أكتوبر 29, 2019

كما يشتاق الأيّل – مزمور 42

1 لإمامِ الغِناء. تَعليم. لِبَني قورح.

2 كما يشْتاقُ الأيَلُ إِلى مَجاري المِياه كذلِكَ تَشْتاقُ نَفْسي إِلَيكَ يا أَلله.  

3 ظَمِئَت نَفْسي إِلى الله، إِلى الإِلهِ الحَيّ متى آتي وأَحضُرُ أَمامَ الله؟   

4 قد كانَ لي دَمْعي خُبزًا نَهارًا ولَيلاً إِذ قيلَ لي طولَ يَومي: (( أَينَ إِلهُك؟ )) 

5 أَذكر هذا فأفيضُ نَفْسي علَيَّ: إِنِّي أَعبُرُ مع الجُمْهورِ وأَقصِدُ بِهِم بَيتَ الله بِصَوتِ تَهْليلِ وحَمْدِ المُعَيِّدين.  

6 لِماذا تَكتَئِبينَ يا نَفْسي وعلَيَّ تنوحين؟ إِرتَجي اللهَ فإِنِّي سأَعودُ أَحمَدُه وهو خَلاصُ وَجْهي 

7 وإِلهي. تَكتَئِبُ نفسي فِيَّ فلِذلِكَ أَذْكُرُكَ: مِن أَرضِ الأُردُنَ وجِبالِ حَرْمون مِن جَبَلِ مِصْعار.  

8 غَمْرٌ يُنادي غَمْرًا على صَوتِ شَلاَّلاتِكَ جَميعُ مِياهِكَ وأَمواجِكَ قد جازَت علَيَ.  

9 في النَّهارِ يأمُرُ الرَّبُّ رَحمَتَه وفي اللَّيلِ نَشيدُه عِنْدي صَلاةٌ لإِلهِ حَياتي .  

10 أَقولُ للهِ صَخرَتي: (( لِمَاذا نَسيتَني ولمَاذا أَسيرُ بالحِدادِ مِن مُضايَقَةِ العَدُوّ؟ ))  

11 عِندَ تَرَضُّضِ عِظامي عيرَني مُضايِقِيَّ بِقَولهم ليَ النَّهارَ كلَه: (( أَينَ إِلهُكَ؟ ))  

12 لِماذا تكتئِبينَ يا نَفْسي وعَلَيَّ تنوحين؟ إِرتَجي اللّهَ فإِنِّي سأعودُ أَحمَدُه وهو خَلاصُ وَجْهي وإِلهي. اغلاق