أكتوبر 9, 2020

كلمة قداسة البابا بولس السادس يوم اعلان قداسة مار شربل

Ordre Lebanais Maronite

الذكرى الثالثة والأربعون لقداسة مار شربل (١٩٧٧-٢٠٢٠).

كلمة قداسة البابا بولس السادس يوم اعلان قداسة مار شربل (١٩٧٧/١٠/٩):
“إنّ الكنيسة جمعاء، شرقًا وغربًا مدعوّة اليوم إلى فرح عظيم… وإنّ قلبنا يتّجه إلى السماء، حيث نعرف، منذ الآن، معرفة اليقين، أنّ القدّيس شربل مخلوف يشترك في سعادة القدّيسين التي لا توصف بنور السيّد المسيح ويشفع بنا، وتتّجه أنظارنا، كذلك، إلى حيث عاش شربل، إلى لبنان الحبيب، الذي يسعدنا أن نحيّي ممثّليه، غبطة البطريرك مار أنطونيوس بطرس خريش وعددًا من إخوانه وأبنائه الموارنة وممثّلي الطوائف الأخرى الكاثوليكية والأرثوذكس، ونحيّي على الصعيد المدنيّ وفد الحكومة الّلبنانيّة والبرلمان، وسائر الوفود الّلبنانية الكريمة الأخرى، الّذين نشكرهم شكرًا حارًّا…
أيّها الأصدقاء الّلبنانيّون الأحبّاء، إنّ وطنكم قد حيّاه بإعجاب شعراء الكتاب المقدّس، إذْ أثّرت فيهم صلابة الأرز الذي بات رمزًا للأبرار. ويسوع نفسه جاء يكافئ فيه إيمان امرأة سورّية فينيقيّة: باكورة الخلاص المعدّ لجميع الأمم.

لبنان هذا، ملتقى الشرق والغرب، قد أصبح بالفعل، وطن الشعوب المختلفة، التي تمسّكت بشجاعة بأرضها وبتقاليدها الدينيّة الخصبة. إنّ ألم الأحداث الأخيرة قد حفر تجاعيد عميقة في وجه لبنان وألقى ظلاًّ خطيرًا على طرق السلام. ولكنّكم تعلمون عطفنا ومحبّتنا الدائمة: معكم نأمل بثباتٍ تعاونًا متجدّدًا بين أبناء لبنان جميعًا.

وها نحن اليوم نكرّم معًا إبنًا يمكن للبنان جميعًا وللكنيسة المارونيّة خاصّةً أن تفخر به: شربل مخلوف. إبن فريد، صانع للسلام غير مألوف، لأنّه بحثَ عنه في عزلة، في الله وحده، الذي به عاش كسكران. ولكنّ مصباحه، الّذي أضاء قِمّة جبل صومعته في القرن الماضي، قد شعَّ بضياء أيضًا أشدَّ لمعانًا، وقد ذاع سريعًا صيت قداسته.

ما من حاجة لإعادة الكلام بإسهاب في سيرة حياته البسيطة. إنّما تجدر الإشارة إلى المحيط الذي تأصّلت فيه روح يوسف (شربل) على الإيمان وتأهّلت للدعوة: عائلة قروي

لقد كرّمناه نحن بالذات إذ أعلنّاه طوباويًّا في الخامس من كانون الأوّل ١٩٦٥، وفي اختتام المجمع المسكونيّ الفاتيكانيّ الثاني.
واليوم، إذْ نعلنه قدّيسًا وندعو الكنيسة جمعاء إلى تكريمه، نقدّم للعالم بأسره مثالاً، هذا الراهب الرفيع القدر، مجد الرهبانيّة الّلبنانيّة المارونيّة، ممثّلاً لكنائس الشرق وتقليدها الرهبانيّ العريق.

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

عوده للمسؤولين: إحذروا ثورة الجياع

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي في أربيل

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

عوده للمسؤولين: إحذروا ثورة الجياع

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي في أربيل

‫شاهد أيضًا‬

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

يحلّ اليوم الثّامن من آذار/ مارس حاملاً نفحة نسائيّة مميّزة في اليوم العالميّ للمرأة، نفحة…