‫الرئيسية‬ أخبار نشاط البطريرك الراعي – بكركي الخميس 8 تشرين الأول 2020
‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

نشاط البطريرك الراعي – بكركي الخميس 8 تشرين الأول 2020

البطريركية المارونيّة

استقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الخميس 8 تشرين الأول 2020، في الصرح البطريركي في بكركي وفداً من القيّمين على جمعية “سوليداريتي” ضمّ الاباتي نعمة الله هاشم، شارل الحاج، روز الشويري، هيام البستاني، داني عون، طانيوس شهوان وتيري ابي نادر حيث أطلعوا صاحب الغبطة على قرار الجمعية بزيادة تقديماتها للمتضررين من انفجار مرفأ بيروت، في ظلّ قلّة المبادرات الجدّية المحلية والدولية والتي رغم جهودها وتضحياتها الكبيرة المشكورة لا تزال قاصرة عن إصلاح الشقق السكنية المدمّرة خصوصًا وأن فصل الشتاء أصبح قريبًا.
وقدّم الوفد لغبطته تقريرًا مفصّلًا عن مبادرات الجمعية منذ نشأتها قبل أشهر قليلة، والتي بدأت بتقديم حصص غذائية للعائلات المحتاجة، وتزويد المستشفيات بأجهزة التنفّس المخصصة للعناية الفائقة وأدوات حماية للطواقم الطبيّة، وصولًا إلى إصلاح ثلاث مئة منزل متضرّر من انفجار المرفأ.
كما وضعوا صاحب الغبطة في جو إطلاقهم حملة تضامن كبيرة مع المتضرّرين في بيروت، بعدما ثبت لهم نتيجة العمل الميداني بأن المبادرات الفعلية الراهنة، أكانت محلية أم دولية، ضئيلة ولن تقي الغالبية العظمى من المتضرّرين برد الشتاء الذي بات على الأبواب، آخذين على عاتقهم إصلاح ألف شقة سكنية في أسرع وقت ممكن.
هذا وجدّدت جمعية “سوليداريتي” دعوتها جميع من يحتاجون لمساعدات غذائية أو لإصلاح الدمار اللاحق بمنازلهم إلى الاتّصال بها.

كما استقبل البطريرك الراعي رئيس حركة التغيير ايلي محفوض الذي قال بعد اللقاء: “إن الزيارة طبيعية بعد ان فتح غبطته الملف الذي يحمل القضية اللبنانية الى الرقي الذي يجب ان تكون فيه وهو “الحياد”، واستعرضت مع سيدنا مجمل المواقف التي تناولت سيد هذا الصرح، وهناك استغراب لماذا شكّل موضوع الحياد “نقزة” عند البعض، وخلق ردة فعل سلبية لدى البعض الآخر الذي وبدل السير في مشروع الحياد نراه اليوم في التطبيع مع اسرائيل وتخوين سيد بكركي لمواقفه او لزياراته الروحية، التي ترجمت من خلال مواقف عجيبة غريبة من بعض الاطراف”.
وتابع: “ما لمسته من سيدنا، ان هذا الملف مستمر ووصل الى اصقاع المعمورة، والحياد اصبح ملف كل اللبنانيين”.
وختم محفوض: “استعدنا مع البطريرك الراعي ما قام به البطريرك الياس الحويك يوم طالب باسترجاع المناطق المسلوخة من لبنان، وقد انتقده بعض الاشخاص يومها وتحديدا الفرنسيون، وقالوا له انت تطالب بأراض واقاليم اكثريتها اسلامية وهذه الواقعة ترد على الاصوات اليوم ضد البطريرك والحياد، وختم محفوض: “ان ما يقوم به سيدنا اليوم يهم الشيعي والسني والدرزي قبل الماروني ولذلك على الجميع ان يقفوا اليوم الى جانب غبطته لان موضوع الحياد يحتاج الى جهد كبير ومطلوب من الرعية ان تقف الى جانب الراعي”.

ومن زوّار الصرح الأرشمندريت فيليبس مع وفد من الجالية الروسية في لبنان، الأباتي نعمة الله الهاشم رئيس عام الرهبانية اللبنانية المارونية مع آباء الرهبانية الخمسة الجدد، الشيخ روي عيسى الخوري والعميد العميد الدكتور علي عوّاد، ثم رئيس مؤسسة لابورا الاب طوني خضرا الذي وضع غبطته في اجواء عمل المؤسسة ونشاطاتها.

‫شاهد أيضًا‬

البابا فرنسيس يعلن عن عقد كونسيستوار في الثامن والعشرين من تشرين الثاني لتعيين كرادلة جدد

في تحيّته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا فرنسيس يعلن عن عقد كونسيستوار ويصلّي من أ…