نرجو من الجميع عدم نشر أي خبر يتعلّق بانتخاب الأساقفة

الخوري نسيم قسطون

نرجو من الجميع عدم نشر أي خبر يتعلّق بانتخاب الأساقفة (بغضّ النظر عن صحّته أو عدمها) وذلك احتراماً للفقرتين ٨ و ٩ الواردتين في كلمة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي في افتتاح أعمال سينودس الكنيسة المارونيّة المقّدس في بكركي يوم الإثنين ٢٦ تشرين الأوّل ٢٠٢٠ والملزمتين للأساقفة قانونيّاً وللمؤمنين روحيّاً إنطلاقاً من روح التضامن في الكنيسة.

ورد في الفقرتين التالي:

٨. إنّنا بروحٍ ونهجٍ مجمعيّين سنناقش كلّ هذه المواضيع وسواها من تلك المدرجة على جدول الأعمال، بحيث نتبادل الرأي ونناقش ونصل إلى القرار المجمعيّ. وستُعلن القرارات النهائيّة في البيان الختاميّ ظهر السبت القادم. إلى ذلك الحين، وبعده نحن جميعنا نلتزم بحفظ السرّ حول ما يجري، وبخاصّة ما يختصّ بانتخاب المطارنة للكراسي الشاغرة. إنّنا ملزمون ضميريًّا بحفظ السرّ حول الأشخاص المرشحين والمنتخبين أثناء أعمال السينودس المقدّس وبعده. فإنّا لهذه الغاية نقسم باسم الله على حفظ السرّ.

٩. إنّ القسم يندرج في موجبات الوصيّة الثانية من وصايا الله العشر، الّتي تنهي عن القسم بالباطل. فبالقسم نتّخذ الله شاهدًا على ما نقول ونؤكّد. أنّه إعتماد صدق الله على الصدق الشخصيّ. يكون حانثًا من يُقسم واعدًا بما لا يريد فعله، أو من لا يفعل ما وعد به بقسم. هذا الحنث مخالفة جسيمة لإحترام ربّ كلّ كلام (كتاب التعليم المسيحي، ٢١٥٠-٢١٥٢). إنّ جسامة خطيئة القسم الباطل هي إستدعاء الله إلى الشهادة للكذب والحِنث (parjure أي عدم الإلتزام بالقسم). إنّها مخالفة جسيمة وإساءة للربّ الأمين أبدًا لوعوده (المرجع نفسه، ٢١٦٣).
وعليه نقف ونضع يدنا على قلبنا ونفوه بالقسم:

“أنا… أقسم بالله العظيم ديّاني، بأنّي أحفظ السرّ في كلّ ما يجري في أعمال السينودس، وبخاصّة ما يختصّ بانتخاب مطارنة للكراسي الشاغرة، بحيث أحفظ السرّ حول الأشخاص، مرشَّحين ومنتخَبين، وحول ما يُقال عنهم، وحول نتائج الإنتخابات. كلّ ذلك خلال دورة السينودس وبعدها، حتى وبعد إعلان المقرّرات من قبل السيّد البطريرك. أعانني الله على ذلك بنعمته، آمين.”