نمط حياة - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

كيف يواجه المسيحيّ اليأس؟

نورسات - ماريلين صليبي

من وسط ظلمة اليأس يصرخ الرّجاء لينقذنا! فضيلةً مسيحيّةً تتألّق لتبعث شعاع نور في نفق الحزن والتّعب…

وعن هذا الرّجاء الذي يمدّ المسيحيّين بالفرح، أجرى موقعنا مع الكاهن في الأبرشيّة البطريركيّة المارونيّة في منطقة جونية الأب إيلي خويري حديثًا، في إجابة عن كيفيّة مواجهة المسيحيّ اليأس.

أكّد الأب خويري أنّ المسيح لم يكتفِ بخلاصنا بموته لأجلنا على الصّليب، بل تضامن مع الإنسان الميت ومات معه أيضًا.

الرّجاء المسيحيّ مرتبط إذًا بشخص المسيح الذي قال: “تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والمثقلين بالأحمال وأنا أريحكم”…

فهو يعرف أنّ في حياتنا مصاعب كثيرة، كما يدرك أيضًا أنّ ما من حلّ بعيد عن العودة إليه.

غير أنّ معتقدات وثنيّة، بحسب الأب خويري، تزعم وجوب العناية الإلهيّة إلغاء المشاكل، غير أنّ المسيح أتى ليؤكّد أنّ بموته على الصّليب شارك الإنسان مشاكله.

فعندما يلمس الإنسان اقترابًا من الموت بسبب اليأس القاسي، ما من دواء لدائه سوى التّأمّل بالمسيح المصلوب، لأنّ في هذا الصّلب إظهار لتفهّم المسيح حال المرء واختبار مشترك للألم واليأس.

وإختتم الأب خويري أنّ عظمة المسيحيّة تكمن في أنّ الإله تجسّد ليعيش حياتنا بكلّ ما فيها، لذا نردّد في القدّاس الإلهيّ الآتي “أخذت ما لنا ووهبتنا ما لك”.

المسيح أخذ طبيعتنا البشريّة على عاتقه وأعطانا ألوهيّته لنحملها، وفي عظمة سرّ التّجسّد إنّ الإنسان شريك لله كما أنّ الله شريك للإنسان.

‫شاهد أيضًا‬

البادري بيو يُحيي طفلاً بعد أن كان ميتاً لأكثر من 24 ساعة

البادري بيو يُحيي طفلاً بعد أن كان ميتاً لأكثر من 24 ساعة في أيار من عام 1925 ابتدأت تنتشر…