أكتوبر 23, 2021

مقابلة مع عميد مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار

موقع الفاتيكان نيوز

عميد مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار المطران أرتور روش يتحدث لموقع فاتيكان نيوز حول المرسوم الجديد ” Postquam Summus Pontifex ” حول إصدار الكتب الليتورجية باللغات المحلية.

مع صدور المرسوم الجديد “Postquam Summus Pontifex” حول إصدار الكتب الليتورجية باللغات المحلية أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع المطران أرتور روش عميد مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار.

حدثنا فيها بإيجاز حول ما أقرته الإرادة الرسوليّة للبابا فرنسيس “Magnum principium” التي غيّرت صياغة بعض قواعد القانون الكنسي فيما يتعلق بإصدار الكتب الليتورجية باللغات المحلية وحول النقاط المهمّة والجوهرية لهذا المرسوم التنفيذي الجديد “Postquam Summus Pontifex“.

قال عميد مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار باختصار، يمكننا القول إنَّ الإرادة الرسوليّة للبابا فرنسيس “Magnum principium” قد غيرت صياغة بعض قواعد القانون الكنسي فيما يتعلق بإصدار الكتب الليتورجية باللغات المحلية ولهذا السبب، تم إدخال سلسلة من التغييرات على نص المادة ٨٣٨، وتحديداً في الفقرتين الثانية والثالثة.

وتذكّر هذه الإرادة الرسوليّة بالمبادئ الأساسية لترجمة النصوص الليتورجية التي تنظمها السلطة الكنسية المختصة، لكونها صلاة للكنيسة. بشكل أساسي يسعى هذا كلّه إلى جعل التعاون أسهل وأكثر إثمارًا بين الكرسي الرسولي والمجالس الأسقفية التي لديها مهمة كبيرة في ترجمة ما هو موجود في الكتب الليتورجية للطقس الروماني، بطريقة فعّالة إلى لغاتهم الخاصة؛

وتمثل هذه المهمة مسؤولية كبيرة لأنه، بفضل هذه الترجمات، يمكن إعلان كلمة الله ويمكن التعبير عن صلاة الكنيسة بلغة يفهمها شعب الله.

تابع المطران أرتور روش مجيبًا على سؤال حول النقاط المهمّة والجوهرية لهذا المرسوم التنفيذي الجديد وقال إنَّ المرسوم التنفيذي الجديد الذي يحمل عنوان “Postquam Summus Pontifex” وتاريخ الثاني والعشرين من تشرين الأول أكتوبر ذكرى البابا القديس يوحنا بولس الثاني، يعرض التشريع المستمد من التعديلات التي قدّمتها الإرادة الرسوليّة للبابا فرنسيس “Magnum principium“.

إذ يجب أن نشدد بشكل خاص على كيفية شرح وتحديد التشريع المتعلق بطبع الكتب الليتورجية والاعتراف بها وتأكيدها، وهي مهمة تقع على عاتق المجالس الأسقفية والكرسي الرسولي. ويتكون المرسوم من مقدمة وقسمين؛ في القُسم الأوّل، تُعرَض القواعد والإجراءات الواجب اتباعها لطباعة الكتب الليتورجية، وترجمتها وإدخال تعديلات “أعمق”، وفقًا لما تنص عليه الفقرة الأربعين من الدستور العقائدي في الليتورجية المقدّسة “ Sacrosanctum Concilium“.

أضاف عميد مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار مجيبًا على سؤال حول كيفيّة تطور العلاقة بين مجمع العبادة الإلهية والمجالس الأسقفية الفردية من حيث ترجمة النصوص الليتورجية إلى اللغات المحليّة وقال يهدف هذا الإصلاح الذي أدخله البابا فرنسيس إلى تسليط الضوء على مسؤولية وكفاءات المجالس الأسقفية إن كان في تقييم واعتماد التعديلات الليتورجيّة في مناطقهم وإما في إعداد ترجمات النصوص الليتورجيّة والموافقة عليها.

من ناحية أخرى، تكمن مسؤوليّتنا في مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار في التحقق من التعديلات التي وافقت عليها المجالس الأسقفية والتأكيد على الترجمات التي تمت. دائمًا في جو من التعاون والحوار الذي يُعزز الحياة الليتورجية للكنيسة اللاتينية، كما أشار البابا فرنسيس في الإرادة الرسوليّة “Magnum principium“.

وخلص المطران أرتور روش عميد مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار حديثه لموقع فاتيكان نيوز مجيبًا على سؤال حول تقييمه لتطبيق هذه الإرادة الرسولية بعد أربع سنوات من صدورها وقال إنَّ خبرتي في السنوات الأخيرة كأسقف وعميد لمجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار كانت إيجابية جدًّا ومُثرية، إذ نختبر في عملنا اليومي شموليّة الكنيسة وفي الوقت عينه خصوصية كل كنيسة محلية.

إن الأساقفة، بصفتهم مُنظّمين ومعزّزين وقائمين على الحياة الليتورجية في كنائسهم الخاصة، لديهم حساسية كبيرة، تأتي من التنشئة اللاهوتية والثقافية، التي تسمح لهم بترجمة نصوص الوحي الإلهي والليتورجيا إلى لغة تتجاوب مع صفات شعب الله الموكل إليهم.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار ما تبرزه الإرادة الرسوليّة “Magnum principium“، وفي ضوء هذا المرسوم التنفيذي، يريد مجمع العبادة الإلهية وتنظيم الأسرار أن يكون، وفقًا لرغبة الأب الأقدس، أداة في خدمة الكنيسة الجامعة. ويمكنني تلخيص ما سبق بالقول إن جوهر هذا التغيير هو الرغبة في تقريب شعب الله من الليتورجيا والليتورجيا من شعب الله.

‫شاهد أيضًا‬

الخميس التاسع من زمن العنصرة

سفر أعمال الرسل 19-29.23-40:35  يا إِخوتي، في ذَلِكَ ٱلوَقْت، حَدَثَتْ بَلْبَلَةٌ كَبيرَةٌ…