‫الرئيسية‬ صلوات و تأملات صلوات متفرقة مع بداية شهر قلب يسوع، ها نحن نرفع الصّلوات ونقيم التّأمّلات…
يونيو 1, 2020

مع بداية شهر قلب يسوع، ها نحن نرفع الصّلوات ونقيم التّأمّلات…

غوى حنين

يا يسوع، نحن نعلم أنّك رحوم وأنّك بذلت نفسك من أجلنا وقدّمت قلبك فداء خلاصنا. أنت الذي حملت اكليل الشّوك وهو اليوم اكليل مرفق بقلبك.

ونحن نعلم أنّك لا تكفّ عن دعوتنا إلى الطّريق الصّحيح كيلا نتوه.

أظهر لنا حبّك، فنحن نحبّك ونطلب إليك أن تحمينا من كلّ شرّ وخطيئة. ادخل قلوبنا ولا تخرج منها.

اقرع يا يسوع باب قلبنا وادخله ودعنا نتذكّر آلامك من أجل خلاصنا.

آمين. 

تدعونا مريم العذراء إلى فتح قلوبنا لنستقبل يسوع المسيح، الذي تألّم وصلب وقبر وقام من أجل خلاصنا.

وعند دعوتها هذه نتذكّر الصّلاة من أجل الخطأة والعالم والارتداد… وينسى البعض أنّ الدّعوة إلى الصّلاة هي دعوة من أجل النّهوض بالذّات أيضاً.

ولا يخفى الحبّ عن رسائل وكلمات العذراء فهي التي تغمرنا بحنانها.

تدعونا أوّلاً إلى الارتداد الشّخصي أي الصّلاة من أجل كلّ منّا ومن ثمّ الصّلاة من أجل ارتداد الآخر.

فيبدأ الارتداد منّا ومن ثمّ ينتقل إلى الآخر فنفتح قلبنا إلى المخلّص القائم من بين الأموات.

أحبّ يسوع شعبه لدرجة أنّه أمضى حياته وهو يحاول أن يبيّن له هذا الحبّ وذلك أيضاً في وقت رفض الكثيرون حبّه.

فاضطهدوه وصلبوه وقتلوه…

ولكنّه انتصر عليهم وقام من على الصّليب.

لذا دعتنا العذراء في آخر رسالة لها إلى التّقرّب من يسوع المسيح ومن قلبه المقدّس، باب الحياة الأبديّة.

وأخيراً، على كلّ فرد اختبر هذا الحبّ أن يكون شاهداً عليه وسفيراً للمسيح على الأرض.

‫شاهد أيضًا‬

يا قدّيسة رفقا نسألك بمحبّتك للربّ يسوع وللعذراء مريم

أيتها القديسة رفقا، يا عروسة المسيح وشريكته في سرّ الفداء والخلاص، نسألك بمحبّتك للربّ يسو…