مايو 11, 2022

كالشّمعة ينير الله سواد ليلنا…

تيلي لوميار/ نورسات

“الله أكبر من العدم، وتكفي شمعة مُضاءة للتغلُّب على اللّيل الأكثر ظلامًا”، يقول البابا فرنسيس، مشيرًا إلى أهمّية الصّلاة والثّقة بالله، فأين نحن من هذه الثّقة وكيف نستسلم لإرادة الرّبّ؟

كثيرًا ما يرعبنا ظلام نواجهه في مسيرة حياتنا: خبر وفاة، مرض قريب، أزمة اقتصاديّة.. متناسين قدرة إلهنا على انتشالنا من المصاعب وتقويتنا وسط الشّدائد.
في أكثر اللّحظات ضعفًا، يكفي أن نلتفت إلى الله، منيرين شمعة الإيمان، ساجدين أمام عظمته، متّكلين على حنان قلبه، مستسلمين لإرادته.
يكفي أن نناجيه لنشعر بوجوده ونلتمس حضوره، يكفي أن نلقي عليه همومنا لنجده حاملًا صليبنا عنّا واعدًا إيّانا بالخلاص الأكيد.
شمعة الله المنيرة، تتجسّد أيضًا بقريب يضعه في طريقنا ليُساعدنا على تخطّي مراحل قد تُثقل كاهلنا، صديق يقف إلى جانبنا في لحظات ضعفنا، في ساعات نكون فيها بأمسّ الحاجة إلى كتف نستند إليه.
ينير الله عتمة ليلنا بأصدقاء يشاركوننا الحمل بصبر وفرح، لنصبح بدورنا مدعوّين لنضيء عتمة مُحتاج يلتجئ إلينا، فكما يقول البابا فرنسيس، “لكلّ واحد مساهمة يقدّمها للمجتمع، ولا يُستثنى أحد من تقديم شيء لخير الجميع”.

‫شاهد أيضًا‬

إليكم قصة كيارا بيتريلو

ترجمة موقع ابونا : خادمة الله كيارا كوربيلا بيتريلو، الأم الشابة المبتسمة التي توفيت بسبب …