أغسطس 17, 2021

يونان احتفل بعيد انتقال السّيّدة وصلّى لراحة نفوس ضحايا تفجير عكّار

تيلي لوميار/ نورسات

إحتفل بطريرك السّريان الأنطاكيّ مار اغناطيوس يوسف الثّالث يونان، بالقدّاس الإلهيّ بمناسبة عيد انتقال السّيّدة العذراء مريم بالنّفس والجسد إلى السّماء، وذلك على مذبح كنيسة دير سيّدة النّجاة الشّرفة البطريركيّ، درعون حريصا، لبنان، عاونه فيه النّائب البطريركيّ في القدس والأراضي المقدّسة والأردن والمدبّر البطريركيّ لأبرشيّة القاهرة والنّيابة البطريركيّة في السّودان مار يعقوب أفرام سمعان، بمشاركة مار أثناسيوس متّي متّوكة، ومار ربولا أنطوان بيلوني، والآباء الكهنة من الدّائرة البطريركيّة ومن دير الشّرفة، والرّهبان الأفراميّين، والرّاهبات الأفراميّات، وجمع من المؤمنين.

وبعد الإنجيل المقدّس، رحّب البطريرك “بسيادة المطران مار يعقوب أفرام سمعان القادم من القدس والحاضر معنا مشتركًا في هذه الذّبيحة الإلهيّة”، مهنّئاً إيّاه “بمناسبة الذّكرى السّنويّة الأولى لسيامته الأسقفيّة المصادفة هذا اليوم”، سائلاً الله “كي تكون خدمته الأسقفيّة مليئةً بالنّعم والبركات”.
وطلب من المؤمنين الحاضرين أن يشاركوه “في الصّلاة والتّضرّع بشكلٍ خاصّ في هذا القدّاس، من أجل ضحايا التّفجير المروّع الذي وقع فجر اليوم الأحد في عكّار بشمال لبنان. نصلّي من أجل راحة نفوس الضّحايا، ومن أجل الشّفاء العاجل والتامّ للجرحى، ومن أجل عائلاتهم. كما نصلّي من أجل لبنان الذي يمرّ بأصعب وأدقّ وأحرج مراحل تاريخه المعاصر”.
وسأل الرّبَّ بحسب إعلام البطريركيّة “أن يبارك الشّعب اللّبناني الأمين لأرضه، ونطلب منه أيضًا أن يرافق الذين اختاروا الاغتراب. ونسأله بشكلٍ خاص أن يكون مع الموجوعين الذين يعانون مختلف أنواع التّحدّيات والأخطار في حياتهم، سواء أكانت معيشيّة أو اجتماعيّة أو اقتصاديّة أو ماليّة أو سياسيّة أو أمنية”.
ونوّه إلى أنّنا “نحتفل اليوم مع الكنيسة الجامعة بأهمّ وأعظم أعياد أمّنا السّيّدة مريم العذراء البتول الطّاهرة، الذي هو عيد نياحها وانتقالها إلى السّماء. ممّا يعني أنّ مريم العذراء تكلّلت في السّماء بنفسها وجسدها، وقد رفعها ابنها المخلّص يسوع إليه كي تتمجّد في الملكوت السّماويّ”.

بيتسابالا: المجد الّذي يطلبه يسوع لا يتعلّق بالسّلطة وتوابعها بل بالحبّ فقط

البطريرك يونان يرفع الصّلاة من هولندا من أجل لبنان

البابا يوحنا بولس الأول سيُعلن طوباويًا. فرحة أساقفة تريفينيتو

تواضروس الثّاني: كفّ عن الغضب!

عبد السّاتر: المحبّة هي أساس كلّ عطاء

الكاردينال تاغل: لنسمح للقديس يوسف أن يُلهمنا أيضًا في العمليّة السينودسيّة

هذا ما أوصى به المطران عون كهنة الأبرشيّة!

البطريرك رافائيل بدروس الحادي والعشرون يصل لبنان وسط انتظارات وتطلّعات لمسيرته الجديدة

عوده: بعض المسؤولين يعطّلون مسار التّحقيق ويخفون الدّلائل والحقائق

‫شاهد أيضًا‬

بيتسابالا: المجد الّذي يطلبه يسوع لا يتعلّق بالسّلطة وتوابعها بل بالحبّ فقط

تأمّل بطريرك القدس للّاتين بييرباتيستا بيتسابالا، عشيّة الأحد التّاسع والعشرين من الزّمن ا…