‫الرئيسية‬ قراءات روحية كتبت ماريلين صليبي: باسمة… من الفنّ إلى الرّبّ
فبراير 20, 2020

كتبت ماريلين صليبي: باسمة… من الفنّ إلى الرّبّ

ماريلين صليبي - نورسات

لأنّ معنى الحياة الحقيقيّ ليس الغنى ولا الشّهرة ولا الجمال، بل هو الإيمان العظيم والممارسة الصّالحة، ها هي باسمة، المغنّية اللّبنانيّة التي عرفها الفنّ لصوتها العذب وأغانيها المميّزة، تختتم مسيرة النّجاحات الغنائيّة لتدخل عالم خدمة الرّبّ.


ففي منشورٍ على حسابها الخاصّ على فيسبوك الذي يحمل إسمها قبل الشّهرة “بولا كيروز التّرك”، كتبت باسمة: “أنا أعلن اعتزالي للفنّ أحبّائي، لأخدم الرّبّ من كلّ قلبي وفكري ونفسي.

شكرًا ربّي يسوع لأنّك أعلنت لي مشيئتك”.

إعتزال الغناء رسميًّا كان خيارها، فهي التي غنّت “حلم الطّيور”، “شو عبالي”، “عندي سؤال”، “كذب بكذب”، وغيرها من الأغاني، قرّرت اليوم جعل “حلم الطّيور” حقيقة في حياتها، فتطير نفسُها النّقيّة عاليًا مترفّعة عن النّجاح الأرضيّ بعيدًا عن الأرض الفاسدة والمادّيّة.

باسمة التي قالت حتمًا: “شو عبالي” أن أعيش بين يديّ الرّبّ، استغنت عن الشّهرة من أجل الإيمان، وانصرفت إلى خدمة المسيح متّبعة تعاليمه الصّالحة والخيّرة.

ولأنّ المجتمعات حاليًّا مبنيّة على الغدر والحقد والفساد، حيث كلّ العلاقات هي “كذب بكذب”، شاءت باسمة أن تطرح بالآثام بعيدًا مثمّنة الصّدق والمحبّة والعطاء والإيمان والعيش بحسب ما يرضي الرّبّ.

“عندي سؤال”، ألم يقل القدّيس الحرديني إنّ “الشّاطر اللّي بيخلّص نفسه”؟

فلنأخذ من تجربة باسمة أمثولة حياة، ولنعرف أنّ الرّبّ هو الرّاعي الصّالح الذي ينير شعبه ويقوده صوب الخلاص، هو وحده مصدر الفرح والسّلام، هو وحده الهدف الأوّل والأخير وبوصلة الحياة.

‫شاهد أيضًا‬

الراعي: الأوطان تبنى بالتضحيات، وتبنى بالصبر والصلاة هذا ما علمنا إياه الحويك

لقاء إطلاق الطابع التذكاري لبطريرك لبنان الكبير مار الياس بطرس الحويك – دير العائلة …