ديسمبر 12, 2020

كنت دفيانة ببيتي متل اليوم، نهار سبت الصبح… ودق التلفون: “شربل مخطر”

لارا سليمان نون

كنت دفيانة ببيتي متل اليوم… نهار سبت الصبح…

ودق التلفون: “شربل مخطر… عمل حادث”…
متل هاليوم… عرفت…
انو مش كل ما برد جسمي… بكون بردانة…
وانو مش كل هدايا العيد… بتنفتح…
انو ضَو الشجرة… ممكن اوقات يتحول لظلمة قاتلة من الحزن…
وانو الدني… بتقتلك بنص قلبك… لما تمشي بالمقلوب…
عرفت… إنو الحياة بدا تكفي… بس بتكفي مع نص قلب… وربع روح… في شي منا طلع معو لفوق…
وانو ضحكة امي… فيها تكون وجع يفوق الوصف…
وانو لما نحكي حديث ونسكت فجأة… بيكون خلص الحكي…
عرفت… انو حتى لو ما دق تلفوني وكان مكتوب عالشاشة إسمو… قلبي ممكن يدق بلحظة الف دقة بالثانية… كأنو بعدو هون وعم يعمل شِغلو…

وانو “ألو خيي تعا عايزتك”… فيها تكون ب شمعة قدام صورتو…
وانو كل شي بيقطع إلا الموت… بيقطّغنا أجزاء…
وانو العمر ما بيحرز للتأجيل… ممكن نوعا وما نلاقيهن موجودين…
متل اليوم… عرفت… انو ممكن أعطي كل شي… كرمال إرجع شم ريحتو… وأغمرو… وخَبرو كيف صارت الحياة من دونو…
متل اليوم… عرفت انو المكرسح مش مريض… هيك بيعمل فينا الموت…
وانو مش كل زقفة… ومش كل رقصة… ومش كل غنية… بتكون غنية…
عرفت… متل اليوم… وبعد الايام يلي مرقت… انو يلي بيفل بكير… بيروح ليحجزلنا مطرح فوق…
لما كل مطارح الدني… رح تبقى بقلب الدني…
المسيح قام!