نوفمبر 15, 2021

تنظيم شبيبة كاريتاس لبنان نشاطًا لألف مستفيد في الصرح البطريركي في بكركي

بمناسبة اليوم العالمي للفقير الذي دعى اليه البابا فرنسيس، نظمت شبيبة كاريتاس لبنان نشاطًا لألف مستفيد في الصرح البطريركي في بكركي.

افتتح اللقاء بالقداس الالهي الذي احتفل به غبطة ابينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، عاونه رئيس كاريتاس لبنان الأب ميشال عبود والمعاون البطريركي المطران انطوان عوكر. خدم القداس جوقة شبيبة كاريتاس.

حضر القداس معالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور هكتور حجار، أمين عام كاريتاس العالم الدكتورالوسيوس جون ووفد من رابطة كاريتاس

في بداية القداس شكر الاب عبود الداعمين والمحسنين لرابطة كاريتاس ولهذا النهار وعلى رأسهم غبطة البطريرك الراعي، راعي الكنيسة، مشدّداً على أن كاريتاس موجودة في كنف الكنيسة وذراعها، وهي تحاول ان تلبي كل الحاجات.

تناول البطريرك الراعي في عظته المناسبتين اللتين تحتفل بهما الكنيسة: الأولى ليتورجيّة، وهي تذكار بشارة زكريا ” وتدعو إسمه يوحنا”،  والثانية كنسيّة، وهي الإحتفال باليوم العالمي الخامس للفقير إنطلاقا من الرسالة التي وجهها قداسة البابا فرنسيس في هذه المناسبة “الفقراء سيكونون معكم في كل حين.”

في المناسبة الاولى قال غبطته  ان هبة يوحنا من الله لزكريّا واليصابات هي ثمرة امانتهما لله وصلواتهما، وبأن هذه الامتياز هو دلالة على ان الله غنيّ بالرحمة ورحمته ستشمل البشرية جمعاء.

وفي المناسبة الثانية، الاحتفال باليوم العالمي للفقير،  حيّا غبطته الأب عبود ومجلس إدارة كاريتاس ومعاونيه  في كاريتاس المركزية  والاقاليم ال35 والمراكز المنتشرة على كامل الاراضي اللبنانية، وشبيبتها المتطوّعة ال1200.

ومما جاء في قوله: ” إنّ خدمة المحبّة للإخوة في العوز تقوم بها كاريتاس لبنان يوميًّا ببرامجها المتنوّعة: الإجتماعيّة والصحيّة والتربويّة والإنمائيّة والعائليّة والشبيبة والعمّال الأجانب، والمساعدات الماليّة والعينيّة والإستشفائيّة، مع متفرّعاتها. وقد رأينا أمس مضامينها مفصّلة في الجمعيّة العموميّة للرابطة. ومعلوم أنّ كاريتاس هي الجهاز الرسميّ للكنيسة في خدمة المحبّة الإجتماعيّة في لبنان…”

وتابع غبطته: من المؤسف حقًّا أنّ بعض المسؤولين السياسيّين والمتعاطين العمل السياسيّ، بدلًا من محاربة الفقر بشتّى الطرق السياسيّة والإشتراعيّة والإجرائيّة، فإنّهم يمتهنون افقار المواطنين بأكبر عدد وأكثر حرمان وبطالة، والأرقام هي أنطق دليل.

وفوق ذلك يتلكؤون عن معالجة الأزمة الحادّةِ الناِشبةِ مع دولِ الخليج. إنَّ استنزافَ الوقتِ يُدخلنا في أزمةِ استنزافٍ اقتصاديّةٍ ومعيشيّةٍ تُصَعِّبُ الحلَّ، ما يُضِرُّ بمصالحَ مئاتِ ألوفِ اللبنانيّين ومصالحِ التجّار والصناعيّين والمزارعين وقطاعات لبنانيّة أخرى.

إنَّ حلَّ هذه الأزمة بشجاعةٍ وطنيّةٍ، لا يَـمَسُّ كرامةَ لبنان، بل إنَّ تعريضَ اللبنانيّين للطردِ والبطالةِ والفَقرِ والعوزِ والعزلةِ العربيّةِ هو ما يَـمَسُّ بالكرامةِ والسيادةِ والعنفوان. إنَّ تحليقَ سعرِ الدولار إلى حدٍّ يَعجِزُ فيه المواطنون من شِراءِ الحاجيّاتِ الأساسيّة، لاسيّما عشيةَ الأعياد المقبلة، هو ما يَـمَسُّ بالكرامة ويُذِلُّ الناس. الكرامةُ ليست مرتبطةً بالعِناد إنّما بالحكمة، وبطيب العلاقات مع كل الدولِ وبخاصة مع دول الخليجِ الشقيقة، ذلك أنَّ دورَها تجاه لبنان كان إيجابيًّا وموَحِّدًا وسلميًّا، لا سلبيًّا وتقسيميًّا وعسكريًّا.

لا يحقّ لأيِّ طرفٍ أنْ يَفرِضَ إرادتَه على سائرِ اللبنانيّين ويَضرِبَ علاقاتِ لبنان مع العالمِ، ويُعطِّلَ عملَ الحكومةِ، ويَشُلَّ دورَ القضاء، ويَخلقَ أجواءَ تهديدٍ ووعيدٍ في المجتمعِ اللبنانيّ. ولا يحقّ بالمقابل للمسؤولين، كلِّ المسؤولين، أنْ يَتفرّجوا على كل ذلك، ويَرْجوا موافقةَ هذا الفريق وذاك. هذا هو فقدانُ الكرامةِ وهذا هو الذُلُّ بعينِه.

بعد القداس اقامت الشبيبة عدة نشاطات ترفيهية لكافة الاعمار، واختتم اللقاء بغداء وتوزيع مساعدة مادية لكافة المشاركين.

#شبيبةفيخدمة_الانسانية

‫شاهد أيضًا‬

القليعة تفقد راعيها، ماذا عن مراسم الوداع؟

تيلي لوميار/ نورسات نعى رئيس أساقفة أبرشيّة صور المارونيّة المطران شربل عبدالله وكهنة الأب…