أخبار - أخبار البطريركيّة المارونية - نشاط بكركي - ‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

نشاط البطريرك الراعي – بكركي الجمعة 20 تشرين الثاني 2020

البطريركية المارونيّة

نشاط البطريرك الراعي – بكركي
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020

استقبل غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الجمعة 20 تشرين الثاني 2020، في الصرح البطريركي في بكركي، النائب جوزف اسحاق يرافقه رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف، في زيارة تأكيد على مواقف صاحب الغبطة الوطنية.
وبعد اللقاء قال اسحاق:” زيارتنا اليوم لصاحب الغبطة هي زيارة دعم للمواقف التي يُطلقها، وبشكل خاص مبدأ الحياد الناشط، والمطالبة بحكومة مستقلّين وأخصائيين في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان”.
وختم: “وضعنا صاحب الغبطة في أجواء الاتفاقية التي وقّعنا فيها على تلزيم المرحلة الأخيرة من العمل على مستشفى بشري الحكومي، كما العمل على ترميم المواقع الأثرية في وادي قاديشا، وهذه المشاريع كلها هي برعاية وبركة صاحب الغبطة”.
كما استقبل غبطته “مجموعات سياديّة من الثوار” من مختلف المناطق والطوائف في عشيّة ذكرى الاستقلال في زيارة دعم لمواقف صاحب الغبطة السياديّة.
وكانت كلمة بإسم المجموعات تلتها السيدة ريجينا قنطرة، وضعت في خلالها الهواجس الوجودية للشباب اللبناني الذي يعيش مزلّة وعزلة وفقر وانهيار اقتصادي ومالي وهجرة. كما شددّت على أهمية الحياد الايجابي والفاعل في تعاطي لبنان مع محيطه والعالم، حيث أتت مبادرة صاحب الغبطة كبارقة أمل لكل اللبنانيين.
بدوره رحّب صاحب الغبطة بالوفد وأكّد على أن ما نعيشه في لبنان اليوم هو حالة غير طبيعية وغير مقبولة في ظلّ العجز عن تشكيل حكومة، فبعد سنة على اندلاع الثورة وبدء الانهيار الاقتصادي وانفجار مرفأ بيروت، نرى الدولة عاجزة عن القيام بأي عمل والسياسيين يتناحرون على الحصص والمناصب، ويُرتهنون لارتباطات خارجية وكأن الغاية هي إسقاط لبنان الكبير في الذكرى المئوية الأولى، فهذا البلد بطبيعته هو حياديّ بنظامه الديمقراطي ما جعله يعيش البحبوحة منذ نشأته وحتى اندلاع الحرب الأهلية في السبعينيات.
ولفت غبطته الى أن سبب ردات الفعل الكثيرة على موضوع الحياد هو أن اللبنانيين وجدوا في هذا الحياد هويّتهم وحقيقتهم، فموضوع الحياد الناشط يجب أن يدخل في ثقافة وحياة اللبنانيين كي يصبح قيد التحقيق، فلبنان لا يريد الحرب ولا الدخول في صراعات دولية واقليميّة.
وختم غبطته بتوجيه عتب ولوم الى السياسيين اللبنانيين الذي يُتقنون مؤخرا فنّ هدم الشأن العام، وهو أمر غير مقبول، ولا يُستثنى أحد من السياسيين من هذا الكلام.
ثم استقبل غبطته مجموعة من الرهبان، وضعوا صاحب الغبطة في أجواء خيمة الاعتصام التي أُقيمت منذ السابع عشر من تشرين الأول أمام كنيسة مار منصور في بيروت للمطالبة بتحقيق العدالة بتفجير مرفأ بيروت، وجرى النقاش في البُعد القانوني والقضائي في ملف التحقيق، وأثنى صاحب الغبطة على هذه الخطوة وشجعهم على الاستمرار وعلى أن يكونوا صوت الكنيسة وشمعة أمل مضيئة بين الناس.
ومن زوّار الصرح، رئيس الرابطة المارونية النائب السابق نعمة الله أبي نصر، الوزير السابق ناجي البستاني، عضو المكتب المركزي في تيار المستقبل محمد كنج ورئيس جامعة الكسليك الاب طلال الهاشم والسيد الفريد ماضي رئيس معهد بشير الجميل.