (العظة) 
                                       
وقوف
قانون الإيمان
الجميع: نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل خالق السماء والأرض كلّ ما يُرى وما لا يُرى وبربٍّ واحد يسوع المسيح أبن الله الوحيد المولود من الآب قبلَ كل الدهور إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كلّ شيء الذي من أجلنا نحنُ البشر ومن أجلِ خلاصنا نزل من السماء وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء وصارَ إنساناً وصُلبَ عنّا على عهدِ بيلاطس البنطي تألّم ومات وقُبِرَ وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب وصعِدَ إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب وأيضًا يأتي بمجدٍ عظيم ليدينَ الأحياء والأموات الذي لا فناء لمُلكه. 
ونؤمن بالروح القدس الرّبّ المُحيي، المنبثق من الآب والإبن الذي هوَ مع الآب والإبن يُسجَد لهُ ويُمَجّد، الناطق بالأنبياء والرُسل وبكنيسة واحدة، جامِعة، مقّدَسة، رَسوليّة ونعترف بمعموديّة واحدة لمغفرة الخَطايا 
ونترَجّى قيامَة الموتى والحياة في الدهرِ الآتي، آمين.

ما قبل النافور
الصعود إلى المذبح

وقوف
المحتفل: 
إِيْتِ لْوُتْ مَدْبْحِهْ دَلُوْهُا                أجيءُ غلى مذبحِ اللث
وَلْوُتْ أَلُوْهُا دَمْحَدِ طَلْيُوْتْ             وإلى الله الذي يُبهِجُ شبابي
وِنُا بْسُوْغُا دْطَيْبُوتُخْ إِعُوْلْ لْبَيْتُخْ       بكثرةِ نعمتكَ أَدخُلُ بيتَكَ
وِسْغُودْ بْهَيْكْلُ دْقُودْشُخْ.                وأَسجُدُ في هيكلِ قُدْسِكَ.

الشعب: 
بْدِحْلْتُـْـوخ مُرْيُا دَبَرَيْـنْ                بمخافتِكَ، يا ربِّ، دبِّرني    
وَبَزَدِيْقُوتُــخْ أَلِفَيْنْ.                    وبِبرِّكَ علِّمني
المحتفل: 

صَلَوْ عْلَيْ مِطُوْلْ مُرَنْ.             صلُّوا عنّي، إكرامًا لربِّنا

الشعب: 
أَلُوْهُا نْقَبِلْ قُوْرْبُنُخْ                قَبِلَ الله قُربانَكَ
وْنِتْرَحَـمْ عْلَيْــنْ بَصْلُوْتُخْ.        وَرَحِمَنا بصلاتِكَ

نقل القرابين وتقدمتها
الشعب: هللويـا.        
قـال الــرَّبُّ إنَّني           ألـخُبزُ المُـحيي
الآتي مِن حضنِ الآبِ     قُوتـاً لِلـعالَـمْ
قَــبِــلَـنـي                  حِـضنُ الـعَذراء
الأُمِّ الـــنَّقـيّ               الـعذراءِ مَريَـم،
مِثـلَ حَبَّةِ القَمْـحِ           في الأرضِ الخَصبَهْ
صِرْتُ فـوقَ المذبَحِ       قــوتًا لـلبيعَهْ
هـلـلـويـــا                 وخُبـزَ حَيـاه.

المحتفل: أيُّهـا الرَّبُّ الإلـهُ العظيـم، يـا مَـنْ قَـبِـلْـتَ قـرابيـنَ الأوَّليـن، إقبَـلْ مـا حَمَـلَ إليْـكَ أبناؤك مـنْ قَـرابين، حُبـًّـا لَـكَ وَلاسِـمِـكَ الـقُـدُّوس، أَجْـزِلْ عَـلَيـهِـم بَـرَكـاتِـكَ الروحِيـَّـة، وَبَـدَلَ عَـطايـاهُـمُ الـزائـلة، هَـبْ لَـهُـمُ الحَيـاةَ والمَـلَكُـوت.
الشعـب : آميــن.
المحتفل: لِذِكْـِر رَبِّنـا وإلهِنـا وَمُخَلِّصِنـا يَسـوعَ المَسيحِ وكُـلِّ تـدْبيـرِهِ الخَـلاصـيّ مِـن أجْـلِنـا. نـذكُـرُ، علـى هـذا القُـربـانِ المـوضـوعِ أَمـامَنـا، جَميـعَ الَّـذيـنَ حَـسنُـوا لـدى اللّـهِ مِـن آدَمَ حتّـى اليَـوم، ولا سيما الطُـوبـاويَّـة والِـدَةَ اللّـهِ مـريـم، ومار مارون ومـار… (شفيع الكنيسة) ومـار… (صاحب العيد). 
أُذكُـرْ الّلهُـمَّ، آبـاءَنـا وإخْـوَتَنـا الأحيـاءَ والأمـوات، أَبْنَـاءَ البِيعَـةِ المُقَـدَّسَـة، بخَـاصَّـةً مَـنْ تُـقَـدَّمُ عَـنْهُـم هـذه الذبيحة (يذكر من يشاء من الأحياء والأموات…) واذكُـرْ جَميـعَ المُشْتَـرِكيـنَ مَعَـنـا اليـومَ في هـذا القُـربـان.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبخّر ثلاثًا مثلّثة بينما الشعب ينشد)

لحن: لمريَمْ يُلْدَات آلوهُو
الشعب: هللويــا
لِوالــدةِ اللـــهِ الأُمِ الــعَـذراء
الأنبيـاءِ والـرُّسـلِ والــشُّــهَداء
والـخُداّمِ الـكَهنه، جـوقِ الأبــرارْ
كُلِّ أولادِ الـبيـعَهْ نُـحيِي الـتَّذكار.
أو ترتيلة: 
مريمُ العذراء، نسمةُ الأرجاء، يا نجماً ظَهَر فوقَ الشّمسِ والقمر يَكشِفُ وجهَ السّما،
ينسِجُ لحنَ الرّجا من عُمقِ سِرِّ الفدا يرسُمُ خلاصَ البَشَر.
إِن جَفَّ فينا خمرُ فادينا، يا أمَّ يسوع جَفِّفي خمرَ الدموع تجري من مآقينا،
وامْلَئي أجاجينَ القلبِ حبّاً لا يجوع،  نغمةً من لحنِ الخشوع.
أو ترتيلة: 
أقبَلْ يا وادَّ التايبينْ بحنوّ حِلْمَكْ وعذوبتَكْ البخورَ المُقدّمْ لكْ من المؤمنينْ أبنـاءْ بيعتَكْ بأيدي أربابِ الكهنوتْ لرضاكْ ربَّنـا وراحـة لاهوتَـكْ.
وكما قبِلْتَ برأسِ الطورْ قربانَ ابراهيم خليلَكْ وشِبْهَ ما لذَّتْ لكْ  طيوبْ هارونْ كاهنْ شعبَكْ  
يلَذُّ لكْ ربَّنا بخورنا وارضَ عنّا مولانا بوفورْ رحمتَكْ؟

نافـور مـار بـطــرس هــامـة الــرّســل

رتبة السّلام
جلوس
المحتفل: أَلمجـدُ للآبِ والابـنِ والـرُّوحِ القُدُس، مِنَ الآن وإلى الأَبد.
الشعب: آميــــن
المحتفل: أيّها الآب، إلهُ السَّلامِ وسيّدُ الأمـان، هب لنا جميعًا وأهِّلنـا أن نُعـانِـقَ بَعْضُـنـا بَعْـضًا، فـي نَسمَـةٍ مِـن مَحَبَّـتِـكَ لا تَنْـقَطِـع، بِقُـبْـلَـةٍ لا غِـشَّ فيـها، فَنَـرفَـعَ المَجْـدَ والشُّـكْرَ إليـكَ وإلـى ابْنـكَ الـوَحيـد، ورُوحِـكَ القُـدُّوس، الآنَ وإلـى الأبَـد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: أَلسلامُ لَكَ يا مذبَحَ الله، السَّلامُ للأسْرارِ المُقَدَّسَة المَوضُوعَةِ عَـلَيك، أَلسَّلام  لَكَم يا خدامَ الرُّوحِ القُـدُس.
الشمّاس: ليُعطِ كلُّ واحدٍ منّا السّلام قريبَهُ بمحبّةٍ وأمانةٍ تُرضي الله.
الشعب: للإخوة السّلامُ والمحبّةُ والإيمان، من الله الآب والرّبِّ يسوع المسيح. فليكُن إلهُ السَّلامٍ معكُم أجمعين. آمين. 
أو ترتيلة: طوبى للساعين إلى السَّلام فإنّهم أبناء الله يدعون.
المحتفل: أمامك، يا ربُّ، ننحَني، لِنَقْبَلَ مِنْكَ البَرَكَة والمَعـونَـةَ لِضَعْفِنـا لأنَّـكَ لِلجَميـعِ المَـلجَـأُ والمُعـين، وإليـكَ نَـرْفَـعُ المَـجْـدَ، وإلى ابنِكَ الوَحيد وَروحِكَ القُدّوس، الآنَ وإلـى الأبَـد.
الشعب: آميـن.
المحتفل: ويا ربّ، أضِىءْ بِوَجْهِكَ عَلينا الآن، وخَلِّصنا مِن كُلِّ شَرّ، وامْـحُ جَميـعَ مُـخـالَفـاتِنـا، فَنَـرْفَـعَ المَجْـدَ والشُّـكـرَ إليـكَ، وإلى ابنِكَ الوَحيد وَروحِكَ القُدّوس، الآنَ وإلـى الأبَـد.
الشعب: آميـن.

الصّلاة القربانيّة
وقوف
المحتفل: محبةُ اللهِ الآب ونِعْمةُ الابنِ الوحيد وَشَرِكـةُ وَحُـلُولُ الرُّوحِ القُـدُس معَ جَميعِـكُـم يا إخْـوَتي إلى الأبَـد. 
الشعب: ومع روحِــكَ.
المحتفل: لِتكنْ أفكارُنا وعُقولُنـا وقُلُوبُنـا مُرتَفِعَـةً الى العُلـى.
الشعب: إنَّهـا لَديـكَ يا اللـه.
المحتفل: لِنشـكرِ الرّبَّ مُتَهَّيِبين، وَنَسْـُجدْ له خاشِعيِن.
الشعب: إنـّه لَحَقٌ وواجِب.
المحتفل: حَـقًّـا إنَّـهُ لَـواجِـبٌ ولائـقٌ أنْ نُـمَـجِّـدَكَ وَنُـعَـظِّمَـكَ، يـا خَـالِـقَ جَميـعِ البرايا. إنَّا نمجِّدُك مع الملائكة بأصوات التسبيح هاتفين وقائلين:
الشعب: قـُدُّوسٌ، قـُدُّوسٌ، قُـدّوسٌ أنـتَ أيُّها الرّبُّ القَـوِيُّ إلـهُ الصَّبـاؤوت. ألسَّمـاءُ والأرضُ مَمْـلُـوءَتـانِ مِـنْ مَـجْدِكَ العَـظيـم. هُـوشَعـنا فـي الأعـالـِـي. مُبـارَكٌ الذي أتى وسوف يأتي باسْـمِ الـرَّبّ. هُـوشَعْنـا فـي الأعالـي. 
المحتفـل: إنَّـكَ القُـدُّوسُ، اللَّهُمَّ الآب، وكَثيـرُ المَـراحِـم، لأنَّـكَ بِحُـبِّـكَ لِلبَشَـر، أرْسَـلْتَ ابْنَـكَ إلـى العـالَـم، فَتَجسَّـدَ مِـنْ مَـرْيَـمَ البَتـولِ لِخَـلاصِنـا. 
المحتفل: (يأخذ الخبزَ بيدَيه، قائلاً):
في اليَومِ الَّذي قَبْلَ آلامِهِ المُحْيِيَة أخذَ الخُبْزَ بيَدَيهِ المُقَدَّسَتَيْن، وَبَارَكَ، وَقَدَّسَ، وَكَسَرَ وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا كُلُوا مِنْهُ جَمِيعُكُم، فَهذَا هُوَ جَسَدي، الَّذي مِن أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُكْسَرُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطايا وَلِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يأخذ الكأس بيديه، قائلاً):
كذلك على الكأْسِ المَمْزُوجَةِ خَمْرًا وَمَاءً بَارَكَ وَقَدَّسَ، وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا اشْرَبُوا مِنْهُ جَمِيعُكُمْ، فَهذَا هُوَ دَمِي، دَمُ العَهْدِ الجَديد الَّذي مِنْ أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُهْرَقُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطَايَا َولِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
وبهذا أوصاهُم وحضَّهُم قائلاً : كلّ  مرّةٍ تُـكَـمِّـلونَ هِذهِ الأسْـرار، تَـذْكُـرونَ مَـوتِـي وقِيـامَتـي حَتَّـى مجيئي.
الشعب: نَذكُرُ موتَكَ، يا ربّ، ونعترِفُ بقيامَتِكَ، وننتَظِرُ مجيئَكَ الثَّاني، ونطلُبُ منكَ الرَّحمَةَ والحنَان، ونسألُكَ مغفِرَةَ الخطايا. فلتَشـمَلْ مراحِمُكَ كُلَّنـا.
المحتفل: فيما نحن نذكر، يا ربُّ، مجيئك الخَـلاصـيَّ ومَجيئَـكَ الثَّـانـي، نُقَدِّمُ لَكَ التَّسبيح، مُبْتـهِـليـنَ ألاَّ تُسَـلِّمَنـا بسبب خَـطـايـانـا، يَـوْمَ تَـدِيـنُ الأبْـرارَ والخطأة، بَـلْ تَـرأَّفْ بِنـا وارْحَمْنـا، وأَشِـحْ بِـوَجْـهِـكَ عَـنْ خَـطـايـانـا، واعْضْدْنـا. لِـهـذا، تَضْـرَعُ إليـكَ بيعَتُـكَ ورَعيَّتُـكَ، وبِـكَ وَمَعَـكَ إلـى أَبيـكَ وَهْـيَ تَقـول :
الشعب: إرحَمنا، أيُّها الآب الضابطُ الكلَّ، ارحَمنـا.
المحتفل: نحـنُ أيضًا، يا رَبّ، أبناءكَ  الخطأَة ، فيما نقَـبِـل نِعَـمَـكَ، نَشْكُـرُكَ عَنْـها وَمِـنْ أَجْـلِـها كُـلِّـها.
الشعب: إيَّاكَ نُسَبِّح. إيَّاكَ نُمجِّد. إيَّاكَ نُبارِك. لكَ نسجُد. بكَ نعترِفُ ومنكَ نطلُب: فاشفِق أللّهمَّ علينا وارحمنا واستجب لنا. 
الشمّاس: ما أرهبها ساعةً، أحبّائي، يَنحدِرُ فيها الروحُ الحيُّ القُدُّوس، ويَحلُّ على هذا القُربانِ الموضُوعِ لِتَقديسِنا. فلنقِفْ مُصَلِّينَ خاشِعين.
المحتفـل: إسْتَجِبْنا يا رَبّ. إسْتَجِبْنا يا رَبّ. إسْتَجِبْنا يا رَبّ. وَلْيَـأْتِ رُوحُكَ الحَـيُّ القُـدُّوس وَيَحِـلَّ عَلَينا وعَلى هذا القُربان.
الشعب: كِيرياِليسُـون. كِيرِياِليسـُون. كِيرِيالِيسـُون.
المحتفل: (ينهضُ ويرسم إشارة الصليب على الأسرار):
 فَيَجْعَلَ بحلولِهِ هذا الخبزَ + جسدَ المسيحِ إلهِنا.
الشعب: آمين.
المحتفل: وَيجعَل مَزيجَ هذِهِ الكَأسِ دَمَ المَـسيِحِ إلهِنـا.
الشعب: آميـن.
المحتفل: (يبسط يديه) 
فتكون هـذِهِ الأسـرارُ لِتنقِية نُفُـوسَ المُشْتَـركِيـنَ فيـها وأَجسـَادَهُـم، مِـن كُـلِّ خَـطِيئَـة، وللحياة الأبدية.
الشعب: آميــــن. 
                  
جلوس
التذكارات
المحتفل: إقبَلْ، يا ربّ، ابتهالَنا وطِلْبَتَنا، وامنحِ الأمانَ لشعبِك والسلامَ لرعيّتكَ، واحفَظْ رُعاتَنا، مار … بابا روما، ومار … بطرس بطريركنا الأنطاكيّ، ومار … مطراننا، واعضُد الكهنةَ والشمامسةَ وخَدَمَة بيعتِك المقدّسة، ليكونوا متضرِّعينَ ومتوسِّلين إليكَ عنّا. نسألُكَ يا رَبّ !
الشعب: يا ربُّ ارْحَمْ !
الشمّاس: واذْكُر، يا ربّ، مَنْ طَلبوا أَن نذكُرَهم، ومَنْ راموا أن يُقرِّبوا فما استطاعوا، واذكر مَنْ يَعْضُدون بيعتك المقدّسة، كُن لهم سترًا وملجأً، لأَنَّك مخلّص الجميع. نسألُكَ يا رَبّ !
الشعب: يا رَبُّ ارْحَمْ !
الشمّاس: أُذكُر، يا ربّ، المسؤولين المَدَنِييِّن في بلادنا وفي العالم كلّه. ألقِ في ضمائرهم ما يعودُ على شعبك بالأمان والسَّلام. نسألُكَ يا رَبّ !
الشعب: يا رَبُّ ارْحَمْ !
الشمّاس: (بإمكانه إضافة بعض التذكارات في بعض المناسبات، بالتنسيق مع المحتفل).
الشعب: يا رَبُّ ارْحَمْ !
الشمّاس: واذكر، يا ربّ، البتول القدّيسة والدة الله مريم، ومعها جميع الأنبياء والرسل والشهداء والمعترفين: ومار … (شفيع الكنيسة): ومار …(صاحب العيد)، والقدّيسين كافّة. ساعدنا بصلواتهم، وأهِّلنا لحظّهم ونصيبهم. نسألُكَ يا رَبّ !
الشعب: يا رَبُّ ارْحَمْ !
الشمّاس: أذكر، يا ربّ، الآباء الأطهار والملافنة الّذين رقدوا واستراحوا بين القدّيسين، واذكر من اجتهدوا فحملوا بشارتك إلى العالم كلّه، وثبّتوا بيعتك المقدّسة في الإيمان المستقيم، أعضدنا بصلواتهم وثبّتنا في محبّتك. نسألُكَ يا رَبّ!
الشعب: يا رَبُّ ارْحَمْ !
المحتفل: إِجعَلْ، يا ربّ، ذِكرًا صالحًا لآبائنا وإخوتنا ومعلّمينا وجميع الموتى المؤمنين الرّاقدين هنا وفي كلّ مكان. إِغْفِر لنا ولهم الخطايا والزَّلاّت، لأَنَّهُ ما مِنْ أَحَدٍ بدونِ خطيئةٍ إلاّ ربُّنا وإلهُنا ومخلّصُنا يسوعُ المسيح، الّذي بواسطته نرجو أن نَنَالَ المراحمَ وغفرانَ الخطايا لنا ولهم.

الشعب: أَرِحْ أَللَّهُمَّ الموتى، واغفر خطايانا التي اقترفناها بمعرفةٍ وبغير معرفة.
المحتفل: سامِحْنا، أَللَّهُمَّ ، واغفِرْ لنا ولَهُم، فَيَتَمَجَّدَ بنا وبكلِّ شيءٍ اسمُكَ المبارَك مع اسمِ رَبِّنا يسوعَ المسيح وروحِكَ الحيِّ القُدُّوسِ الآنَ وإلى الأَبَد.
الشعب: كما كانَ وهو الآنَ هكذا يكونُ إلى الأَبَد. آمين.

الكسر والرسم والنضح والمزج والرفعة
(بينما يُرتّل الشعب نشيدًا ملائمًا: يا أبانا الحق … أو: فلنطلب … أو: كرازة اليوم (بروديقي)، يقوم المحتفل برتبة الكسر – وهو يرمز إلى الصلب والموت-، والنضح  – وهو يرمز إلى نضح الجسد بـالحياة المرموز إليها بالـدم -، والمزج – وهو يرمز إلى توحيد جسد المسيح ودمه، والرفعة   – وهي ترمز إلى قيامة المسيح وصعوده إلى السماء وإلى إكمال سرّ الفداء – على الشكل التالي: يأخذ القربان بيمينه ويكسره فوق الكأس إلى جزءين، ثم يكسر جزءً ا صغيرًا من طرف الجزء الباقي باليد الشمال، قائلاً سِرًّا):

ترتيلة:
المجد لك أيّها المسيح ابن الله يا من تجسّدت لأجلنا
المجد لك
إنّي أبشّركم بفرح عظيم
ولد لنا مخلّص وهو المسيح

المحتفل: آمنَّا وتقدَّمنا. نَختُم ونكسِرُ هذا القربان، الخبز السّماويّ جسد الكلمة الإله الحيّ.
(ويأخذ الجزء الصغير ويغطّسه في الكأس بشكل صليب قائلاً):
ونَرسم كأس الخلاص والشكران هذه بالجمرة الغافرة والملأى أسرارًا من العُلى.
(ويغمس الجسد في الدمّ ثلاثًا):
باسم الآب الحيّ للحياة، والابن الوحيد والقدّوس المولود منه ومثله الحيّ للحياة، والروحِ القُدُسِ مبدأ وغاية وكمال كلّ ما كان ويكون في السَّماء والأرض، الإله الواحد الحقّ المبارك، لا انقسام فيه، منه الحياة.
(وينضح القربان ثلاثًا بالجزء الصغير المغطّس بالكأس قائلاً):
يُرَشُّ دمّ ربّنا يسوع المسيح على جسده المقدّس باسم الآب والابن والروح القدس 
(ويُلقي الجزء الصغير في الكأس قائلاً):
وحَّدتَ يا رَبُّ لاهوتَكَ بناسُوتِنَا، وناسوتَنا بلاهُوتِكَ، حياتَكَ بموتِنا، وموتَنا بحياتِكَ، أَخَذتَ ما لنا ووَهَبتنا ما لَكَ، لتُحييَنا وَتُخَلِّصَنا، لك المجدُ إلى الأَبَد.

وقوف
المحتفل: (يضمّ المحتفل جزءَي القربان بيمينه فوق الكأس ويرفع الكلَّ. ويقول مع الشعب الواقف):
الجميع: يا قُـرْبانـًـا شَهِيًّا قُرِّبَ عَنَّا؛ يا ذبيحًا غَافِرًا قَرَّبَ ذاتهُ لأبيه؛ يا حَمَلاً صارَ لِنَفْسِهِ حَبْرًا مُقَرِّبًا؛ لِتَكُنْ، يا رَبُّ، طِلْبَتُنا بِمَرَحِمِكَ بَخُورًا، فَنـُـقَـرِّبَها بِكَ لأَبيك! لكَ المجْدُ إلى الأبَد.

الصلاة الربّيّة ورتبة التوبة
المحتفل: (يبسط يدَيه):
نضرعُ إليكَ أَللهمَّ الآب، مُعَزِّيَنا في ضَعْفِنا ومُشَجِّعَنا: نَقِّنا من كُلِّ خطِيئَة، وَاقبَلْ مِنَّا هذا القُربان، فنهتِفَ إِليكَ بنسَمَةٍ واحدَةٍ، ونُصلّي قائلين:
الجميع: (مع بسطِ الأيدي):
 أبانا الـّـذي فـي السماوات، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ؛ ليَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ، كما في السَّماءِ كذلِكَ على الأَرضْ. أَعْطِنا خُبزَنا كَفافَ يَوْمِنا. وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وخطايانا، كما نَحنُ نَغْفرُ لِمَنْ خَطِئَ إلينا. ولا تُدخِلنا في التَجارِب، لكِن نَجِّنا من الشَرّير. لأَنَّ لَكَ المُلْكَ والقُوَّةَ والمَجْد، إلى أَبد الآبدين. آمين.
المحتفل (يبسط يدَيه):
لا تُدْخِلنا، يا ربّ، في امتحانِ التجارب، لأنَّنا لا قوّة لنا عليها، بل نجِّنا من كلّ شرّ، لأَنّ لك الملكوت والقدرة والمجد ولابنِكَ الوحيد، ولروحِكَ القدُّوس، الآن وإلى الأَبد.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يرسمُ إشارة الصليب):
 أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.
الشعب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس:(يحني الشعب رأسه): 
إِحْنُوا رُؤوسَكُم أَمامَ اللهِ الرَؤُوف، وأَمامَ مَذبَحِهِ الغافِر، وأَمامَ جَسَدِ مُخَلِّصِنَا وَدَمِهِ المُحيِي لِمَن يتناوَلُهُ، وَاقْبَلوا البركَة منَ الرَبّ.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
بارك، يا ربّ، السَّاجدين لك، المُنحنين أمامك الضَّارعين إليك، وأَهِّلنا لمراحمك وغفران خطايانا، لأنَّك كثير المراحم وعلى كلّ شيء قدير. ونرفع المجد والشكر إِليكَ وإلى ابنِكَ الوحيد وروحِكَ القدُّوس، الآن وإلى الأَبد.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يرسم إشارة الصليب على الشعب):
 نِعمَةُ الثَالُوثِ الأَقْدَسِ الأَزليِّ المُتساوِي في الجَوهَر مَعَكُم يا إخوَتي إلى الأَبَد.
الشعب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: لينظُرْ كُلُّ واحِدٍ منَّا إلى اللهِ بتَهَيُّبٍ وخُشوع، وَلْيَسأَلْهُ الرَحمَةَ والحَنان.

الدعوة إلى المناولـــة
المحتفل: (يرفع الصينيّة بيمينه والكأس بيساره، ويُعلن):
الأَقداسُ للقدِّيسِين بالكَمالِ والنَقاوَةِ والقداسَة.
الشعب: آبٌ واحدٌ قُدُّوسٌ، إبنٌ واحِدٌ قُدُّوس، رُوحٌ واحِدٌ قُدُّوس. تَبارَكَ اسْمُ الرَبّ، لأَنَّهُ واحِدٌ في السَّماءِ وعلى الأَرض: لَهُ المَجْدُ إلى الأَبَد.
الجميع: (يَستَعِدُّ المحتفل والشعب للمناولة، ويفتحون أيديهم بالتضرّع):
أَهِّلْنا، أَيُّها الرَّبُّ الإِلَه، أَنْ تتقدَّسَ أجسادُنا بجسَدِكَ القُدُّوس، وَتَتَنقَّى نُفوسُنا بدَمِكَ الغفور. وَلْيَكُن تَناوُلُنا لِمَغْفِرَةِ خَطايانَا وَلِلحَياةِ الجَديدَة، يا ربَّنا وإلهَنَا لكَ المَجْدُ إلى الأَبَد.

المناولة
المجد لك
المجد لك أيّها المسيح ابن الله يا من تجسّدت لأجلنا المجد لك 
إنّي أبشّركم بفرح عظيم ولد لنا مخلّص وهو المسيح

تعا يسوع
مورانتاه تعا يسوع ملّي الدّني بمجد السّما
بنور الرّوح جايي يسوع قرّب العيد بعرس السّما
جيت كان في نور ضوّى البيت  بالميلاد
صوت عم بقول بحبّ كتير
جيت للأطفال للمجوس للرّعيان
جيت كرمال المساكين

المحتفل: (يتناول الجزء الكبير من الجسد):
جسدُ سيِّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(ويشرب من الكأس):
دم سيّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(الكهنة المشاركون يتناولون مباشرة؛ بعدهم، يتقدّم المؤمنون إلى المناولة، فينحني المؤمن ويرسم إشارة الصليب، ويناوله المحتفل قائلاً):
جَسَدُ سيّدِنا يسوعَ المسيحِ ودَمُهُ يُعطى لك لمغفرة خطاياك وللحياة الأبديّة.

أرسل الله
أرسل الله ابنَهُ الوحيد نورًا للأُمَم
واحتجَب في حشى مريمَ البتول ومنها تجسَّم
أشرقَ نجمُهُ في حدودِ فارس كما قالَ بَلعام
وأنارَ المَجُوس فحملوا إليهِ هدايا الإكرام
هَلِل هلِل هللونُه

عجيبًا قويًّا دعاهُ أشَعيا وعنهُ ترنَّم
بأنه يحمِل على مَنكِبَيهِ سُلطانَه العام
قد كانَ كلمة بل رعدَ أصوات وشبلَ لَيثٍ أعظم
فأضحى ساكتًا وحَمَلًا وديعًا في بطنِ مَريم.
هَلِل هلِل هللونُه

وَلَجَها غنيًّا مجيدًا مهيبًا قديرًا ديّان
واتّلَدَ منها فقيرًا حقيرًا مُتَّضِعًا مُهان
ترهَبُ قُربَهُ ملائكةُ السما وعندنا قد بان
وديعًا حليمًا سهلَ الالتقا لبني الانسان.
هَلِل هلِل هللونُه

تسعةَ أشهرٍ حملتْ مريم بحامِلِ الأكوان
ولم تَحُسَّ منهُ بثقلٍ لأنه إلهٌ وإنسان
زادَها طُهرًا ومكثَت بتولًا تُدهِشُ الأذهان
قبلَ الميلاد وفيهِ وبعدَه وما دامَ الزمان.
هَلِل هلِل هللونُه

قد بَزَغَ منها كما خرج من القبر شبهَ ضوء لاح
لأنهُ اللطيف ذاتًا والبتول أشرف مصباح
لا بالأوجاع ولا حضور قوابل بل بالأفراح
قد وضعَته في نصفِ الليل والظلامُ انتزح
هَلِل هلِل هللونُه

في حال الحلول تصوَّر كاملًا وجسمُهُ ما برح
متحدًا بالنفس وبدُهنٍ الفرح مسيحًا انمسح
بالحلولِ والخروج وسُكناه بأُمِهِ عجيبًا اتضح
فالطبعُ ابتعد وبانَ فعلُ الروح كما افراح أوضح
هَلِل هلِل هللونُه

نمجّدك يا مَن ظَهَرَ بأُمِهِ انسانًا يدوم
باتحادِ طَبعَينِ ومشيئتين في وَحدَةِ الأقنوم
لكَ ولوالدِكَ وللروح القدس شكرٌ محتوم
ثلاثةُ أقانيم إلهٌ واحد ليس بمقسوم.
هَلِل هلِل هللونُه

المحتفل: (بعد المناولة، يبارك الشعب بالأسرار):
أَيضًا وأَيضًا بِكَ، يا ربُّ، نَعترِف، والتسابيحَ إليكَ نَرفع، لأَنَّكَ أَطعَمْتَنا جَسَدَك، ودَمَكَ الحَيَّ سَقَيتَنا، يا مُحِبَّ البشَر، إرحَمْنا.
الشعب: إِرحَمْنا، يا ربّ، يا حَنون، يا رَحوم، يا مُحِبَّ البشَر، إِرحَمْنا.

ترتيلة
عيّد اللّيل
عيّد اللّيل زهّر اللّيل
صوت العيد ضوّى اللّيل
موجي يا سما بالعناقيد
هلّي بالحلا بالمواعيد
زار اللّيل يسوع
نوّر اللّيل يسوع

الشكر
جلوس
(بينما يتناول المحتفل ما تبقّى، يُنَشِّف الآنية، والشعب يُنشد أناشيد الشُكر: قد أَكلتُ جسدك المقدَّس … المزمور 133 … أو غيرها…)
المحتفل: (يبسط يدَيه):
نشكرك، أَيُّها الآب على هذه الموهبة الّتي منحتناها، ولو كنّا غير أهل لها. لا تُخْجِلنا بخطايانا، بل اعضُدْنا وخلِّصنا، فنرفع المجدَ والشكرَ إليكَ وإلى ابنِكَ الوحيد وروحِكَ القدُّوس الآن وإلى الأَبَد.
الشعب: آمين.
المحتفل: أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.
الشعب: ومَعَ رُوحِكَ.
المحتفل: أُبسُط، أَيُّها الربُّ يسوع، يَمينَكَ وبارِك شعبَك. إِحفَظهُم بصليبِك وكُن لهم سِترًا وملجأً: وكمِّلْهُم بفيضِ بركاتك، فنرفعَ معهم المجدَ والشكرَ إليك وإلى أَبيكَ المبارك وروحك القدّوس، الآنَ وإلى الأَبد.
الشعب: آمين.

وقوف
البركة الختاميّة
المحتفل: إِذهَبُوا بسلامٍ، يا إخوتي وأَحبَّائي، مع الزادِ والبركاتِ الّتي نِلْتُمُوها من مذبَحِ الربِّ الغافِر، وَلْتَصْحَبْكُم بركةُ الثالوثِ الأَقدَس: الآبِ والابنِ + والروحِ القدُس + الإلهِ الواحِدِ، له المجد إلى الأَبد.
الشعب: آمين.

نشيد الختام
(ترتيلة من وحي المناسبة)
عم صليلك
عم صليلك عم صليلك وعيوني شموعي بضويلك
بليلة ميلادك يا ربي ضوي عالكون قناديلك
العيلة باركها وكبرها والخير عطيها وعمرها 
والقمجة بيدر صيرها بليلة ميلادك يا ربي ضوي عالكون قناديلك
الأطفال بعيدك بينامو سنين بالفرح ينعادو 
ردوا للغايب ع بلادوا  بليلة ميلادك يا ربي ضوي عالكون قناديلك

    
الوداع
المحتفل: (يُقبّل المذبح، قائلاً سرًّا):
وداعًا أَيُّها المَذبحُ المقدَّس، وأَرجو أَن أعُود إليكَ بسلام. وليكُنْ لـي القربانُ الّذي تناولتُهُ مِنْكَ، لمغفرةِ الذنوبِ وتَرْكِ الخطايا، وللوقوفِ أمامَ مِنْبَرِ المسيحِ بلا خجلٍ ولا وَجَل. ولا أدري إذا كنتُ سأعودُ أُقدِّم عليكَ قربانًا آخرَ أَمْ لا !

‫شاهد أيضًا‬

قداس أحد بشارة العذراء

نشيد الدخولوقوفالشعب:  أ – لحن: فْشِيطُوهَلِلويا أليَومَ في النا…