أكتوبر 21, 2021

هل شعرت بخيبة أمل من الطريقة التي استجاب بها الله لصلاتك؟ إليك هذا الجواب

ميشال حايك

يا يسوع الوديع والمتواضع القلب

إذا شعرت بخيبة أمل من الطريقة التي استجاب بها الله لصلاتك، فاتبع هذه النصيحة من القديس أوغسطين.

هل شعرت بخيبة أمل عندما طلبت من الله أن يزيل الألم والمعاناة وهو لا يفعل ذلك؟

قد يكون الأمر محبطًا عندما تصلي بأقصى ما تستطيع للحصول على مساعدة من الله، ثم يبدو كما لو أنه يتجاهل صلواتك.

ماذا عليك ان تفعل؟

لدى القديس أوغسطين بعض النصائح في رسالة إلى بروبا. يشرح أولاً كيف أننا في كثير من الأحيان لا نعرف كيف نصلي كما ينبغي لنا عندما نواجه المعاناة.

إذا كنا نعاني من الآلام التي قد تصيبنا، فإننا لا نعرف كيف نصلي كما يجب أم نصلّي.

نحن البشر أغلبنا، نصلّي فقط لنزع آلامنا منا.

يستجيب الله لصلواتنا بشكل إيجابي، ويخفف عنا المعاناة التي نطلب من الله إزالتها.

وأحياناً نعتبر أن الله لا يستجيب دائماً لصلواتنا ، هذا التفكير يحدث دائمًا ، وهذا يمكن أن يؤدي إلى خيبة الأمل. يوضح القديس أغسطينوس أن الله يسمح بحدوث هذا لسبب ما.

أحياناً نطلب شيئًا ويكون من الأفضل ألا نحصل عليه؛ ونشعر بالاكتئاب التام إذا لم نحصل عليه يائسين من رحمة الله تجاهنا:

هل طرحنا السؤال إذ ما كنّا نطلبه سيجلب لنا السعادة أو البلاء؟

أو إذا كان ما نطلبه من الممكن أن يجلب لنا الحظ الجيد… ولكن هو الحظ السيئ الذي سيجلب الفساد والخراب؟

في مثل هذه الحالات، من الواضح أننا لا نعرف كيف نصلي.

قبل كل شيء ، يجب أن نصلي كما صلّى يسوع في البستان.

ومن ثم، إذا حدث أي شيء مخالف لصلواتنا، فعلينا أن نتحمل خيبة الأمل بصبر، ونشكر الله، ونتأكد من أنه من الأفضل لنا ما كتبه الله لنا. لقد أعطانا يسوع نفسه مثالاً على ذلك. عندما صلّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ. وَلَكِنْ لِتَكُنْ لاَ إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ».

إذا كان الله يخيب آمالنا في الصلاة، فربما يجب علينا أن لا نرى السلبيات بل الإيجابيات، مدركين أن الله يعرف كيف يجب أن يكون دربُنا.. درب المحبة والعطاء

لدى الله خطة ، لكننا قد لا نفهمها في بعض الأحيان.

ثقو بالله فهو الطريق والحق والحياة

‫شاهد أيضًا‬

السفير البابوي في دمشق: الظروف غير مواتية لعودة اللاجئين السوريين

أبونا وفاتيكان نيوز – السفير البابوي في دمشق: الظروف غير مواتية لعودة اللاجئين السور…