نوفمبر 1, 2024

البابا يتلو التبشير الملائكي ويشدد على ضرورة ممارسة التطويبات الإنجيلية في البيئات التي نعيش فيها

البابا يتلو التبشير الملائكي ويشدد على ضرورة ممارسة التطويبات الإنجيلية في البيئات التي نعيش فيها (ANSA)

تلا البابا فرنسيس صلاة التبشير الملائكي، مشدداً على أهمية تطبيق التطويبات الإنجيلية في البيئات التي نعيش فيها، وذلك بمناسبة عيد جميع القديسين. وقد أطلّ البابا من شرفة مكتبه في القصر الرسولي، حيث انضم إليه وفود من الحجاج والمؤمنين في الساحة الفاتيكانية. دعا البابا الجميع إلى طلب هبة القداسة من الله والالتزام بممارسة التطويبات الإنجيلية في حياتهم اليومية.

في كلمته، أشار البابا إلى أن إنجيل اليوم يتناول التطويبات، التي تشكل هوية المسيحي وحياة القداسة. وذكر أن الرب يرشدنا إلى مسيرة المحبة التي سلكها أولاً، حين أصبح إنساناً ومنحنا هبة الله. وأكد أن يسوع هو هبة الله، كما يقول القديس بولس، وهو الذي يقدسنا. لذا، ينبغي علينا أن نطلب من الرب أن يجعل قلوبنا مشابهة لقلبه، وأن يعالجنا من كل ما يمنعنا من محبة الآخرين كما أحبنا.

انتقل البابا بعد ذلك للحديث عن كيفية تجاوبنا مع هبة الله، موضحاً أن الآب السماوي يقدم لنا قداسته دون أن يفرضها علينا. هو يزرعها في قلوبنا، ويتطلع إلى أن نستجيب بكلمة “نعم”. وأكد أن الله يمنحنا حرية اتباع إلهاماته والاندماج في مشاريعه، كما علمنا أن نكون في خدمة الآخرين بمحبة شاملة.

ثم استشهد البابا بحياة بعض القديسين كمثال يُحتذى به، مثل القديس ماكسيميليان كولبي الذي ضحى بحياته لإنقاذ آخر، والقديسة تيريزا من كالكوتا التي كرست حياتها لخدمة الفقراء، والأسقف أوسكار روميرو الذي استشهد دفاعاً عن حقوق المهمشين. وأكد أن هؤلاء القديسين يظهرون كيف يمكن أن تُصقل حياة الإنسان بالتطويبات، فهم نماذج للرحمة والتواضع والسلام.

وفي ختام كلمته، تمنى البابا أن يسأل المؤمنون الله عن هبة الحياة المقدسة، وأن يتركوا الروح القدس يقودهم نحو عمل الخير، ملتزمين بممارسة التطويبات الإنجيلية. كما طلب من العذراء مريم، ملكة جميع القديسين، أن تساعدنا في أن تكون حياتنا مسيرة نحو القداسة.

‫شاهد أيضًا‬

البابا يجري المقابلة العامة مع المؤمنين ويتحدث عن الدستور المجمعي “فرح ورجاء”

كان الدستور الرعوي في الكنيسة في عالم اليوم “فرح ورجاء”، وتحديدا ما جاء فيه حو…