وفاة 3 من أولاد صاحب “Vero Moda” و”Jack&Jones” في تفجيرات سيريلانكا

المصدر: النهار

خسر الملياردير الدانماركي وكبار رجال الأعمال في عالم الأزياء والمدير التنفيذي والمالك الوحيد لسلسلة متاجر بيع الملابس الدولية “Bestseller” التي تضم “Vero Moda” و “Jack&Jones”، وأكبر مساهم في متاجر التجزئة البريطانية لبيع الملابس على الإنترنت “Asos.com”، ثلاثة من أولاده الأربعة في هجمات #سري_لانكا الإرهابية، وفق موقع “الغارديان” البريطاني.

أندرس هولش بوفلسن (46 عامًا)، هو أغنى رجل في الدانمارك وتبلغ ثروته الصافية 7.9 مليارات دولار، وفقاً لفوربس، ويعتقد أنه أكبر مالك للأراضي في اسكوتلندا بعد شراء سلسلة من العقارات التاريخية.

أسفرت التفجيرات التي وقعت في الكنائس والفنادق الفخمة في أنحاء سري لانكا يوم أحد الفصح عن مقتل 290 شخصاً وإصابة نحو 500 شخص. وقال محقّق اليوم، إنّ سبعة مفجّرين انتحاريين شاركوا في الهجمات.

وقال مدير الاتصالات في شركة هولش بوفلسن لتجارة الملابس بالتجزئة جيسبر ستوبكيير: “يمكنني أن أؤكد مقتل ثلاثة أطفال. ليس لدينا أي تعليق آخر ونطلب منكم احترام خصوصية الأسرة في هذا الوقت”.

ورفض التعليق على هوية الأطفال أو ما إذا كان أفراد الأسرة الآخرون يزورون سري لانكا، كما أنّه لم يبلغ في أي من سلسلة التفجيرات لقوا فيها حتفهم.

بالفيديو: انتحاري يظهر بين الجموع وهو يدخل الكنيسة بسريلانكا

العربية

ظهر فيديو، هو الأول كما يبدو، لواحد من الانتحاريين الذين نفذوا “هجمات عيد الفصح” على كنائس وفنادق صباح أمس الأحد في أماكن عدة بسريلانكا، وتعرضه “العربية.نت” أدناه، وفيه نراه يطل فجأة بين محتشدين عند مدخل كنيسة Katuwapitiya في العاصمة كولومبو، حاملاً حقيبة على ظهره، ومسرعاً إلى الداخل بعد التفاتة سريعة منه إلى اليسار، نجد منها أن عمره بالعشرينات تقريباً، ثم ينتهي الفيديو الذي التقطت صوره كاميرا عامة للمراقبة عند المدخل، ربما بسبب عملية قطع قام بها القيمون على “يوتيوب” أو لأن موقع Lanka Truth الإخباري باللغة المحلية، لم يرغب ببثه كاملاً.والكنيسة معروفة أيضاً باسم “سانت سيباستيان” في منطقة كاتوابيتيا شمالي العاصمة، وفيها قضى العشرات قتلى وجرحى بالتفجير، فتوزعت جثث على الأرض والدماء وجدوها على المقاعد الخشبية، فيما سقف الكنيسة كان مدمراً بالكامل تقريباً، على ما بثت الوكالات.

وتحدثت مواقع إخبارية محلية اليوم الاثنين أيضاً، عن أحدهم وصل مساء السبت إلى فندق Cinnamon Grand المصنف 5 نجوم، فسجل نفسه باسم محمد عزام محمد، ثم مضى حين استيقظ الأحد إلى حيث كان بعض النزلاء يقفون بالصف للمرور أمام “بوفيه” مطعم Tabrobane الممتدة عليها متنوعات من فطور الصباح، فأقبل ووقف خلفهم وبيسراه صحن يحمله.عندما جاء دوره ليصبح الأول بالصف ويختار طعاماً يضعه في صحنه، رمى الطبق من يده وقام بما لا يخطر على البال، بحسب سيناريو استنتجته “العربية.نت” من مطالعتها لخبره في عدد من وسائل الإعلام الإنجليزية اللغة بسريلانكا، فضغط على صاعق بث ومضة إلى عبوات ناسفات كانت مثبتة في ظهره، وفجرّها منتحراً وراغباً بقتل نزلاء معظمهم أجانب، إلا أن ظنه خاب، فقد أوقع عدداً من الجرحى، لكن عبواته لم تقتل سوى 3 أشخاص، بينهم مدير لأحد أقسام الفندق القريب من منزل رئيس وزراء البلاد Ranil Wickremesinghe في العاصمة.

اكتشفوا من تحقيق أولي سريع، أن محمد عزام محمد ليس الاسم الحقيقي للقتيل الرابع، بل هو منتحل، وأنه ليس رجل أعمال كما ذكر باستمارة الفندق، ولا العنوان الذي ذكره عنوانه أيضاً. كما وجدوا قسماً من جثته بقي واضحاً للعين ولم يتمزق إلى أشلاء بفعل التفجير، وكأن العبوات لم تنفجر كلها على ما يبدو، والشيء الوحيد الذي وجدوه حقيقياً في استمارته هو أنه سريلانكي، إلا أنه لا يزال مجهول الاسم كزملائه الإرهابيين.

هجمات سريلانكا.. تفاصيل مفاجئة عن جنسيات الشهداء

سكاي نيوز عربية

بعد ساعات من يوم دام شهد 8 تفجيرات حبست أنفاس سريلانكا والعالم، أعلنت الشرطة أن 37 أجنبيا على الأقل استشهدوا في الاعتداءات التي استهدفت كنائس وفنادق في العاصمة كولومبو وضواحيها، الأحد، وأدت إلى استشهاد وإصابة المئات.وأعلنت الشرطة السريلانكية أن حصيلة التفجيرات التي استهدفت في أحد الفصح فنادق فخمة وكنائس في أنحاء مختلفة من البلاد، ارتفعت، الاثنين، إلى 290 قتيلا وأكثر من 500 جريح.

ومن بين الشهداء سياح أو زوار أميركيون وبريطانيون وصينيون ودنماركيون وباكستانيون وبلجيكيون وهنود وأتراك وبرتغاليون وهولنديون، في حين لا يزال 9 أجانب في عداد المفقودين.وذكرت وزارة الخارجية السريلانكية، أن 3 بريطانيين وشخصين آخرين يحملان الجنسيتين الأميركية والبريطانية معا، استشهدوا في الهجمات، التي لقيت إدانة عالمية واسعة.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن “عدة مواطنين أميركيين كانوا من بين الشهداء” في تفجيرات سريلانكا.وأعلنت وزارة الخارجية الدنماركية أن ثلاثة من مواطنيها استشهدوا خلال الهجمات، في حين لقي مهندسان تركيا كانا يعملان في أحد المشاريع في سريلانكا، مصرعهما.ومن بين الشهداء أيضا مواطنة هولندية تبلغ من العمر 54 عاما، استشهدة في التفجير الذي استهدف فندق “سينامون” في العاصمة كولومبو.وقالت وزارة الخارجية السريلانكية في بيان إنه تم التحقق حتى الآن من جنسيات 11 شخصا من بين الشهداء الأجانب في الهجمات، ومن بينهم 3 هنود، وواحد برتغالي.وذكرت تقارير صحفية صينية أن أحد الرعايا الصينيين من بين شهداء الهجمات.وتعد هذه الاعتداءات هي الأعنف في البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل 10 سنوات. وبحسب السلطات، فإن عدد التفجيرات كانت ثمانية، من بينها اثنان على الأقل انتحاريان.

افرام: سريلانكا المصلوبة ستنتصر بالقيامة

غرد النائب نعمة افرام على حسابه الخاص على “تويتر” قائلا: “سريلانكا المصلوبة اليوم بسقوط شهداء وألم جرحى ستنتصر بالقيامة على كل غدر … صلاتنا ليعود السلام يسود النفوس ويتوب المجرمون…”

رجاء شاركونا هذه الصلاة القصيرة لراحة أنفس شهداء الكنائس الذين سقطوا اليوم… يوم عيد الفصح

اليتيا Aleteia العربية

يا رب، في يوم قيامتك ما زال المسيحيون يصلبون كل يوم،

مثلما سامحت على صليبك، نطلب منك أن يسامح مسيحيو سريلانكا مضطهديهم.

نسألك ان تسكن الموتى الذين فارقونا اليوم بسبب تفجيرات الكنائس فسيح جناتك فهؤلاء ابرياء كما صلبت وانت بريء.

نسألك يارب ان تحمي خرافك في سريلانكا وكل العالم.

أنت قلت لا تخافوا فأنا معكم وقد غلبت العالم، شدد اخوتنا في سريلانكا وكل اصقاع العالم.

فلنصلّ أبانا وسلام على راحة أنفس شهداء سريلانكأ.