أكتوبر 6, 2020

نشاط البطريرك الراعي – الثلاثاء 6 تشرين الأول 2020

إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الثلاثاء 6 تشرين الأول 2020، في الصرح البطريركي في بكركي، النائب المستقيل مروان حمادة الذي قال بعد اللقاء: ” بعد ايام قليلة على زيارة زملائي النواب المستقيلين لغبطة البطريرك تشرفت اليوم بمقابلته حاملا اليه تحيات زملائي من جهة وكل بيئتي السياسية والمناطقية من جهة ثانية، وشجبنا المستمر لأي هجوم يتناول هذا الصرح الوطني الكبير الذي هو بكركي والديمان وغبطة البطريرك الذي بطروحاته اليوم يعيد كتابة تاريخ جديد للبنان. فالى البطريرك الراعي حملت الشرح لموقفنا في المجلس النيابي والذي شرحه هو ايضا واسماه اعتراض الضمير مذكرا بحادثة تاريخية في بريطانيا تتعلق بالملك هنري الثامن وتوماس مور رئيس الوزراء الذي رفض ان يوقع على شيء معين في قضية ادت الى انقسام الكنيسة ونشوء الكنيسة الأنغليكانية وقال له انا اذهب الى المقصلة ولا احمل ضميري. لقد وصلنا الى مرحلة لم يعد باستطاعة احد تحميل ضميره في لبنان نتيجة ما يحصل بحق الوطن والمواطن وكرامة اللبنانيين كبارا منهم وصغارا واولادهم الذين اغلق مستقبلهم وكبارهم الذين باتت مدخراتهم وتاريخهم بخطر شديد جدا.”
وتابع حمادة: “هناك افاق صغيرة للأمل ولكن على كل واحد تحمل مسؤولياته لتشكيل حكومة تشبه بمواصفاتها الحكومة التي رسمها ولم يفرضها الرئيس ماكرون وقد رسم بعض معالمها وهي بالتالي تفاوض صندوق النقد الدولي قبل ان يتم رفع الدعم من عندنا قصرا وعندها يكون الدعم قد رفع وتدهورت الليرة وما من تدفق لأموال تنقذ الإقتصاد اللبناني من الخارج. لقد حان الوقت لترسيم الحدود وهي نافذة صغيرة على طريق تحييد لبنان وهذا ما شكرت غبطته عليه وقلت له: “معركتكم من اجل الحياد الإيجابي قد تكون هي من سرّعت او انجبت ترسيم المياه او البحر بيننا وبين اسرائيل والتي بالنتيجة قد تفرج لبنان مستقبلا من خلال النفط والغاز. لذلك شددت عليه راجيا اياه الضغط باتجاه ايجاد وزير خارجية في لبنان يصالحنا مع العالم ولا يخلفنا مع كل الناس. نتمنى ان تكون هذه باكورة الزيارات ونحن نعتبر غبطته الضمير اللبناني ورئيسنا الفعلي في هذا الإطار.”
وبعد الظهر استقبل صاحب الغبطة أعضاء المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة النائب السابق نعمة الله أبي نصر، في زيارة دوريّة تقليدية بعد عودة صاحب الغبطة من المقرّ الصيفي في الديمان، وجرى عرض لآخر نشاطات الرابطة ومشاريعها.
وبعد اللقاء قال أبي نصر: “أتينا لنحصل من صاحب الغبطة على البركة كما جرت العادة، وإن الرابطة المارونية منذ تأسيسها عام 1952، وهدفها الحفاظ على الموقعين المارونيّين، ونحن اليوم نعمل لأجل كل المسيحيين واللبنانيين، ووضعنا غبطته في أجواء مختلف نشاطاتنا، منها التربوية التي تعمل على مساعدة الأهالي فيما يتعلٌق بتأمين 1500 حصّة من القرطاسية، ومنها الصحيّة التي عملت على تأمين المساعدات والمعدّات للمستشفيات وخصوصاً بعد تفجير الرابع من آب، ومنها النشاطات الاجتماعية كالعرس الجماعي، والذي استطعنا تأمين التمويل له، وسنُعلن عن موعد لحصول المتزوجين على بركة صاحب الغبطة، مع الحفاظ طبعاً على معايير السلامة العامة”.
وختم أبي نصر: “لقد حصلنا على بركة صاحب الغبطة وهنّأنا على نشاطنا وطلب منا الاستمرار في العمل الفعّال والمثمر”.
كما استقبل غبطته رئيس الحركة المشرقية السيد أنطوان صعب، الذي قال بعد اللقاء: ” زيارتي لصاحب الغبطة هي زيارة أبوية لمناقشة التطورات وللوقوف عند رأي غبطته في مختلف المجالات، ونحن كحركة مشرقيّة أعلمنا صاحب الغبطة أننا على استعداد لتقديم المساعدة أينما طُلبت فنحن نؤمن بالانسان مهما كانت ديانته، كما تمنّينا الاسراع في تشكيل الحكومة كي لا تقع البلاد في كارثة حقيقيّة “.