يناير 25, 2020

لنتذكّر بعض أقوال مار بولس في ذكرى ارتداده اليوم

تيلي لوميار - نورسات

لقد اختار الله القدّيس بولس ليبشّر بالإنجيل ولكي ينشر بشرى النعمة الإلهية التي تجعل الإنسان يتصالح مع الله، مع ذاته ومع الآخرين. كان بولس مضطهداً عنيفاً للمسيحيين في زمنٍ سابق، لكن بعد أن بهره النور الإلهي، قرّر ومن دون تردّد أن يتبع يسوع، فعاش وعمل وتألّم ومات لأجله.

ومن أقواله التي وردت في رسائله في الكتاب المقدّس:

إنِّي لا أَستَحيِي بِالبِشارة، فهي قُدرَةُ اللهِ لِخَلاصِ كُلِّ مُؤمِن (روم 1/ 16)

أَمَّا اللهُ فقَد دَلَّ على مَحبتِّهِ لَنا بِأَنَّ المسيحَ قد ماتَ مِن أَجْلِنا إِذ كُنَّا خاطِئين (روم 5/ 8)

فإِذا حَيِينا فلِلرَّبِّ نَحْيا، وإِذا مُتْنا فلِلرَّبِّ نَموت (روم 14/ 8)

فلَو حاسَبْنا أَنْفُسَنا، لَما كُنَّا نُدان (1قور 11/ 31)

فلْيَعُدَّنا النَّاسُ خَدَماً لِلمسيح ووُكَلاءَ أَسرارِ الله (1قور 4/ 1)

فما أَنا أَحْيا بَعدَ ذلِك، بلِ المسيحُ يَحْيا فِيَّ (غل 2/ 20)

فإِنَّكم جَميعًا، وقَدِ اعتَمَدتُم في المسيح، قد لَبِستُمُ المسيح (غل 3/ 27)

أَيَّها الرِّجال، أَحِبُّوا نِساءَكم كما أَحَبَّ المسيحُ الكَنيسة وجادَ بِنَفسِه مِن أَجْلِها  (أفس 5/ 25)

لِيَخضَعْ بَعضُكم لِبَعضٍ بِتَقوى المسيح (أفس 5/ 21)

الحَياةُ عِندي هي المسيح، والمَوتُ رِبْح (فل 1/ 21)

فإِنَّنا لم نَأتِ العالَمِ وَمَعَنا شَيء، ولا نَستَطيعُ أَن نَخرُجَ مِنه ومَعَنا شَيء (1طيمو 6/ 7)

اجعَلْ مِن نَفْسِكَ قُدَوةً في الأَعْمالِ الصَّالِحَة: مِن سَلامَةٍ في التَّعْليم ورَصانةٍ  (طي2/ 7)

واظِبوا على الصَّلاة، ساهِرينَ فيها وشاكِرين (قول 4/ 2)