ديسمبر 13, 2020

ورم دماغيّ يهدّد ابنة الـ7 سنوات… والدتها للنهار: تبكي من الألم وبحاجة إلى جراحة

المصدر: النهار

أحياناً يصعب علينا أن نفهم قسوة الحياة وضرباتها المتتالية، كيف يمكن لأمّ تحمُّل أن يكون أولادها الصغار جميعهم مرضى وترضى بقدرها؟

تعيش ميرنا مومنة على وقع الساعات والدقائق، تراقب حالة أولادها الثلاثة وما في اليد من حيلة، تدعو الله أن يرأف بها وبحال عائلتها، الحمل بات ثقيلاً خصوصاً بعد تعرّض زوجها لحادث فأصبح عاطلاً عن العمل منذ 3 أشهر.
الوقت يدهمها وهي عاجزة عن فعل شيء. لقد استنزفت كل قواها فحاولت جاهدة طلب المساعدة ورفع الصوت، لكنها لم تلقَ جواباً من أحد. ابنتها هند البالغة من العمر 7 سنوات تعاني من مشاكل صحية منذ ولادتها، ولكنها اليوم تواجه خطراً أكبر نتيجة #ورم دماغي لا نعرف ماهيته إلا أنه يُبكيها من الألم.

تستغيث ميرنا عبر “النهار” طالبةً المساعدة، لم تعد تملك سوى صرختها لإنقاذ ابنتها هند. تروي ما جرى معها: “تعاني ابنتي من تشوه خلقي منذ ولادتها حيث تعاني من مياه في رأسها تطلّب وضع أنبوب لها وخضوعها ل#جراحة طارئة لتصريف المياه ووضع جهاز. ونتيجة نوبات الصرع المتتالية، والشلل الذي تعاني منه باتت تعاني من مشاكل في وركها وهو بحاجة أيضاً إلى جراحة.
وبالرغم من كل هذه المشاكل والأوجاع، تتابع ميرنا: “ما نواجهه اليوم أصعب بكثير، أنا اليوم أرى ابنتي تذوب وعاجزة عن القيام بأي شيء. ليس أمامنا سوى طلب المساعدة وانتظار الأيادي البيضاء لإنقاذ ابنتي التي اكتشفنا أنها مصابة بورم دماغي (6 سنتم) ولا نعرف ماهيته، الشكوك كبيرة في أن يكون الورم خبيثاً ونحن بحاجة إلى #علاج شعاعي لتحجيم الورم قبل استئصاله في عملية جراحية. وبسبب الوضع الاقتصادي والظروف المعيشية الصعبة، أنا عاجزة عن دفع أي مبلغ لمعالجتها، ووضعُها لا يحتمل الانتظار أو التأجيل.”
وتشير إلى أن “وضعها يتدهور وهي تبكي من آلم رأسها، كما أن ولديّ مريضيَن أيضاً وزوجي عاطل عن العمل منذ تعرضه لحادث أدى إلى إصابته في رأسه منذ 3 أشهر. كلفة أدويتها مليون ونصف المليون، بالإضافة إلى العلاج الشعاعي الذي تحتاجه قبل إجراء الجراحة. اليوم تعجز عن الأكل ولا أملك حتى ثمن الحليب لإطعامهم، كل شيء غالٍ وأنا لا أملك سوى الدعاء والصلاة حتى يساعدنا أحد. وضعنا دون الصفر، والدولة لا تولي اهتماماً للحالات مثل هند وغيرها. أنا أتعذب وأتألم، كيف لي أن أرى ابنتي تتألم ولا يمكنني فعل شيء. لا أطلب اليوم سوى المساعدة حتى أنقذها من الموت.”

الرجاء لمن يودّ المساعدة الاتصال على الرقم التالي: 81/612637

إقرأ أيضاً:

بالفيديو: “يا شتي تأخر”… صرخة من جورج خبّاز لأوجاع بيروت

هل تشعرون بحزن وضيق في شهر الميلاد؟ صلّوا هذه الصلاة القصيرة واتركوا الطفل يسوع يهتمّ بالباقي