‫الرئيسية‬ قراءات روحية قدّيس يفهم الشّباب… من هو؟
يناير 31, 2020

قدّيس يفهم الشّباب… من هو؟

ماريلين صليبي - نورسات تيلي لوميار

في بيت فقير وُلد، بالمواهب الإلهيّة تغنّى، لخير الشّبيبة تكرّس، هو قدّيس إيطاليّ اتّسم منذ الصّبا بالنّشاط والغيرة المسيحيّة، هو القدّيس يوحنّا بوسكو.

ككاهن، كانت معاملته الخيّرة تصبّ في حياة الشّباب الّذي يعاني من البطالة، وفي حياة اليتامى والفقراء والنّازحين سعيًا وراء الرّزق والسّجناء. هي معاملة توّجها دون بوسكو بفتح المعاهد الصّناعيّة والفنّيّة والمدارس العلميّة والأدبيّة لإيواء أصحاب القلوب اليائسة.

بهذا إذَا وجّه دون بوسكو الشّباب وشجّعهم على اكتساب الكفاءات الصّناعيّة والمهارات الفنّيّة، غير صارف النّظر عن تعزيز الحياة المسيحيّة الأصيلة إيمانًا منه بأنّ العلم المسيحيّ نورٌ يضيء درب المحتاجين.

المواظبة على الصّلاة والأسرار وإكرام مريم العذراء كانت عناوين “جمعيّة القدّيس فرنسيس دي سالس” و”رهبنة بنات مريم سيّدة المعونة” اللّتين أسّسهما دون بوسكو.

لدون بوسكو موهبتان تجلّتا في حياته وهما استدراك الأمور قبل حدوثها والوقاية من الشّرّ، في حين أنّ شعار هذه الحياة المباركة كان “ليعلم الشّبّان أنّهم محبوبون”.

لأجل “شبّانه الأعزّاء “إذًا كانت أنفاسه الأخيرة… دون بوسكو الّذي تكلّل قدّيسًا تعيّد الكنيسة عيده اليوم، اتّبع شعار “أعطني النّفوس وخذ الباقي” من أجل الخدمة والعطاء.

وفي عيده، قرّبنا يا ربّ من هذا القدّيس الّذي يفهم صعاب الشّباب، إجعلنا ندرك أهمّيّة العلم والإيمان اللّذين يشكّلان مفتاح النّجاح الأرضيّ والسّماويّ، وزوّدنا بالأمل المستمرّ ليبقى العزاء الوحيد لأحزاننا المريرة.

‫شاهد أيضًا‬

الراعي: الأوطان تبنى بالتضحيات، وتبنى بالصبر والصلاة هذا ما علمنا إياه الحويك

لقاء إطلاق الطابع التذكاري لبطريرك لبنان الكبير مار الياس بطرس الحويك – دير العائلة …