أغسطس 9, 2021

من ملحدة إلى قدّيسة… من هي؟

تيلي لوميار/ نورسات

من ملحدة إلى قدّيسة، من إديت شتاين إلى تريزا بنديكتا للصّليب، الكنيسة اللّاتينيّة تستذكر اليوم هذه البتول الشّهيدة

في عمر الرّابعة عشرة تركت إديت إيمان عائلتها وصارت مُلحدة وتلميذة للفيلسوف الذي أسّس تيّار “الظّواهريّة”.

ولكن، عمر الثّلاثين كان البداية في مشروع القداسة، إذ عندها اعتنقت إديت الإيمان المسيحيّ ونالت سرّ المعموديّة في الكنيسة الكاثوليكيّة.

غير أنّ هذا الإيمان ارتدّ عليها منعًا، فهي التي علّمت الفلسفة لسنوات، عانت من قوانين العنصريّة التي أتت إليها حاجزًا وإقصاء.

فإلى راهبات الكرمل انضمّت إديت، متّخذة لنفسها إسم تريزا بنديكتا للصّليب، لكنّ الاضطهاد كان من نصيبها والاستشهاد كان فرحها بعد أن أخرجها النّازيّون بالقوّة من الدّير واقتادوها إلى معسكر الاعتقال.

إكليل الشّهادة هذا دفع بالبابا يوحنّا بولس الثّاني إلى إعلانها قدّيسة منذ ٢١ عامًا. قداسة تركت خلفها تعاليم مسيحيّة وكتابات فلسفيّة وتأمّلات روحيّة وأقوال نغرف منها أمثولة حياة منها: “إنّ محبّةَ المسيحِ لا تعرفُ حدودًا ولا تنتهي أبدًا. هي لا تتراجعُ البتّة أمام القباحة والقذارة. لأنّ المسيحَ لم يأتِ لأجلِ الأبرارِ بل لأجلِ الخَطَأة”.

أخطأت العنوان وإياك أن تتطاول على رموز بكركي

تاتيانا رحلت… خسارة وحيدة والديها

صليبك يا ربّ هو مفتاح باب السّماء

أبو عبدو: أمام حاجة الإنسان وخدمته تسقط كلّ المراكز والمسؤوليّات

رئاسة أبرشية دبلين تطلق حملة لجمع التبرعات لصالح منظمة Crosscare الخيرية

من سيدني إلى لبنان شموع وصلاة على نيّة الوطن تزامنًا مع المسيرة الوطنيّة إلى عنّايا

يمكن تقولوا هول مش أولادك من لحمك و دمّك بس انا بقلكن هودي أولادي بالروح و يسوع موصاني فيهم

الأب ميشال عبّود: “محلّو بدير الصليب” هذهِ العبارة تدلّ على الخروج عن الانسانية

قالت “دخيلكم” قبل أن تسقط أرضاً وهذا ما حصل مع كريستال

‫شاهد أيضًا‬

أخطأت العنوان وإياك أن تتطاول على رموز بكركي

ابو كسم رداً على إسماعيل: أخطأت العنوان وإياك أن تتطاول على رموز بكركي 20/09/2021 ردّ مدير…