أبريل 10, 2021

مجلس أساقفة الإكوادور: التصويت واجب مدني وأخلاقي

موقع الفاتيكان نيوز

نشر مجلس أساقفة الإكوادور الكاثوليك بيانا في الثامن من نيسان أبريل قبل أيام معدودة من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية المرتقبة غدا الأحد وذلك بعد رسالة وجهها في الخامس من كانون الثاني يناير 2021 بعنوان “المسؤولية السياسية”.

قبل أيام قليلة من الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في الإكوادور المرتقبة يوم الأحد الحادي عشر من نيسان أبريل، نشر مجلس أساقفة البلاد الكاثوليك بيانا بعنوان “التفكير والقرار” شدد فيه قبل كل شيء على أهمية مشاركة جميع المواطنين في دولة ديمقراطية في العملية الانتخابية وسلط الضوء على “الواجب المدني” في التعبير عن الرأي الخاص واتخاذ قرار بشأن الحياة السياسية والمدنية والجماعية للبلاد بطريقة نزيهة وشفافة.

وقال أساقفة الإكوادور في البيان الذي نشروه إنه لواجب مدني وأخلاقي البحث بوعي ونزاهة عمّن هم أكثر قدرة على أن يواجهوا بواقعية ورجاء الأزمات الصحية والاقتصادية والأخلاقية التي تطبع اليوم الواقع الشخصي، العائلي والاجتماعي للإكوادوريين، وشددوا على أهمية التصويت من أجل مستقبل البلاد وأشاروا في الوقت نفسه إلى أنه من خلال تصويتنا نصنع التاريخ، التقدم أو التراجع، العمل أو البطالة، الأمن أو غياب الأمن، النزاهة أو الفساد، العدالة أو الإفلات من العقاب. ولذا، أضاف أساقفة الإكوادور من الأهمية بمكان أن يعبّر صوتنا – ومع احترام من يفكّر بشكل مختلف عنا- عن قيمنا وأحلامنا وإيماننا، الإيمان المسيحي الذي لا يمكن أن يُعاش فقط على الصعيد الشخصي والفردي، وإنما أيضا في الخدمة وعطاء الذات والالتزام. كما وأشار أساقفة الإكوادور إلى أنه تقع على عاتق الفاعلين السياسيين المسؤولية الأخلاقية في تقديم حلول تجيب على احتياجات السكان، بعيدا عن جميع أشكال الديماغوجية التي تهدد الحقيقة والعدالة، وختموا بيانهم بالقول من واجب من سيتم انتخابه أن يحكم البلاد في حوار واحترام وتعاون مع جميع قطاعات المجتمع.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن مجلس أساقفة الإكوادور الكاثوليك قد نشر رسالة في الخامس من شهر كانون الثاني يناير الفائت بعنوان “المسؤولية السياسية” ذكّر فيها بأن السياسة هي السعي إلى الخير العام وحث جميع المواطنين على المشاركة في الحياة الديمقراطية للبلاد.

‫شاهد أيضًا‬

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج : زينب د…