بقعوني في عيد البشارة من الرّبوة: لنستفد من هذا العيد لنردّد أنّ اليوم هو بدء خلاصنا

تيلي لوميار/ نورسات
في كنيسة سيّدة البشارة في الرّبوة، ترأّس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران جورج بقعوني قدّاس عيد البشارة، عاونه فيه كاهن الرّعيّة الأب شارلي نقوز والشّمّاس الرّسائليّ إيلي الشّباب بحضور كاهن رعيّة سيّدة الفردوس مار سمعان الشّيخ- السّبتيّة الأب أيّوب السّعيد، فيما خدمته جوقة الرّعيّة بحضور حشد من المؤمنين.
وبعد تلاوة الإنجيل، ألقى بقعوني عظة استهلّها بالمعايدة بعيد البشارة، متناولًا معنى العيد، فقال: “في هذا العيد نرنّم “اليوم بدء خلاصنا” ، ففي الطّقس البيزنطيّ نركز على مفهوم اليوم، نحن نعيش الحدث وكأنّه يحصل للمرّة الأولى. وفي عيد البشارة نقول “اليوم بدء خلاصنا”، فنحن نعني هذه التّرنيمة، لأنّ القراءات مرتبطة بمعاني العيد.
بموت يسوع على الصّليب غلب إبليس لأنّه أطاع الآب وغلب الموت الرّوحيّ والجسديّ، وحرّرنا من العبوديّة وهي أوّلًا عبوديّة الخطيئة وعبوديّة الشّريعة والقيود الّتي كانت في العهد القديم. ففي الصّوم مثلًا ندقّق على تفاصيل غير مهمّة ولا ندقّق على المحبّة الأخويّة ولذلك أتى يسوع ليحرّرنا، هو الّذي تجرّب في كلّ شيء لأنّه كان إنسانًا مثلنا رغم أنّه ابن الله أيضًا، لذلك هو يعرف ما نعانيه، لأنّه سبق وعاش على هذه الأرض”.
وإختتم بقعوني قائلًا: “أنا اليوم أتمنّى لكم عيدًا مباركًا ولكن الأهمّ هو أن نستفيد من هذا العيد لنردّد أنّ اليوم هو بدء خلاصنا ونصدّق أنّنا بحاجة إلى الخلاص والّذي يجب أن نحمله إلى من هم حولنا، ولإيصال هذه الرّسالة يجب أن نكون مثل مريم ويوسف، أيّ أن نفعل بحسب مشيئة الله”.
وفي نهاية القدّاس، تقبّل بقعوني ونقوز التّهاني بالعيد في صالون الكنيسة، وأقيمت لقمة محبّة بالمناسبة.
بارولين يستقبل رئيس إستونيا وابتهاج بقرب تطويب أوّل إستونيّ
تيلي لوميار/ نورسات في لقاء بين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين ور…