‫الرئيسية‬ قراءات روحية لمَ نسمّي القدّيسة ريتا شفيعة الأمور المستحيلة؟
يونيو 14, 2020

لمَ نسمّي القدّيسة ريتا شفيعة الأمور المستحيلة؟

موقع أم الله

صحيحٌ أن الله لا يعجزه شيء، لا في السّماء ولا على الأرض. هو الآب الضّابط الكلّ الذي باستطاعته أن يحرّك العالم بقبضة يده.

شاءَ الله أن يصنع من حياة القدّيسة ريتا معجزة استوقفت العالم بأسره. 

لذلك، سنستعرض وإياكم أبرز المحطّات اللافتة في حياة ريتا والتي جعلت منها “شفيعة الأمور المستحيلة”:

– رُفض طلب ريتا دخول الدير بعد موت عائلتها. ولكن في إحدى الليالي سمعت صوتاً يدعوها لتنهض فرأت شفعاءها القديسين يوحنا المعمدان، أغسطينوس ونيقولاوس. فطلبوا منها أن تتبعهم إلى أن وجدت نفسها داخل دير القديسة مريم المجدلية على الرغم من أن الأبواب كانت مغلقة.

– قبل دخول ريتا إلى الدّير، أُصيبَ سلفها بالوباء القاتل. وفي ما هجرته المنطقة بأسرها خوفًا من مرضه، مكثت عنده القدّيسة ريتا واعتنت به طوال الليل وهو على فراش الموت. فإذا به يستفيق في اليوم التّالي معافًا كليًا. 

– عندما انتقلت روح ريتا من هذا العالم نحو السماء، قرعت الملائكة أجراس الدير فأسرعت الراهبات إلى غرفتها ليجدن جرحها الشهير تفوح منه رائحة زكية ووجهها يطفح إبتساماً.

– يُروى أن إحدى الراهبات التي كانت مشلولة اليد إقتربت لتعانق القديسة ساعة مماتها، وما إن فعلت ذلك حتى شعرت بشفاء يدها الكامل.

– شعَّ نور برّاق في غرفة ريتا ساعة مماتها، وأنتشرت في أرجاء الدير رائحة عطر زكية وتحول جرح جبينها إلى ياقوتة وهّاجة.

– بقي جثمان ريتا المعروض في تابوت من السرو والمكشوف، يفحّ رائحة لذيذة ومكشوف من كلّ فساد. 

– بعد سنوات احترق تابوت ريتا بسبب شمعة كانت مضاءة ووقعت عليه، إلاّ أن أن جسمها لم تمسه النار بأيّ أذى.

‫شاهد أيضًا‬

“خُذْ مَا هُوَ لَكَ وٱذْهَبْ. فَأَنَا أُريدُ أَنْ أُعْطِيَ هذَا الأَخِيْر، كَمَا أَعْطَيْتُكَ”

السبت ٢٦ أيلول ٢٠٢٠ السبت من الأسبوع الأوّل بعد عيد الصليب “خُذْ مَا هُوَ لَكَ وٱذْه…