أبريل 12, 2021

وفاة الكاردينال الأستراليّ كاسيدي بعد 72 سنة في الكهنوت و51 في الأسقفيّة

موقع الفاتيكان نيوز

خسرت الكنيسة الكاثوليكيّة الرّئيس الفخريّ للمجلس البابويّ لتعزيز وحدة المسيحيّين الكاردينال إدوارد كاسيدي، يوم السّبت، بعد أن توفّي عن عمر ستّة وتسعين عامًا في مدينة نيوكاس- أستراليا، أمضى منها 72 سنة في الكهنوت، و52 في الأسقفيّة.

وفي نبذة عن حياته، وبحسب “فاتيكان نيوز”، فإنّ الكاردينال الرّاحل هو “من مواليد سيدني (أستراليا) في الخامس من تمّوز يوليو 1924. نال السّيامة الكهنوتيّة في الثّالث والعشرين من تمّوز يوليو 1949. ومن العام 1950 وحتّى العام 1952 خدم كمساعد في رعيّة ييندا في أبرشيّة واغا واغا. مجاز في القانون الكنسيّ من جامعة اللّاتيران الحبريّة في روما عام 1955. ودرس أيضًا في الأكاديميّة الحبريّة الكنسيّة في روما ليبدأ العمل من ثمّ في خدمة الكرسيّ الرّسوليّ الدّبلوماسيّة.

نال السّيامة الأسقفيّة في الخامس عشر من تشرين الثّاني نوفمبر 1970. وفي الثّالث والعشرين من آذار مارس عام 1988 عُيّن وكيل الشّؤون العامّة في أمانة سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، وقد شغل هذا المنصب حتّى الثّاني عشر من كانون الأوّل ديسمبر عام 1989 حين عُيّن رئيس المجلس البابويّ لتعزيز وحدة المسيحيّين. ومنذ الثّالث من آذار مارس عام 2001 أصبح الرّئيس الفخريّ لهذا المجلس البابويّ.

في العام 1990 شارك في الجمعيّة العامّة العاديّة الثّامنة لسينودس الأساقفة حول تنشئة الكهنة، وفي العام 1991 في الجمعيّة الخاصّة لسينودس الأساقفة من أجل أوروبا، وفي العام 1994 في الجمعيّة الخاصّة من أجل أفريقيا وفي الجمعيّة العامّة العاديّة التّاسعة لسينودس الأساقفة حول الحياة المكرّسة، كما وشارك في الجمعيّة الخاصّة من أجل لبنان عام 1995، وفي الجمعيّة الخاصّة من أجل أميركا عام 1997، وفي الجمعيّة الخاصّة من أجل آسيا في العام 1998. وكان رئيسًا منتدبًا في الجمعيّة الخاصّة لسينودس الأساقفة من أجل أوقيانيا (تشرين الثّاني نوفمبر- كانون الأوّل ديسمبر 1998). كما وشارك في الجمعيّة الخاصّة الثّانية لسينودس الأساقفة من أجل أوروبا عام 1999. كان عضوًا في لجنة يوبيل العام 2000. عيّنه البابا يوحنّا بولس الثّاني كاردينالاً في كونسيستوار الثّامن والعشرين من حزيران يونيو عام 1991″.

‫شاهد أيضًا‬

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج : زينب د…