سبتمبر 10, 2020

“كيف أكون مسيحيًّا صالحًا؟”

موقع نورسات Network - ماريلين صليبي

ما الذي على المرء القيام به ليكون مسيحيًّا صالحًا؟ الجواب بسيط: علينا، كلّ على طريقته، عيش التّطويبات الّتي أوصى بها يسوع”. بكلمات معدودة أجاب البابا فرنسيس بإحدى تغريداته على تساؤلاتنا الكثيرة المتمحورة حول السّلوك الجيّد الذي يرضي الرّبّ.


فكثيرون هم المسيحيّون الذين لا يكتفون بطبعة “مسيحيّ”، بل لا ينفكّون يتساءلون عن الطّريقة المُثلى للعيش برضى الرّبّ.

ها هو البابا فرنسيس إذًا رسم مسيرة الخلاص لهؤلاء الذين يبحثون عن درب الصّلاح، كاشفًا عن مفتاح باب الملكوت المتمثّل بتطويبات يسوع.

فالمساكين بالرّوح لهم ملكوت السّماوات…

الحزانى هم مسيحيّون صالحون وسيتعزّون…

الودعاء هم صالحون وسيرثون الأرض…

الجياع والعطاش إلى البرّ يرضون الرّبّ وسيشبعون…

الرّحماء هم من تُسكب تطويبات الله عليهم لأنّهم يرحمون…

أنقياء القلب يعاينون الله…

صانعو السّلام يدعون أبناء الله…

المطرودون من أجل البرّ لهم ملكوت السّموات أيضًا…

إذًا، هذه هي الصّفات التي تجعل من المسيحيّ مسيحيًّا حقيقيًّا، وهذه هي الإجابة الشّافية لكلّ تساؤلات قلبنا، فلنطلب من الله أن يمنحنا القدرة على السّير بحسب كلامه المحيي فنكون جزءًا من تطويباته ويكون لنا مكان بسيط في الملكوت السّعيد.

البابا فرنسيس يختتم زيارته التاريخية إلى العراق

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

عوده للمسؤولين: إحذروا ثورة الجياع

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

البابا فرنسيس يختتم زيارته التاريخية إلى العراق

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

عوده للمسؤولين: إحذروا ثورة الجياع

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

‫شاهد أيضًا‬

البابا فرنسيس يختتم زيارته التاريخية إلى العراق

اختُتمت صباح الاثنين الثامن من آذار مارس الزيارة الرسولية الثالثة والثلاثون للبابا فرنسيس …